نظرة على الأخبار 2025/05/04
May 04, 2025

نظرة على الأخبار 2025/05/04

نظرة على الأخبار 2025/05/04

جيش يهود يعاظم من استفزازه لسوريا

وكالة الأناضول، 2025/5/3 - قال جيش كيان يهود إنه قصف الليلة الماضية بـ12 طائرة حربية عشرات الأهداف في سوريا، شملت مدافع مضادة للطائرات ومنصة إطلاق صواريخ أرض-جو، في انتهاك جديد واستفزاز عالٍ للحكومة السورية التي يطلب منها كيان يهود حماية الطائفة الدرزية وجوباً، ويهددها بأنها إن لم تمنع عنهم أي هجمات يقوم بها آخرون فإنها ستتعرض لنقمة كيان يهود وضرباتهم.

وقال جيش يهود بتبجح إنه سيواصل هجماته في سوريا "لإزالة أي تهديد في المنطقة". كل ذلك بعد ليلة من الغارات على مناطق مختلفة في سوريا، وبعد أن قصف محيط القصر الرئاسي الذي يستقبل فيه أحمد الشرع رؤساء وملوك الدول وكأنه رئيس!

​​​​​​​وما لا يفهمه المسلمون كيف يمكن لالتصاق أحمد الشرع بتركيا أن يمنعه من قتال يهود، ليس فقط لنصرة فلسطين بعد مجازر يهود في غزة، وهذا واجب على كل مسلم، بل ولصد ضربات يهود عن سوريا نفسها؟ ويتساءل المسلم كيف لثوار سوريا أن يقاتلوا وينتصروا على جيش بشار ومليشيات إيران، والطيران الروسي فوق رؤوسهم، ويحرروا مدن سوريا بكاملها، كيف بهم أن يخضعوا لاستفزاز يهود وهم قادرون على صده؟! ألهذا الحد يمكن للالتصاق بتركيا أن يصنع برجال الأمس؟

-----------

الجيش الباكستاني يجري تجربة صاروخية ناجحة وسط تفاقم التوترات مع الهند

CNN عربية، 2025/5/3 - أجرى الجيش الباكستاني اختباراً ناجحاً لصاروخ أرض-أرض، السبت، لضمان "الاستعداد العملياتي للقوات"، وذلك في ظل استمرار تصاعد التوترات مع الهند.

وأعلن في بيان أن الصاروخ، الذي يبلغ مداه 450 كيلومتراً، تم إطلاقه لضمان "الاستعداد العملياتي للقوات". وجاء الإطلاق عقب مناورات عسكرية أجرتها باكستان، الخميس. وقال البيان إن الرئيس الباكستاني ورئيس الوزراء وقادة الجيش هنأوا الجيش على نجاح الإطلاق. وأضاف البيان: "أعرب القادة عن ثقتهم الكاملة في الجاهزية العملياتية والكفاءة الفنية للقوات الاستراتيجية الباكستانية لضمان الحد الأدنى من الردع الموثوق به وحماية الأمن القومي ضد أي عدوان".

تقوم الهند باستفزاز باكستان بعد هجوم كشمير الذي أنكرت باكستان أي صلة لها به، ولو وقفت باكستان ودعمت كما في السابق المقاتلين الكشميريين لكفاها أن يقوم هؤلاء المقاتلون بصد الهند وكفها عن التبجح، ولكن من يهن يسهل الهوان عليه، فباكستان قد تنصلت من هؤلاء المقاتلين عبر عقد من الزمان وخضعت لإملاءات الهند بحسب التوصيات الأمريكية، حتى انتهى بها المطاف إلى هذا الحال الضعيف أمام الهند واستفزازاتها.

-----------

قوات الدعم السريع تستأسد غربي السودان وتسيطر على مدينة النهود في وسطه

دوتشيه فيلية الألمانية، 2025/5/3 - تتناقل أخبار من منظمة حقوقية أن قوات الدعم السريع قامت بتصفية 27 مدنيا على الأقل بعد سيطرتها على مدينة النهود الاستراتيجية في وسط السودان. وقالت منظمة محامو الطوارئ إن قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش "اعتقلت عشرات الشباب وقامت بتصفية أكثر من 27 شخصا بذريعة تعاونهم مع الجيش".

وأضافت المنظمة في بيان أن عمليات القتل وقعت في مدينة النهود، وهي نقطة عبور في ولاية غرب كردفان يستخدمها الجيش لإرسال قوات إلى دارفور في غرب السودان. وتحدثت المنظمة عن تفشي حالة من الفوضى وانهيار النظام العام داخل المدينة، وذلك بعد انسحاب قوات الجيش باتجاه مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان.

ويثير انسحاب الجيش هذا الدهشة وكأن هذه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع متفق عليها فيما بينهم أو بين من يرسم لكليهما مساره في هذه الحرب، فلماذا ينسحب الجيش من مدينة النهود التي تعتبر نقطة لعبوره إلى دارفور في وقت تشدد قوات الدعم السريع بعد انسحابها من مدن الوسط (الخرطوم وبحري وأم درمان) قبضتها على دارفور التي تسيطر فعلاً على معظمها، وتقصف قوات الجيش في دارفور لإضعافها، ومن ثم السيطرة على أهم مدن إقليم دارفور والمتبقية بيد الجيش.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار