نظرة على الأخبار 2025/08/27
August 28, 2025

نظرة على الأخبار 2025/08/27

نظرة على الأخبار 2025/08/27

كيان يهود يواصل تعدياته في سوريا ونظامها يكتفي بالتنديد

ذكرت قناة سوريا الإخبارية مساء يوم 2025/8/26 أن 6 أفراد من الجيش السوري قتلوا في استهداف طائرات كيان يهود مسيرة في مدينة الكسوة بريف دمشق ظهر اليوم.

وذكر مسؤول في وزارة الدفاع السورية لوكالة فرانس برس أن "مسيّرة استهدفت إحدى المساكن العسكرية التابعة للفرقة 44 في منطقة الحرجلي بناحية الكسوة بريف دمشق الغربي ما أدى إلى سقوط 3 ضحايا من عناصر الفرقة 44 التابعة للجيش السوري".

وكانت قوات كيان يهود قد توغلت في بيت جن في ريف دمشق يوم 2025/8/26 وأطلقت النار على مدنيين. وفي اليوم نفسه قامت قوات يهود بالتوغل في قرية طرنجة بريف القنيطرة وقتلت شابا ضريرا.

واكتفى النظام السوري على لسان وزارة خارجيته بالقول: "إن التوغل العسكري في بيت جن انتهاك سافر لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. إن هذا التصعيد تهديد مباشر للسلم والأمن الإقليميين وتجسيد لنهج عدواني".

وهكذا يكتفي النظام السوري الجديد بقيادة أحمد الشرع بمثل هذه التصريحات التي كان يطلقها النظام السوري البائد برئاسة المجرم بشار أسد.

وكيان يهود لا يكترث بتصريحاتهم وهو يواصل عمليات التوغل والقتل والتدمير في منطقة جنوب سوريا وصولا إلى أطراف العاصمة دمشق حتى يفرض منطقة عازلة آمنة له بدعم أمريكا ورئيسها ترامب الذي يقول عنه أحمد الشرع إنه سيحقق السلام.

أمريكا تريد أن تحمي قاعدتها؛ كيان يهود، من أي هجوم عليه في المستقبل إذا ما سقط النظام القائم حاليا وأقيم نظام مخلص في البلاد يعلن الجهاد على كيان يهود.

ونظام أحمد الشرع أصبح معروفا بهوانه وخنوعه وعدم رغبته في القتال ضد المعتدين، والذي أصبحت شعاراته "المذلة ولا الموت" و"قائدنا إلى الأبد أمريكا داعية السلام"! واتخذ راية قومية عمية قد رسمتها فرنسا أثناء استعمارها لسوريا. وذلك عكس شعارات الثورة السورية التي كانت تقول "الموت ولا المذلة"، "قائدنا إلى الأبد سيدنا محمد" ورفعت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

------------

المبعوث الأمريكي لسوريا يتلاعب بأحمد الشرع وعصابته

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يوم 2025/8/23 أن "العنف الهائل في مناطق مختلفة بسوريا يغذي مطالب (الأقليات) بالحكم الذاتي مشيرة إلى أن الصراع الأبرز الآن يتمثل في العلاقة المتوترة بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من واشنطن". وقالت الصحيفة "إن الأوضاع في سوريا تزداد سوءا بدلا من التحسن الذي كان يترقبه السوريون بعد سقوط نظام الأسد في 2024/12/8". وذكرت الصحيفة أن "الحكومة السورية لا ترفض كل أشكال اللامركزية وخاصة الحكم المحلي. فنقلت تصريحات مدير الشؤون الأمريكية في الخارجية السورية قتيبة إدلبي في مقابلة صحفية له قائلا: "لا أعتقد أن هناك حقيقة نقاشا أو نقاط خلاف حول موضوع اللامركزية الإدارية، مشكلة المركزية في سوريا لم تكن مشكلة قانونية، بل مشكلة سياسية".

ونقلت الصحيفة تصريحات سابقة أدلى بها توماس برّاك لمجموعة من الصحفيين قال فيها: "إن ما تحتاجه سوريا ليست فيدرالية بل شيء أقل من ذلك يسمح للجميع للحفاظ على وحدتهم وثقافتهم ولغتهم دون أي تهديد من الإسلام السياسي، وإن جميع المطلعين على الملف السوري يقولون إن الأمور بحاجة للسير بطريقة أكثر عقلانية".

فتوماس برّاك الذي يشرف على النظام السوري ويرسم له الخطوط المستقبلية، بدأ يقول إن الحل في سوريا لا يمر بالدولة المركزية وإنما بنظام أشبه بالفيدرالي أو بإقامة إدارة ذاتية لكل حركة انفصالية. بينما كان يقول سابقا بوحدة سوريا ويهاجم اتفاقيات سايكس بيكو، فهو يتلاعب بالقائمين على النظام السوري وهم أشبه بتلاميذ يستمعون له ويأخذون الدروس منه وينصاعون لأوامره!

------------

مسؤول إيراني يتهم روسيا بنقل معلومات لكيان يهود

اتهم عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محمد صدر، روسيا بتقديم معلومات لكيان يهود لضرب مراكز الدفاع الإيرانية. فقال في مقابلة صحفية يوم 2025/8/25: "في الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران وفي الحرب السابقة؛ الروس سلّموا معلومات عن مراكز الدفاع في البلاد إلى إسرائيل"، وقال: "هذه روسيا، روسيا مستعدة لتسليم منظومة (إس 400) إلى تركيا العضو في الناتو، لكنها لم تسلمها إلينا، ونحن الذين لدينا اتفاقية استراتيجية معها. منذ مدة طويلة يتم الحديث عن شراء طائرات سوخوي35، وهي نفسها لم تسلمها إلينا أيضا.. إن لدى روسيا نزعة خاصة نحو إسرائيل"، وأضاف "لنكن على علاقة مع روسيا، لكن دون ثقة".

ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني إسماعيل بقائي قام عقب ذلك ونفى هذه الاتهامات قائلا: "الادعاءات المتداولة لا تعكس الموقف الرسمي لإيران، وإنما آراء شخصية لا يمكن البناء عليها. وإن العلاقات الاستراتيجية بين طهران وموسكو تقوم على المصالح المشتركة".

واتهم محمد صدر كيان يهود بإسقاط طائرة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وكان في رفقته وزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان ورئيس وحدة حرسه ومحافظ أذربيجان الشرقية وإمام جمعة تبريز. فقال: "إسرائيل من خلال هذا الاغتيال العملي أرادت إرسال رسالة مفادها أنه إذا استمرت إيران فسنستمر نحن أيضا". (الشرق الأوسط)

الجدير بالذكر أن إيران تحالفت مع روسيا في سوريا لحماية نظام الطاغية بشار أسد، وقتلوا الكثير من أهل سوريا. والآن يتدارك بعض أعضاء النظام الإيراني من مثل محمد صدر عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، ويقول إن روسيا تتآمر عليهم وتزود كيان يهود بالمعلومات عن مراكز دفاعاتهم. وهذا الكلام غير مستبعد وإن نفته وزارة الخارجية كنوع من الدبلوماسية، وإلا فروسيا تتآمر على المسلمين وتحتل قسما من بلادهم وتحاربهم في عقر دارها وتعتقل الكثير من حملة الدعوة شباب حزب التحرير.

وليس من المستبعد أن يكون كيان يهود هو الذي دبر مقتل الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي ومن معه، وكنا نقول بذلك لكون الطائرة انطلقت من حدود أذربيجان التي أصبحت قاعدة لكيان يهود تنطلق منها لمحاربة إيران. وقد قتل كيان يهود قادة كباراً أثناء حرب الـ12 يوما وكاد أن يقتل المرشد العام لإيران علي خامنئي لولا أن أمريكا منعته من ذلك.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار