نظرة على الأخبار 2025/09/18م
September 18, 2025

نظرة على الأخبار 2025/09/18م

نظرة على الأخبار 2025/09/18م

القمة العربية الإسلامية تنصلت من المسؤولية والرد العسكري على العدوان

اجتمعت القمة العربية الإسلامية يوم 2025/9/15 بحضور زعماء أو ممثلين لنحو 57 دولة أقامها الاستعمار في البلاد الإسلامية. وقد اجتمعت للرد على عدوان كيان يهود على قطر ومحاولته اغتيال قادة حماس الذين اجتمعوا لمناقشة المقترحات الأمريكية لوقف الحرب على غزة.

ولكن ردود فعل هؤلاء الرويبضات لم تتجاوز التنديد والإدانة كما كان متوقعا، وتجنبوا أي حديث عن الرد العسكري؛ لأنهم مردوا على النفاق والخيانة والجبن، وأظهروا جبنهم ونذالتهم أمام ما يقوم به كيان يهود. فنص بيانهم الختامي "التنديد بالعدوان الإسرائيلي الغادر والسافر على سيادة دولة قطر".

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه: "إن المنظمة تجدد إدانتها الشديدة للاعتداء السافر على دولة قطر وسيادة أراضيها وتدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته لمساءلة إسرائيل على جرائمها". فتناسى كما تناسى رويبضات المسلمين مسؤولياتهم وواجبهم تجاه عدوان يهود، وألقوا بالمسؤولية على مجلس الأمن الدولي الذي يحافظ على أمن كيان يهود!

ورد عليهم رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو وتحداهم مهددا إياهم وهم لم يغادروا قاعة المؤتمر بعد، فقال: "لست نادما على قصف الدوحة ولا على محاولة استهداف قادة حركة حماس" وهدد أنه سيقوم بضرب أي مكان يتواجد فيه قادة حماس ومن يهدد كيانه. وفي ذلك تهديد مباشر لتركيا حيث يوجد فيها قادة حماس، وكان الرئيس التركي يجلس في القمة ولا يزيد كلامه كغيره عن الإدانة والاستنكار.

وتحداهم نتنياهو بأن كثف هجماته على غزة فقتل وجرح المئات أثناء اجتماعاتهم. وقد بدأ بنسف الأبراج هناك، وطلب من ساكنيها مغادرتها حيث يعمل على هدم كل مدينة غزة وإخراج أهلها كليا منها وحشرهم في الجنوب حتى يضطرهم للخروج من قطاع غزة.

ولو علم نتنياهو أن أحدا من أولئك الرويبضات سيطلق عليه رصاصة واحدة لما فعل، ولو علم أن الدول المطبّعة سوف تبطل اتفاقيات الخيانة والتطبيع وتقطع العلاقات معه لما فعل.

ويتأكد من كل ذلك أن حكامنا متآمرون على فلسطين لجعل أهلها ييأسون من القيام بأي عمل عسكري لتحريرها وأن عليهم الاستسلام للأمر الواقع وقبول هذا الكيان المجرم.

وتحداهم نتنياهو أيضا بافتتاح نفق ثان في القدس خلال 3 أشهر بمحاذاة المسجد الأقصى مصطحبا وزير خارجية أمريكا روبيو الذي أظهر تأييد أمريكا المطلق لكيان يهود في الأعمال التي يقومون بها للسيطرة على المسجد الأقصى أو غزة أو الضفة الغربية. وأعلن أن "هجوم كيان يهود على قطر لا يؤثر سلبا بأي حال من الأحوال على علاقات أمريكا بهذا الكيان". أي أن المسؤولين في قطر أجبن من أن يقطعوا صلاتهم بأمريكا ويأمروها بإغلاق قاعدتها العسكرية الضخمة المقامة على أراضيها والتي انطلقت منها الطائرات الأمريكية فقتلت وجرحت وشردت الملايين في أفغانستان والعراق.

--------------

وزير خارجية أمريكا يشير إلى إغلاق باب المفاوضات مع حماس نهائيا

قام وزير خارجية أمريكا روبيو بزيارة لكيان يهود يوم 2025/9/15 وفي اليوم التالي زار قطر، وأوضح المتحدث باسم خارجية قطر ماجد الأنصاري أن أمير قطر تميم بحث مع روبيو هجوم يهود على الدوحة والحرب على غزة مؤكدا أن علاقة قطر مع أمريكا استراتيجية خصوصا على المستوى الدفاعي.

وعندما سئل عن معرفة أمريكا بهجوم كيان يهود على الدوحة قبل 50 دقيقة تهرب من الجواب قائلا: "لا نتعامل مع التقارير الإعلامية ونتواصل مباشرة مع أمريكا". علما أن البيت الأبيض أعلن على لسان متحدثته الرسمية كارولين ليفيت عقب الهجوم أن "أمريكا كان لديها علم مسبق وأن رئيسها ترامب طلب من مبعوثه للشرق الأوسط ويتكوف إبلاغ الدوحة بهذا الهجوم الوشيك". وادّعت قطر أنها لم تبلغ وأن راداراتها لم تكشف الطائرات اليهودية المعتدية.

وفي استخفاف وتحقير لقطر ولكافة قادة المسلمين المجتمعين هناك، أعلن روبيو أثناء زيارته لكيان يهود تأييد أمريكا المطلق لما يقوم به الكيان من عدوان سافر سواء على قطر أو غزة. وطلب من المنتقدين تجاوز انتقاد أمريكا وكيان يهود في محاولة قتل قادة حماس المفاوضين والاعتداء على الدوحة.

وطلب روبيو التركيز على أهداف أمريكا وكيان يهود في قطاع غزة. فقال: "بغض النظر عما حدث أو يحدث، يظل الهدف كما هو. على حماس أن تتوقف عن وجودها كعنصر مسلح يمكن أن يهدد السلام والأمن في المنطقة". حيث إن أمريكا تركز على منع وجود أية قوة تهدد كيان يهود لأنه قاعدتها في المنطقة وذراعها الذي تبطش به للحفاظ على نفوذها. وذكر روبيو أن "الاتفاق مع حماس لإنهاء الحرب ربما لن يحدث".

واتهم المجاهدين في غزة بالإرهابيين المتوحشين، علما أن العالم كله يشهد أن أمريكا وكيان يهود هم الإرهابيون المتوحشون، وأن أهل فلسطين لهم الحق في الدفاع عن أرضهم وأرض المسلمين ومقدساتهم. ولكن المسلمين خذلوهم عندما لم يتحركوا بقوة ويجبروا حكامهم على تحريك الجيوش لنصرة أهل غزة ولم يسقطوهم حتى الآن ويأتوا بقادة مخلصين يعلنون الجهاد.

ويظهر أن روبيو جاء إلى كيان يهود ليؤكد دعم أمريكا في عملياتها لتدمير مدينة غزة وتهجير أهلها بالكامل وقتل من تستطيع قتله حتى يحقق هدف رئيسه ترامب بتهجير أهل قطاع غزة وتحويله إلى منتجع، وليؤكد دعم أمريكا لما يقوم به هذا الكيان الغاصب في السيطرة على المسجد الأقصى حيث اشترك روبيو مع نتنياهو في تدشين النفق بمحاذاة المسجد.

ويظهر أيضا أنه جاء ليؤكد أن أمريكا توافق على إغلاق باب المفاوضات مع حماس والتضحية بأسرى يهود الذين يتخذ إنقاذهم ذريعة لتدمير القطاع وتهجير أهله. إذ إن أمريكا وافقت على محاولة قتل المفاوضين من حماس من أجل إغلاق باب المفاوضات نهائيا لأنه ليس من المعقول أنك تريد أن تفاوض وفي الوقت نفسه تقوم بالغدر بالمفاوضين لقتلهم.

------------

كيان يهود يتوغل في سوريا ونظامها يسحب السلاح الثقيل من جنوبها

ذكرت قناة الإخبارية السورية الرسمية يوم 2025/9/17 أن قوات جيش يهود توغلت في بلدة جباتا الخشب وفي بلدة أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي بجنوب سوريا. وذلك في أحدث اعتداء على الأراضي السورية. ونفذت هذه القوات عمليات تفتيش وانتشار على أسطح المنازل وسط تحليق للمسيرات في ريف القنيطرة، واعتقلت 4 شباب من أهل البلدتين.

ويأتي هذا التوغل بعدما اعتمدت سوريا يوم 2025/9/16 مع الأردن خطة أمريكية لحل أزمة السويداء تقضي بتقديم تنازلات لعملاء كيان يهود من الدروز هناك، مقابل أن تعمل أمريكا على إقناع كيان يهود بالتوصل إلى تفاهمات أمنية مع سوريا ويتوقف عن الاعتداء المستمر عليها.

ونقلت وكالة رويترز يوم 2025/9/16 عن مصادر من مسؤولين عسكريين سوريين ومن كيان يهود أن "واشنطن تضغط من أجل إحراز تقدم كافٍ بحلول الوقت الذي يجتمع فيه زعماء العالم في نيويورك نهاية الشهر الجاري لحضور جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة" وأشارت إلى "الموقف الإسرائيلي المتشدد خلال المحادثات وإلى الموقف السوري الضعيف عقب أعمال العنف الطائفية في جنوب سوريا".

وقالت المصادر إن المقترح السوري يهدف إلى انسحاب قوات يهود من الأراضي التي استولت عليها في الأشهر القليلة الماضية وإعادة المنطقة العازلة المتفق عليها في هدنة عام 1974 كما كانت منزوعة السلاح ووقف ما يقوم به يهود من غارات وتوغلات برية في سوريا. وأن المحادثات لم تتناول وضع هضبة الجولان التي احتلها يهود عام 1967. وأن وضعها سيترك للمستقبل، بينما الكيان لا يقدم الكثير.

وذكر مسؤول عسكري سوري لوكالة فرانس برس يوم 2025/9/16 أن القوات السورية سحبت سلاحها الثقيل من جنوب سوريا منذ شهرين كما يطالب كيان يهود بجعل هذه المنطقة منزوعة السلاح، وأن عملية سحب السلاح الثقيل شملت جنوب البلاد وصولا إلى نحو 10 كلم جنوب دمشق. وذكر أن "لقاءً إسرائيليا سوريا سوف يعقد في باكو يوم 19 أيلول".

وقد أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية الرسمية يوم 2025/9/13 أن سوريا تجري مفاوضات مع كيان يهود للتوصل إلى اتفاق أمني للعودة إلى اتفاق عام 1974 والعمل على أن ينسحب من المناطق التي احتلها بعد الثامن من كانون أول 2024.

إن كيان يهود يعتمد على سياسة مفادها ممارسة الضغوطات العسكرية بالاحتلال والعدوان والقتل والتدمير وهو يفاوض، لتحقيق ما يريد، ويجعل الطرف الآخر يتنازل عما يريد ويخضع لشروطه. ويرى كيان يهود أن هذه السياسة ناجعة مع الجولاني، الذي لم يرد ولو مرة واحدة منذ 10 أشهر من وصوله إلى الحكم على عدوانه، فهو ينتظر من أمريكا التي ترعى كيان يهود وهو ذراعها التي تبطش بها في المنطقة وتعمل على حفظ أمنه وإضعاف الآخرين أمامه حتى تحافظ على نفوذها في المنطقة وتمنع تحررها وإقامة خلافتها الراشدة على منهاج النبوة التي ستقوم بإذن الله ولو كره الكافرون ومن والاهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار