نظرة على الأخبار 2025/08/31
August 31, 2025

نظرة على الأخبار 2025/08/31

 نظرة على الأخبار 2025/08/31

فانس: محادثات ويتكوف مع روسيا قلصت الخلافات حول التسوية في أوكرانيا إلى قضيتين أساسيتين

أر تي، 2025/8/29 - أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن جهود المبعوث ستيف ويتكوف في المحادثات مع روسيا قلصت الخلافات بشأن الملف الأوكراني لتقتصر على قضيتي الضمانات الأمنية والتنازلات الإقليمية.

وكتب فانس في حسابه على منصة إكس: "النتيجة الأساسية لمحادثات ويتكوف تمثلت في تضييق دائرة القضايا العالقة المتعلقة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، لتقتصر على عدد من الملفات المحددة بوضوح، وهي الضمانات الأمنية والتنازلات الإقليمية".

ووصف نائب الرئيس الأمريكي ويتكوف بأنه "عضو لا يُقدّر بثمن" ضمن فريق الإدارة الأمريكية، وذلك في معرض رده على مقال نشرته صحيفة بوليتيكو، نقلت فيه عن مسؤولين لم يُكشف عن هوياتهم، انتقادات حادة للمبعوث الخاص، معتبرين أنه يفتقر إلى الكفاية اللازمة للمشاركة في العملية التفاوضية.

وأشار فانس إلى أن تقرير الصحيفة يمثل دليلا على الاستهتار الصحفي ويعكس وجود أداة للتأثير الأجنبي تستهدف الإضرار بالإدارة الأمريكية. وأضاف: "لم يضلّل ويتكوف أحدا بشأن ما قاله له الروس أو ما أبدوا استعدادا للقبول به".

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن "التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا لا يزال غير محسوم"، لكنه أعرب عن اعتقاده بأنه "في حال تحقق وقف إطلاق النار، فإن الفضل في ذلك سيعود لجهود ويتكوف والرئيس دونالد ترامب".

وهذا يشير إلى شدة الانتقادات التي يتعرض لها ويتكوف بسبب محادثاته الروسية وقلة خبرته الدبلوماسية وربما يغريه الروس ببعض الاستثمارات الشخصية.

------------

واشنطن تلغي تأشيرات رئيس السلطة الفلسطينية ومسؤولين آخرين قبيل انعقاد الجمعية العامة

عرب 48، 2025/8/30 - أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها لن تمنح تأشيرات للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، و80 مسؤولا آخرين في السلطة الفلسطينية لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، حيث تعتزم فرنسا والعديد من الدول الأخرى الاعتراف بدولة فلسطين. وقالت الخارجية الأمريكية في بيان، إن "وزير الخارجية ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة". وأضافت أن "إدارة ترامب واضحة: من مصلحتنا الأمنية القومية أن نحمل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية مسؤولية عدم الوفاء بالتزاماتهما، وتقويض آفاق السلام".

كما اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينيين بشن "حرب قانونية" من خلال لجوئهم إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية لمقاضاة كيان يهود. وقالت الخارجية الأمريكية إن السلطة الفلسطينية يجب أن توقف "محاولات تجاوز المفاوضات من خلال حملات حرب قانونية دولية" و"الجهود الرامية إلى ضمان الاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية افتراضية".

وبموجب الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة كدولة مضيفة للمنظمة الأممية في نيويورك، ليس من المفترض أن ترفض واشنطن منح تأشيرات للمسؤولين المتوجهين إلى المنظمة.

تأتي خطوة أمريكا هذه لتؤكد أموراً جوهرية، منها أن أمريكا وكيان يهود حلف واحد لا ينفصل، وأن الدولة الفلسطينية، واللجوء للمحكمة الدولية، كله غير مسموح للعملاء وما عليهم إلا الخضوع التام، ومنها أن فلسطين لن يحل مشكلتها الأمم المتحدة أو النظام الدولي، بل جيوش تحررها وتطهرها من يهود.

-----------

إمارة عشائرية في الخليل.. خطة لكيان يهود رداً على حبر الغرب على ورق سلطة عباس

يورو نيوز، 2025/8/29 - ذكرت وسائل إعلام في كيان يهود أن رئيس الوزراء نتنياهو يستعد لمناقشة خطة لإنشاء ما وصفته بعض التقارير بـ"إمارة منفصلة" في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وفصلها عن سلطة رام الله.

تأتي هذه الخطوة رداً على إعلان بعض الدول الغربية بينها فرنسا وبريطانيا نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل من باب الحبر على الورق الذي لا يغير من واقع الاحتلال شيئاً.

وفق التقارير، تتضمن الخطة إمكانية استبدال عشائر محلية بقادة السلطة الفلسطينية في الخليل، وإنشاء كيان منفصل يعترف بكيان يهود كدولة يهودية، وينضم إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع الدول العربية.

لكن القناة أشارت إلى أن جهاز الأمن العام (شاباك) أعرب عن معارضته للمبادرة نظراً للخدمات الأمنية الكبيرة التي تقدمها السلطة لكيان يهود، معتبراً أنها تلعب دوراً أساسياً في مكافحة الأنشطة المسلحة، وأن تنفيذ الخطة قد يضعف فرص إقامة دولة فلسطينية تحت سيطرة السلطة.

وكانت عشائر فلسطينية قد تبرأت سابقا من المقترح الذي يقوم عليه عملاء لكيان يهود.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار