نظرة على الأخبار 2025/08/24
August 24, 2025

نظرة على الأخبار 2025/08/24

نظرة على الأخبار 2025/08/24

استقالات متلاحقة في الحكومة الهولندية بسبب الموقف من كيان يهود

الجزيرة نت، 2025/8/23 - استقال جميع أعضاء الحكومة الهولندية من حزب "العقد الاجتماعي الجديد" من حكومة تصريف الأعمال، بعد يوم واحد من استقالة وزير الخارجية، بسبب فشل فرض عقوبات على كيان يهود جراء عدوانه المستمر على قطاع غزة.

وتأتي استقالة هؤلاء الوزراء الثمانية من مناصبهم ومعهم نائب رئيس الوزراء تضامناً مع وزير الخارجية الذي استقال بالأمس وأعلن أنه لا يستطيع فعل شيء للضغط على كيان يهود، وفي رده على تلك الاستقالات انتقد حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية ​​تلك الاستقالات وقال إن الوزراء ينسحبون تاركين وراءهم الفوضى، دون أن يتطرق في رده إلى مسألة كيان يهود.

مواقف لم يجرؤ عليها مع الأسف الوزراء والنواب في بلاد المسلمين، وهم الذين نصرة أهل غزة في أعناقهم واجبة. كيف يستقيل أعضاء حكومة أوروبية ووزير خارجيتها بسبب فشل حكومتهم في فرض عقوبات على كيان يهود جراء عدوانه المستمر على قطاع غزة، بينما القادة والوزراء في بلاد المسلمين لا يحركون ساكنا، ليس فقط على عدم نصرة أنظمتهم لأهل غزة، بل وتواطؤهم مع يهود، وأكثر من ذلك مساعدتهم ليهود في حصار غزة وقتل أهلها؟!

أيها القادة والوزراء والسياسيون في بلاد المسلمين: هل سيسجل التاريخ في صفحاته أن نوابا ووزراء وأعضاء حكومات كفاراً في دول كافرة، كانوا أنبل منكم، فنصروا إخوانكم المسلمين في حين تخاذلتم أنتم عن نصرتهم، ولو بشطر كلمة؟!

------------

أنقرة تؤكد أن إفلات كيان يهود من العقاب شجعه على تجويع غزة

وكالة الأناضول، 2025/8/23 - أكدت وزارة الخارجية التركية أن إفلات كيان يهود من العقاب على جرائم الحرب التي ارتكبها وانتهاكاته للقانون الدولي حتى اليوم هو الذي شجعه على تجويع غزة، جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، السبت، تعليقا على تقرير لمؤسسة، مدعوم من الأمم المتحدة.

وهذا يكشف عمق عقم حكام المسلمين، فتركيا لم تذكر من يعاقب كيان يهود على أفعاله؟ وإذا كانت دولة بحجم تركيا وتمتلك جيشاً جراراً قوياً وتنتظر غيرها ليعاقب كيان يهود، بل حتى لا تبين من هذا الذي يتوجب عليه القيام بعقاب الكيان المجرم!

ولم يذكر بيان الخارجية التركية المواقف المخزية لنظامها، الذي فضلاً عن خذلانه لغزة وأهلها فإنه يقوم بتمرير نفط المسلمين في أذربيجان عبر أراضيه وموانئه لكيان يهود، فيقوم بملء طائراته للإغارة على غزة وقتل أهلها، أي أن تركيا تقويه على أهل غزة! ولا ينفك هؤلاء الحكام الأقزام عن الاستناد للقانون الدولي الذي وضعته أمريكا وأوروبا وتدوسه كل يوم ويدوسه كيان يهود تحت قدميه. ومن العار أن يستند أحد إليه، ناهيك عن مسلم مأمور بأن يستند إلى أوامر ربه التي تأمره بالجهاد فوراً للذود عن المسلمين في غزة.

-------------

الرئيس اللبناني: لم نبلغ بنية كيان يهود إقامة منطقة عازلة بالجنوب

العربية، 2025/8/23 - أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون​، خلال استقباله عضو الكونغرس الأمريكي دارين لحود، أهمية تمديد وجود قوات اليونيفيل في الجنوب إلى حين تطبيق القرار 1701 بشكل كامل، بما يشمل انسحاب كيان يهود من الأراضي التي لا يزال يحتلها، وإعادة الأسرى، واستكمال انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود المعترف بها.

وشدد عون على أن لبنان بانتظار ما سيحمله المبعوث الأمريكي توماس برّاك، والموفدة السابقة مورغان أورتاغوس من رد كيان يهود على ورقة المقترحات، مؤكداً أن لبنان لم يتبلغ رسمياً أي شيء مما تم تداوله في الإعلام حول نية كيان يهود إقامة منطقة عازلة في الجنوب.

وكأنه يطلب منهم احترامه وتبليغه حتى يكون على علم، ولم يذكر بأنه علم أم لم يعلم فإنه سيان لأنه بوصفه عميلاً لأمريكا لا قرار له إلا بعد أن يأتيه المبعوث الأمريكي ليقول له القرار، فهو يقوم بمحاولة لنزع سلاح المقاومة في لبنان حتى يرضي كيان يهود، وهو لا يرضى عنه لأنه يطلب منه المزيد، وهؤلاء العملاء يسمون أنفسهم رؤساء دول وكأن لهم سيادة، والسيادة في بلادهم لأمريكا وكيان يهود يأمرون فيطاعون!

لقد آن الأوان لتتخلص بلاد الشام من كل هؤلاء العملاء وتبني نظامها الذي أراده لها ربها؛ خلافة على منهاج النبوة، فتنتهي هذه المهازل ويعاد الأمر إلى نصابه.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار