نظرة على الأخبار 2025/05/21
May 21, 2025

نظرة على الأخبار 2025/05/21

نظرة على الأخبار 2025/05/21

روبيو يدافع عن قرار ترامب برفع العقوبات عن سوريا

آر تي، 2025/5/20 - دافع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن قرار الرئيس دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا، قائلا إن "الفشل كان مضمونا" في سوريا إن لم نتواصل مع السلطة الانتقالية الحالية.

وقال روبيو خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي: "من ناحية أخرى، إذا تعاونا معهم، قد ينجح الأمر، أو لا ينجح. إذا لم نعمل معهم، فلن ينجح بالتأكيد. وبتقديرنا، فإن الحكومة الانتقالية، بالنظر إلى التحديات التي تواجهها، ربما تكون على بُعد أسابيع قليلة، وليس أشهرا قليلة، من انهيار محتمل وحرب أهلية واسعة النطاق، وستؤدي عموما إلى انقسام البلاد".

وأضاف: "علينا مساعدتهم. نريد لهذه الحكومة النجاح، لأن البديل هو حرب أهلية شاملة وفوضى، ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها".

وتعتبر أمريكا أن تغيير وجه سوريا سيؤدي إلى تغيير وجه المنطقة بأكملها، وتعتبر الاستقرار فيها مصلحة عليا لها ولكيان يهود.

يذكر أن  ترامب كان قد التقى بالرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض يوم 14 أيار/مايو، وأعلن أن بلاده ستبدأ برفع العقوبات التي فرضت على دمشق لعقود.

-----------

لجنة وزارية عربية إسلامية تطالب برفع الحصار عن غزة ووقف العدوان

الأناضول، 2025/5/21 - أعربت اللجنة الوزارية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية الاستثنائية بشأن غزة، الثلاثاء، عن رفضها لحصار كيان يهود المفروض على القطاع، مطالبة برفعه فورا ووقف الحرب المستمرة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وفي ضوء احتفاء بيانات عربية لم يتبق لهذه اللجنة إلا الترحيب ببيانات دول الكفر! إذ رحبت اللجنة بالبيان المشترك الصادر عن بريطانيا وفرنسا وكندا، الذي دعا إلى إنهاء الحرب على غزة والذي جاء فيه أن حصار كيان يهود يمثل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي، ذلك البيان الذي رفض أي مبرر لتجويع الشعب الفلسطيني أو حرمانه من احتياجاته الأساسية.

لذلك أعربت اللجنة الإسلامية عن تأييدها لهذا البيان لدول الكفر، معربةً عن رفضها لحصار كيان يهود المفروض على القطاع. وتشكلت اللجنة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2023، وتضم في عضويتها الأردن وقطر والسعودية ومصر والبحرين وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا وفلسطين، وهذه البلاد تمتلك جيوشاً وملايين الجنود وآلاف الطائرات والدبابات، لو أرادت خلع كيان يهود لخلعته في ساعات، ولكن شدة وعمق خيانة حكامها جعلها تتعلق ببيان لبريطانيا وفرنسا وكندا، دون أن يكون لها أي فعل!

هذا الحال من شدة الضعف هو ما أوصل حكام المسلمين الأمة إليه، وهي تمتلك كل أسباب القوة. ولن يتغير هذا الحال إلا بخلع هؤلاء الحكام وإقامة دولة الإسلام التي تقهر دول الكفر وتزيل كيان يهود من المنطقة، وعندها فقط تكون للمسلمين مكانة في العالم.

-----------

ترامب يطلق درعا صاروخية باسم "القبة الذهبية" "تحبط أي هجوم من الفضاء"

العربية، 2025/5/21 - كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط بناء درع صاروخية باسم "القبة الذهبية" بتكلفة 175 مليار دولار بهدف حماية الولايات المتحدة من هجمات خارجية، وأنها ستكون مصنعة في أمريكا بالكامل، مؤكدا أنها ستوضع في الخدمة بنهاية ولايته الثانية.

وقال ترامب في البيت الأبيض: "خلال الحملة الانتخابية وعدت الشعب الأمريكي بأني سأبني درعا صاروخية متطورة جدا" مضيفا: "يسرني اليوم أن أعلن أننا اخترنا رسميا هيكلية هذه المنظومة المتطورة".

وذكر أن الهدف من بناء الدرع الصاروخية هو "مواجهة أي ضربات بعيدة المدى"، و"حماية سمائنا من الصواريخ الباليستية". وشدد على أن "القبة الذهبية ستحبط أي هجوم صاروخي ولو كان من الفضاء".

واعتبر أن "القبة الذهبية استثمار تاريخي في أمن أمريكا والأمريكيين"، فيما أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن "القبة الذهبية ستغير قواعد اللعبة لصالح أمريكا".

مما يجدر ذكره أن أمريكا كانت خلال العقد الفائت محميةً من الصواريخ الباليستية المعادية بواسطة الدرع الصاروخية، إلا أن تطوير روسيا والتي لحقتها الصين للصواريخ الفرط صوتية والقادرة على تجاوز الدرع الصاروخية الأمريكية قد حمل أمريكا تجاه هذه الدرجة الجديدة من الحماية المشابهة لحرب النجوم، تلك المبادرة التي كان أعلنها رونالد ريغان رئيس أمريكا خلال حقبة الثمانينات، إبان الحرب الباردة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار