نظرة على الأخبار 2025/05/22
May 22, 2025

نظرة على الأخبار 2025/05/22

نظرة على الأخبار 2025/05/22

السفير الأمريكي السابق يكشف عن لقاءاته مع أحمد الشرع

حاولت الإدارة السورية يوم 2025/5/20 أن تكذّب تصريحات السفير الأمريكي السابق في سوريا روبرت فورد حول لقاءاته مع أحمد الشرع لكسبه عميلا لأمريكا تحت مسمى تأهيله سياسيا وإخراجه من دائرة الإرهاب إلى عالم السياسة. فقد ذكر خلال محاضرة بعنوان "انتصر الثوار في سوريا. والآن ماذا؟" أمام مجلس بالتيمور للشؤون الخارجية في 2025/5/1، ونشرها المجلس قبل أسبوع، ذكر فيها فورد أنه التقى أحمد الشرع 3 مرات، مرتين خلال عام 2023 وثالثة بعد توليه السلطة في دمشق خلال شهر كانون الثاني 2025. وقال "دعتني مؤسسة غير حكومية متخصصة في حل الصراعات من أجل مساعدتهم في إخراج هذا الشاب (مشيرا إلى صورة أحمد الشرع، الجولاني) من عالم الإرهاب وإدخاله إلى عالم السياسة التقليدية"، وذكر كيف استقبله أحمد الشرع بكلام ناعم لم يتوقعه، وذكر أن الشرع قال له: "إن التكتيكات والقواعد التي كان يتبعها في العراق لا تصلح عندما تحكم 4 ملايين شخص (في إدلب)".

ومن ثم قام وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني يوم 2025/5/20 باللف والدوران حول الموضوع قائلا: "إن زيارات السفير الأمريكي الأسبق روبرت فورد كانت كما غيرها من زيارات الوفود الأجنبية جزءا من الاطلاع المباشر على التجربة الثورية السورية في المناطق المحررة ومحاولة فهم واقعها ومراحلها"!

علما أن الرئيس الأمريكي ترامب استقبله في الرياض يوم 2025/5/13 وتحدث معه نحو 33 دقيقة وقال عقب ذلك إن "لقاءاته مع الشرع سارت على ما يرام"، واصفا إياه بأنه "شاب جذاب وقوي البنية ورائع وله ماض قوي". وقال للصحفيين وهو على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهه من الرياض إلى الدوحة المحطة الثانية لزيارته: "قلت له آمل أن تنضموا إلى اتفاقية أبراهام بمجرد أن تستقر الأمور، فقال نعم. لكن أمامهم الكثير من العمل".

وقالت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان: "إن الرئيس التركي تعهد بالعمل مع السعودية لتشجيع السلام والازدهار في سوريا". أي إخضاع أحمد الشرع للشروط الأمريكية تحت مسمى خداع "تشجيع السلام والازدهار"، وأوضحت أن ترامب حدد 5 مطالب موجهة إلى الرئيس السوري؛ الأول: التوقيع على اتفاقية أبراهام للتطبيع مع كيان يهود، والثاني: مطالبة جميع المقاتلين الأجانب بمغادرة سوريا، والثالث: ترحيل عناصر من جماعات فلسطينية مسلحة، والرابع: مساعدة أمريكا على منع عودة تنظيم الدولة الإسلامية، والخامس: تحمل مسؤولية مراكز احتجاز تنظيم الدولة في شمال شرقي سوريا".

وقبل لقائه ترامب عرض أحمد الشرع عدة أفكار لتعزيز العلاقة بين سوريا وأمريكا، منها بناء برج باسم ترامب في دمشق، وأبدى انفتاحا لتحقيق انفراجة مع كيان يهود ووصول أمريكا إلى احتياطات النفط والغاز السورية!

ومن هنا يفهم سر بُعده عن تطبيق الإسلام، وسر اعتقال شباب حزب التحرير منذ سنتين تقريبا في سجونه في إدلب رافضا الإفراج عنهم وعن غيرهم من المخلصين، وبدئه بمحاربة الرافضين لمساره وقتلهم وسجنهم، وكذلك طرده بعض القيادات الفلسطينية، وتسليمه ملف الجاسوس اليهودي كوهين لكيان يهود.

----------

أمريكا تصر على تهجير أهل غزة وتجري اتصالات مع دول عدة لاستقبالهم

أعلن وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو يوم 2025/5/20 أن بلاده أجرت اتصالات مع دول عدة لحضها على استقبال الفلسطينيين الذين سيهجرون من غزة تحت اسم "الهجرة الطوعية" لتنفيذ خطة رئيسه ترامب بتهجير أهل غزة والاستيلاء عليها لإقامة منتجعات عليها. وادّعى روبيو أمام مجلس الشيوخ الأمريكي أن ذلك ليس ترحيلا، وقال: "ما ناقشناه مع بعض الدول هو أنه إذا قبل شخص طوعا الذهاب إلى مكان آخر لفترة زمنية لأنه مريض أو لأن أطفاله بحاجة إلى الذهاب إلى المدرسة أو شيء آخر، فهل هناك دول في المنطقة مستعدة لاستقباله لفترة. وستكون قرارات فردية طوعية".

فشهد عليه أحدهم من أهله وهو السيناتور الديمقراطي جيف ميركلي قائلا: "إذا لم تكن هناك مياه نظيفة ولا طعام والقصف في كل مكان، فهل هذا حقا قرار طوعي".

ولم يحدد روبيو الدول، لكنه نفى أن تكون ليبيا من ضمنها، حيث إن قناة إن بي سي الأمريكية نقلت عن مصادر لم تسمها أن "إدارة ترامب تعمل على خطة لنقل نحو مليون فلسطيني بشكل دائم من قطاع غزة إلى ليبيا".

فأمريكا تقرر مصير بلد إسلامي كغزة وأهلها وحكام البلاد الإسلامية ينتظرون تنفيذ قرارها بفارغ الصبر حتى لا يسمعوا بغزة مرة أخرى، خزاهم الله في الدنيا، ولخزي الآخرة أعظم لو كانوا يعلمون.

----------

رئيس حزب يهودي يحذر من أن كيان يهود سيصبح كيانا منبوذا

نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تصريحات رئيس الحزب الديمقراطي اليهودي يائير غولان يوم 2025/5/20 التي قال فيها: "إن إسرائيل في طريقها إلى أن تصير دولة منبوذة بين الأمم، كما كانت جنوب أفريقيا من قبل. إذا لم تعد إلى التصرف بصفتها دولة عاقلة. والدولة العاقلة لا تشن حربا على المدنيين ولا تتخذ قتل الأطفال هواية ولا تضع أهدافا لتهجير السكان. وإن هذه الحكومة تعج بالأشخاص المنتقمين الذين يفتقرون إلى الأخلاق والقدرة على إدارة البلاد في حالة الطوارئ".

ولكن قادة كيان يهود السياسيين والعسكريين ورجال دينهم من الحاخامات والكثير من الصحفيين وعامة يهود دعوا إلى قتل الأطفال وقتل النساء وإبادة غزة، وليس أعضاء حكومة كيان يهود الحالية فقط. فهم يحملون حقدا على الإسلام والمسلمين ويريدون أن ينتقموا لما حدث لكيانهم على يد المجاهدين في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وصمودهم نحو 20 شهرا رغم التآمر عليهم من القريب والبعيد، فيتعمد يهود قتل الأطفال قائلين إنهم سيصبحون جنود المستقبل، ويتعمدون قتل النساء لأنهن سيلدن هؤلاء الجنود الذين سيقضون على كيان يهود الإجرامي بإذن الله عندما تكون هناك قيادة مخلصة للمسلمين في المستقبل تتجسد في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار