نظرة على الأخبار 2025/06/26
June 26, 2025

نظرة على الأخبار 2025/06/26

نظرة على الأخبار 2025/06/26

قطر تتفاخر بإسقاط الصواريخ الإيرانية التي أطلقت على القاعدة الأمريكية

أعلنت قطر يوم 2025/6/23 أنها أسقطت الصواريخ التي أطلقتها إيران على قاعدة العديد الأمريكية، وتفاخرت أنها أسقطت معظمها في البحر قبل وصولها مجالها الجوي، إلا صاروخا واحدا سقط في منطقة فارغة من القاعدة ولم يحدث أي أضرار. وذلك تفانيا في خدمة أمريكا.

وقد شكر ترامب أمير قطر على تصدي بلاده للصواريخ الإيرانية بدون أن تحدث أي خسائر مادية أو بشرية. وأدانت الدول العربية الهجوم الإيراني على القاعدة الأمريكية واعتبرته "انتهاكا صارخا لسيادة قطر ومجالها الجوي ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". ولكن هذه الدول لا تدين قطر لسماحها لأمريكا بإقامة قاعدة عسكرية كبيرة على أرضها، تنطلق منها طائراتها لتهاجم وتتعدى على بلاد المسلمين، وقد قتلت وجرحت الملايين منهم في أفغانستان والعراق وسوريا! ولم تقم هذه الدول وتدين أمريكا التي اعتدت على إيران وضربت مفاعلاتها النووية، ولا لتزويدها يهود بكافة الأسلحة وهم يعملون على إبادة أهل غزة، ولم تغلق قواعد أمريكا المنتشرة في كثير من هذه البلاد!

----------

ترامب يعلن أنه أوقف الحرب بين إيران وكيان يهود

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب فجر يوم 2025/6/24 أن كيان يهود وإيران وافقا على وقف إطلاق النار فكتب على منصته تروث سوشيال أنه تم الاتفاق بشكل تام بين كيان يهود وإيران على "وقف إطلاق نار شامل وكامل لمدة 12 ساعة، وعندها ستعتبر الحرب منتهية".

وهكذا يتفاخر بقدراته مظهرا عظمة أمريكا أنها هي سيدة الموقف؛ تشعل الحرب متى تشاء وتوقفها متى تشاء.

ومن جانب آخر يظهر أن كيان يهود قد تضرر كثيرا من الصواريخ الإيرانية، فقامت أمريكا بتوجيه ضربة قاصمة لإيران بضربها مفاعلها النووي في فوردو لتقول إن الحرب قد حققت أهدافها فتوقفها. إذ أصاب اليهود الفزع والهلع، فباتوا يعيشون في الملاجئ، ومنهم من يهرب نحو سيناء على حدود مصر ليدخلوها ويغادروها إلى بلاد الغرب، في الوقت الذي تمنع مصر أي شخص يصل أراضيها ليذهب إلى معابر غزة ليتضامن مع أهلها ويمدهم بلقمة عيش أو شربة ماء، وتعتبره أنه يهدد الأمن القومي المصري! فالنظام المصري يؤكد تآمره وتواطؤه في الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود بدعم أمريكي مطلق.

-----------

أردوغان يؤكد مع ترامب على اتخاذ خطوات لتعزيز القوة الرادعة لحلف الناتو

نشرت وكالة الأناضول يوم 2025/6/25 بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية حول لقاء الرئيس التركي أردوغان مع الرئيس الأمريكي ترامب في لاهاي بهولندا على هامش اجتماعات قادة الناتو. وذكر البيان أن "الرئيسين بحثا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، وأن أردوغان أكد على أن البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة في مجالات مختلفة خاصة في مجال الطاقة والاستثمار". وأشار إلى أن "تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية من شأنه أن يسهل الوصول إلى هدف 100 مليار دولار بحجم التجارة بين البلدين".

حيث إن هدف أردوغان وما يشغل باله هو تعزيز التجارة الخارجية مع كل بلد للحصول على مزيد من الأرباح، وخاصة مع أشد أعداء الإسلام والمسلمين؛ أمريكا وكيان يهود، بدون الاكتراث بما تفعله أمريكا في حروبها على المسلمين وما يفعله كيان يهود في غزة وعموم فلسطين.

وقد تطرق إلى موضوع غزة لرفع العتب، فورد في البيان أن "الرئيس أردوغان أكد لنظيره الأمريكي أهمية الحوار لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة في أقرب وقت". فجعلها مسألة إنسانية وينظر إليها كما ينظر الغرباء، وليست هي قضيته وقضية أهل تركيا المسلمين التي يجب أن تتخذ قضية مصيرية ويحارب من أجلها.

وبحسب البيان "أكد الزعيمان على اتخاذ خطوات لتعزيز القوة الرادعة للحلف باعتبارهما الحليفين الرئيسيين في الناتو". أي يؤكد على دعم الناتو وهو حلف استعماري صليبي لا يجوز الانتساب إليه والقتال داخله. وقد تفاخر أردوغان في تاريخ سابق بدور تركيا الفعّال في الناتو ومشاركته حروبه في كوريا ومن ثم في أفغانستان حيث قتل وجرح الملايين من المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار