نظرة على الأخبار 2025/09/28م
September 28, 2025

نظرة على الأخبار 2025/09/28م

نظرة على الأخبار 2025/09/28م

مستشار خامنئي: اتفاق الدفاع السعودي الباكستاني المشترك تطور إيجابي قد يمهد لتحالف أوسع بمشاركة طهران

أر تي، 2025/9/27 - بعد ضرب كيان يهود لها خلال هذا العام ومشاركة أمريكا في الحرب أدركت إيران أهمية التحالف مع البلدان الإسلامية في المنطقة، فقد أشاد اللواء رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، باتفاقية الدفاع المشترك التي وقّعتها السعودية وباكستان مؤخرا، معتبرا إياها تطورا إيجابيا قد يفتح الباب أمام بناء تحالف إقليمي أوسع.

فبعد أن انخرطت إيران في المشروع الأمريكي للتقسيم الطائفي وأعلنت نفسها مركزاً شيعياً وقاتلت في العراق وسوريا وغيرهما وقتلت عشرات الآلاف من المسلمين فقد أصبحت اليوم "أكثر عقلانية".

وقال صفوي في مقابلة مع شبكة إس إن إن الإيرانية: "كما تعلمون، وقّعت السعودية وباكستان مؤخرا اتفاقية دفاعية مشتركة، أرى في ذلك خطوة إيجابية، وإذا انضمت إيران إليها فسيكون أمراً جيدا". وأضاف المسؤول الإيراني أنّ "الولايات المتحدة تتجه تدريجيا نحو التركيز على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومع تراجع حضورها في الشرق الأوسط، يمكن للدول الإسلامية في المنطقة أن تؤسس تحالفا إقليميا مشتركا".

وكان عملاء أمريكا في كل من السعودية وباكستان قد وقعوا اتفاقاً دفاعياً مشتركاً أسموه "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك" والتي تنص على تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء.

-------------

ترامب يتحدث عن مناقشات ملهمة وبناءة مع دول المنطقة بشأن غزة

وكالة الأناضول، 2025/9/27 - في ظل إكثاره من الجعجعة يصمت حكام المسلمين أملاً بأن يحقق لهم ترامب وقف إطلاق النار في غزة، وهي لازمة يستخدمها كل أسبوعين تقريباً حتى يتمكن جيش يهود من قتل أكبر عدد ممكن من أهل غزة، فرئيس أمريكا أفاد بأن حماس وكيان يهود على دراية بالمحادثات، وأنها ستستمر طالما كان ذلك ضروريا من أجل التوصل إلى اتفاق ناجح.

فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، استمرار المناقشات مع دول المنطقة بشأن غزة وأنها ستتواصل طالما كان ذلك ضروريا من أجل التوصل إلى اتفاق ناجح.

جاء ذلك في تدوينة عبر حسابه على منصة تروث سوشيال الأمريكية، حيث أفاد بأن الولايات المتحدة تجري مناقشات مثمرة مع دول الشرق الأوسط بشأن قطاع غزة. وقال: "يسعدني أن أبلغكم بأننا أجرينا مناقشات ملهمة وبناءة للغاية مع مجتمع الشرق الأوسط بشأن غزة".

وأوضح أن المفاوضات المكثفة بشأن هذه القضية مستمرة منذ أربعة أيام وأنها ستستمر طالما كان ذلك ضروريا للتوصل إلى اتفاق ناجح.

وأكد ترامب أن كل دول المنطقة معنية بالقضية وأن حماس على علم بالمحادثات، مشيرا كذلك إلى إطلاع رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو بهذا الخصوص.

وكان ترامب قال في تصريح صحفي الجمعة: "أعتقد أننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق. هذا الاتفاق سيؤدي إلى عودة الرهائن وسيُنهي الحرب. سيكون اتفاقاً يجلب السلام".

ويتحدث ترامب منذ أيام، ويلقى مديحاً كبيراً من حكام المسلمين خاصة الذين اجتمع معهم في نيويورك مثل أردوغان والسيسي، يتحدث عن حل للحرب في غزة، ويقصد إعادة أسرى يهود وتنصيب حاكم، يقال إنه المجرم الإنجليزي توني بلير، لحكم غزة وكأن ذلك بلسمٌ شافٍ للحل.

وفي الأثناء يستمر أشياعه بضبط جيوشهم حتى لا ينفلت الوضع وتخرب خطط كيان يهود وأمريكا.

------------

السيسي: "محدش يطلب مني أراهن بحياة المصريين وأدخل في صراع لإدخال مساعدات بالقوة لغزة"

CNN عربية، 2025/9/27 - قال عميل أمريكا السيسي، إنه لا ينبغي لأحد أن يطلب منه الدخول في صراع لإدخال المساعدات بالقوة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، منتقدا محاولات الاعتداء على بعض السفارات المصرية في الخارج.

وشدد في كلمته خلال زيارته للأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، الجمعة، على "حرص مصر الصادق والقوي على وقف الحرب في غزة، والمساهمة في إعادة الإعمار، وإدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين مع الحفاظ على أرواح المصريين". وقال: "عملنا بكل قوتنا وبكل إخلاص عشان ندخل مساعدات للفلسطينيين في قطاع غزة، بس محدش يطلب مني إنني أراهن بحياة المصريين وأن أدخل في صراع عشان أدخل مساعدات بالقوة".

فبوصفه عميلاً لأمريكا ويشارك كيان يهود منذ 20 عاماً في فرض الحصار الخانق على غزة فإنه يقاوم الدعوات في مصر وخارجها بضرورة تفعيل القوة العظيمة التي يملكها الجيش المصري، فيقوم بتحدي يهود وإدخال المساعدات بالقوة لغزة ودفع العدوان عنهم.

هكذا يفكر العملاء ويريدون إقناع شعوبهم بأن ذلك يضر بهم مع أنهم يرون كيان يهود ويده الطولى التي تضرب في سوريا ولبنان وإيران واليمن وغيرها مع أنه لا يملك ما لدى الجيش المصري من قوة!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار