نظرة على الأخبار 2025/07/10
July 10, 2025

نظرة على الأخبار 2025/07/10

نظرة على الأخبار 2025/07/10

نتنياهو وترامب يتفاوضان حول إدارة عملية الإبادة في غزة

قام رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو بزيارة أمريكا وعقد اجتماعات مع رئيسها ترامب يومي 8 و2025/7/9، وذكر أنها تركزت على جهود إنقاذ الأسرى المحتجزين في غزة، وأنهما ناقشا تبعات النصر الكبير على إيران، حسب وصفه، والإمكانيات التي يتيحها.

وقال المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ويتكوف "إن (إسرائيل) وحماس تقتربان من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور 21 شهرا على اندلاع الحرب. وإن عدد القضايا التي تحول بين إبرام اتفاق انخفض من أربع قضايا إلى واحدة"، وعبر عن "تفاؤله نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار لمدة 60 يوما مع إطلاق سراح 10 رهائن أحياء وتسليم رفات 9 من الأموات". (وكالة رويترز)

وقال طاهر النونو أحد قادة حماس لوكالة رويترز "الحركة تخوض جولة مفاوضات ليست سهلة"، ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على تفكير حماس قوله "إن أربعة أيام من المحادثات في الدوحة لم تسفر عن أي تقدم كبير في 3 نقاط رئيسية عالقة، هي: التدفق الحر للمساعدات إلى غزة، وخطوط انسحاب القوات الإسرائيلية، وضمانات بأن تمهد المفاوضات الطريق لوقف إطلاق نار دائم"، وذكر المصدر أن كيان يهود يطالب بالاحتفاظ بالسيطرة على نحو ثلث قطاع غزة بما في ذلك محور موراج، وهو ممر بين مدينتي رفح وخان يونس في غزة. ويصر على الإبقاء على نظام توزيع المساعدات المثير للجدل الذي تتولاه مؤسسة غزة الإنسانية وتدعمه أمريكا. علما أن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تعتبر هذا النظام غير إنساني وغير آمن حيث قتل كيان يهود أكثر من 613 شخصا من منتظري المساعدات منذ البدء بالعمل به.

ويواصل كيان يهود حرب الإبادة في غزة فيقتل يوميا العشرات، وما زالت الأنظمة في البلاد الإسلامية ومنها دول الطوق تتفرج على الإبادة والتجويع وتنتظر من أمريكا وكيان يهود أن يوقفوا هذه الحرب حتى يخلصوا من ضغط الرأي العام.

علما أن ترامب ونتنياهو يتفاوضان وهما يديران عملية الإبادة في غزة لوقفها مدة معلومة ومن ثم يستمران فيها كما حصل في الهدنتين السابقتين حتى يتحقق مشروع ترامب بتفريغها من أهلها وتحويلها إلى منتجعات سياحية مع إبقاء عدد معين من أهلها للعمل كعمال في البناء والخدمات.

-----------

المبعوث الأمريكي يعمل على صياغة سوريا الجديدة

قام المبعوث الأمريكي لسوريا توم برّاك بزيارة إلى دمشق يوم 2025/7/8 والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي. وقال المبعوث الأمريكي عقب اللقاء "إن قوات سوريا الديمقراطية بطيئة الاستجابة في الانضمام للحكومة. إن هناك طريقا واحدا فقط أمامها يمر من دمشق، وإن الحكومة السورية قامت بعمل رائع في عرض خيارات على قسد" (الجزيرة).

وقد أصبح المبعوث الأمريكي الشخص الذي يعمل على صياغة سوريا الجديدة برئاسة أحمد الشرع، وهو ذاهب وآت من مركزه في أنقرة كسفير لأمريكا لديها وكمسؤول عن الملف السوري. وأصبح أحمد الشرع طوع بنانه بالتنسيق مع تركيا التي كسبته لعمالة أمريكا.

ولهذا صار المبعوث الأمريكي يضغط على قائد قسد لأن ينفذ الاتفاق الذي وقع بينه وبين الرئيس السوري يوم 2025/3/10 والذي وصف بالاتفاق التاريخي، حيث نص على "وقف شامل لإطلاق النار ودمج مؤسسات قسد المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية بما فيها المعابر والمطارات وحقول النفط. وضمن الاتفاق حقوق جميع السوريين في المشاركة السياسية من دون تمييز وتعهد الطرفان بتأمين عودة المهجّرين ومحاربة فلول نظام بشار أسد ورفض أي محاولات للتقسيم أو الفتنة، على أن ينفذ الاتفاق بالكامل قبل نهاية العام الجاري".

وأمريكا ترفض شروط قسد وتطلب منها التخلي عنها فيما يتعلق بنظام اللامركزية والمحافظة على استقلال كيانها السياسي. علما أن أمريكا هي التي أسست قسد وسلحتها لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية والساعين لإقامة حكم الإسلام في سوريا، ولكنها الآن تريد أن تنهي دورها كما تنهي دور أي عميل عندما لم تعد له حاجة، وربما تلقمه وظيفة كمكافأة. وبذلك تريد دمج قسد في النظام السوري بقيادة أحمد الشرع لأنها ضمنت تبعيته، فلم تعد حاجة لتنظيم قسد مستقلا أو أن تقسم البلاد إلى فيدراليات أو كانتونات.

----------

إيران تعتبر اليهود المغتصبين سكانا أصليين في فلسطين

قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي يوم 2025/7/8 بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إن إيران ترى أن الحل العادل لفلسطين يكمن في استفتاء يشارك فيه جميع سكان فلسطين الأصليين بمن فيهم اليهود والمسيحيون والمسلمون، وهو ليس حلا مستحيلا أو بعيد المنال، كما حققت جنوب أفريقيا بعد فترة نظام الفصل العنصري الاستقرار من خلال الاستفتاء والديمقراطية، وليس بتقسيم البلد إلى قسمين أبيض وأسود. نرى أن النمط نفسه يجب أن يتكرر في فلسطين، فلن ينجح حل الدولتين كما لم ينجح في الماضي. برأينا، الحل في إقامة دولة واحدة ديمقراطية، يعيش فيها سكان فلسطين الرئيسيون من يهود ومسلمين ومسيحيين بسلام، هذا هو السبيل لضمان العدل"، وقال "حل الدولتين المكرر إعلانه منذ سنوات لم يحقق أي نجاح، ومن الواضح للجميع أن الكيان الإسرائيلي نفسه هو العائق الأكبر أمام تحقيقه".

ومثل هذا القول ذكره المرشد الإيراني علي خامنئي سابقا. علما أن فلسطين حررها المسلمون من حكم الرومان على عهد الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه ولم يكن فيها يهود، وبقيت طاهرة من دنس يهود حتى أتت بهم بريطانيا المستعمرة التي احتلت فلسطين عام 1918 وأعلنت أنها ستقيم ليهود وطنا في فلسطين باسم وعد بلفور وأقامته بدعم من الغرب عام 1948، وما زالت هذه القوى الاستعمارية تواصل دعمها لكيان يهود ولجرائمه. والحل الذي يفرضه الإسلام هو تحرير فلسطين من جديد وإعادتها إلى أهلها الأصليين المسلمين، والنصارى أهل ذمة فيها كما قبلوا أن يكونوا منذ فتحها عمر وأن لا يجاورهم فيها يهود.

----------

الرئيس الإيراني: لا نرى أي مشكلة لدى الشعب الإيراني مع أمريكا

صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة تلفزيونية مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون المقرب من ترامب يوم 2025/7/8 "لا نرى أي مشكلة لدى الشعب الإيراني مع الولايات المتحدة. لكن هناك تحفظا حقيقيا لدى الشعب الإيراني وقيادته: كيف لنا أن نثق مرة أخرى بالولايات المتحدة؟ وكيف نتأكد من أن إسرائيل لن تحصل على إذن بمهاجمتنا مرة أخرى خلال المفاوضات"، "إن تصرفات إسرائيل هي السبب الرئيسي في تعقيد البيئة السياسية حول المفاوضات. العدوان الأخير الذي نفذته إسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية وأثناء المباحثات غير المباشرة التي كانت تجري برعاية سويسرية عمانية قد فاقم الشك داخل المؤسسة الإيرانية. إسرائيل ليست مجرد دولة مجاورة أو خصم إقليمي بل هي جزء من المعادلة الأمريكية وتصرفاتها لا يمكن فصلها عن سياسات البيت الأبيض"، "هناك أزمة علينا تجاوزها وهناك شرط واحد يجب تحقيقه قبل العودة إلى الطاولة وهو ضمان عدم استخدام فترة المفاوضات كفرصة لشن هجوم جديد على بلادنا".

وجاءت ردود فعل شديدة من نواب وصحف في إيران على تصريحات رئيسهم بزشكيان الذي يؤكد على أن إيران لم تتخل عن سيرها في فلك أمريكا منذ عام 1979، وتريد الاستمرار في هذا السير والتفاوض معها على شرط ألا يهاجم كيان يهود إيران مرة أخرى. علما أن أمريكا هي التي تدعم كيان يهود وهي أداته الضاربة في المنطقة، وأمريكا نفسها هاجمت المفاعلات النووية الإيرانية ودمرتها كما أعلنت.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار