نظرة على الأخبار 2025/10/12م
October 12, 2025

نظرة على الأخبار 2025/10/12م

نظرة على الأخبار 2025/10/12م

مصر: تصريح جديد للسيسي حول نشر قوات دولية في غزة

CNN عربية، 2025/10/11 - أكد الرئيس المصري السيسي مجددا، السبت، ضرورة نشر قوات دولية في قطاع غزة لتحقيق الاستقرار، وأهمية إضفاء الشرعية الدولية على اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وكيان يهود عبر مجلس الأمن الدولي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، إن "السيسي شدد على أهمية الاتفاق في وقف الحرب، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وتأمين دخول المساعدات الإنسانية، والشروع في عملية إعادة إعمار القطاع، وضرورة التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق"، أي أن مصر كما أمريكا تضع مسألة الأسرى اليهود في غزة على رأس أولوياتها، لذلك تذكرها أولاً.

ومن باب حماية كيان يهود ومنع أي رصاصة تطلق عليه من غزة أكد الرئيس المصري "على ضرورة نشر قوات دولية في قطاع غزة"، وعلى "أهمية إعطاء شرعية دولية للاتفاق الذي تم التوصل إليه، من خلال مجلس الأمن"، وهو بذلك يريد غطاءً دولياً لأي مشاركة مصرية في نزع سلاح المقاومة في غزة، وإن لم ينس ضرورة البدء الفوري في عملية إعادة إعمار القطاع.

وكان السيسي شدد على أهمية نشر قوات دولية في قطاع غزة لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك خلال اتصالات أجراها مع مسؤولين دوليين منهم المستشار الألماني والأمين العام للأمم المتحدة. وأعلن السيسي "اعتزام مصر استضافة مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار" في غزة.

--------------

ترامب يعلن فرض رسوم 100% على الصين والنفط ينهار والذهب يواصل الارتفاع

الجزيرة نت، 2025/10/11 - يتلاطم الاقتصاد العالمي على وقع الحرب التجارية الحادة بين العملاقين الاقتصاديين أمريكا والصين، فقد شهدت الأسواق الأمريكية نهاية أسبوع مضطربة بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على الواردات الصينية بدءا من الأول من تشرين الثاني 2025، في خطوة تصعيدية جديدة بين البلدين.

القرار أشعل موجة بيع حادة في الأسهم، بينما لجأ المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن، في وقت شهدت فيه أسعار النفط انهيارا واسعا.

وقال ترامب في بيان نُشر على منصة تروث سوشيال إن الصين تبنت "موقفا عدوانيا للغاية في التجارة"، مضيفا أنها وجهت "رسالة عدائية إلى العالم" تتحدث عن خطط لتطبيق "قيود تصدير واسعة النطاق على كل ما تنتجه تقريبا"، وذلك في إشارة الى القيود التي وضعتها الصين على تصدير المعادن النادرة.

ووصف الرئيس الأمريكي هذه الخطوة بأنها "سابقة لم يشهدها التاريخ التجاري الدولي من قبل، وعار أخلاقي في التعامل مع الدول الأخرى".

------------

تقرير: تجنيد أيديولوجي للشباب في الغرب لخدمة الاحتلال

عرب 48، 2025/10/11 - فتحت الحرب الوحشية، التي بدأتها دولة الاحتلال على قطاع غزة قبل عامين، الأبواب على نطاق أوسع، على حركة تجنيد واسعة للشباب اليهودي في العديد من الدول الأوروبية وفي أمريكا للالتحاق بالخدمة في صفوف جيش الاحتلال، كما في صفوف منظمات الإرهاب اليهودي في المستوطنات والبؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية الإرهابية، عبر برامج تعليمية تسهم في دمجهم بما يسمى "منظومة قيم دولة إسرائيل"، وفي مقدمتها الجيش وأجهزة المليشيا العاملة في المستوطنات.

ويقول أحد الشباب المجندين: "كنا نستيقظ ونحضر دروس التوراة حتى وقت الغداء. كل ثلاثاء مثلاً، كنا نذهب في رحلةٍ ومسيرٍ مختلف. وفي مساء الأربعاء، كانت لدينا حصص في مكافحة الإرهاب".

وهذه الأعمال لا يمكن أن تتم دون معرفة الحكومات الغربية وأجهزة مخابراتها، وهذا مسموح به ما دام المجندون ليسوا مسلمين، أي ليسوا إرهابيين في عرف الغرب! ولكن عندما يتعلّق الأمر بالغرب أو بكيان يهود، فإن الحكومات الغربية، بشكلٍ خاص، لا تتخذ تدابير لمراقبة رعاياها الذين يلتحقون بجيش يهود ويقاتلون معه في حرب الإبادة، أو بتشكيلاتٍ عسكرية وشبه عسكرية تعمل في الضفة الغربية وتُشارك المستوطنين عنفهم وإرهابهم ضد الفلسطينيين، كما يقول التقرير.

وأما لو كانت المسألة تتعلق بالمسلمين فإن كافة أوصاف الإرهاب والملاحقة ستتخذ ضدهم، وتضج بذلك صفحات الجرائد وتنشر صور المسلمين على صفحاتها الأولى باعتبارهم إرهابيين دوليين!!

وهذا ليس غريباً عندما تعرف أن الغرب بكافة دوله هو عدو حقيقي وكبير للإسلام والمسلمين، ولكن الغريب أن تبقى بلاد المسلمين تتعامل مع الغرب باعتباره سيدهم وترفض قيام دولة الإسلام وتلاحق المنادين بذلك باعتبارهم متطرفين!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار