نظرة على الأخبار 2025/10/15م
October 16, 2025

نظرة على الأخبار 2025/10/15م

نظرة على الأخبار 2025/10/15م

ترامب يحتفي مع قادة يهود بالنصر

ألقى الرئيس الأمريكي ترامب كلمة أمام كنيست يهود في القدس يوم 2025/10/13 ولم يتوقف عن كيل المديح لقرينه في الإجرام نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود، وطالب بالعفو عنه في قضايا الاختلاس والسرقات والفساد المرفوعة ضده؛ لأنه في نظره بطل ينفذ سياسة أمريكا في غزة وفي المنطقة.

والاجتماع في الكنيست طغى عليه التصفيق وتبادل المديح بين قادة يهود وترامب معبرين عن نشوة النصر على المسلمين في غزة والمنطقة كلها.

فقال ترامب بغرور: "لدينا أفضل أسلحة في العالم وأعطينا الكثير لإسرائيل بكل صراحة. وإن إسرائيل أصبحت قوية وعظيمة بفضل مساعدتنا". وتفاخر قائلا: "نتنياهو كان يتصل بي كثيرا يطلب هذا السلاح وذاك السلاح، وبعضها لا أعرف أسماءها، وقد استخدمتموها بشكل جيد"، وذلك لتدمير غزة وقتل أطفالها ونسائها ورجالها العزل.

وعبّر ترامب عن الاتفاق المتعلق بغزة ضمن خطته المشؤومة بقوله "إنه فجر تاريخي لشرق أوسط جديد، إنه انتصار هائل لإسرائيل"، أي انتصار هائل على الأطفال والنساء والعزل من الرجال، وليس على ثلة من أبناء الأمة المجاهدين الذي صمدوا سنتين بدون مساعدات ولو بسيطة من أي جهة.

وعبر ترامب عن تقديره للخونة حكام المسلمين وخاصة حكام مصر وتركيا وقطر، لدعمهم خطته ولقيامهم بالضغط على حماس للقبول بوقف إطلاق النار وتسليم أسرى يهود، وأن تكون غزة تحت إدارة دولية بإشرافه وإشراف المجرم طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق الذي شارك جورج بوش الابن في قتل الأطفال والنساء والرجال من أهل أفغانستان والعراق ودمرت قواتُهما البلدين، وقد هجروا الملايين.

ومن هذا يتأكد أن المشكلة هي في حكام المسلمين الذين يعتبرون الخيانة والخسة والنذالة والخضوع لأمريكا ولكيان يهود شرفاً لهم ويبتسمون ويتصافحون وهم يوقعون على صك بيع فلسطين وإفلات كيان يهود من العقاب على جرائمه وإفلات أمريكا التي ساعدته بكل وقاحة. ومن هنا أيضا يتأكد أن المسلمين بحاجة ماسة جدا إلى قادة مخلصين ليلقنوا هؤلاء الأعداء درسا لن ينسوه، فيطهروا فلسطين من دنس يهود وداعميهم الأمريكان.

------------

مواقف مخزية لحكام المسلمين أمام ترامب

بعد إلقاء كلمته في الكنيست ذهب ترامب إلى شرم الشيخ بمصر ووقع الاتفاق مع الخونة وشهود الزور الرئيسين التركي أردوغان والمصري السيسي وأمير قطر تميم. وأشاد بهم على مساعدتهم لأمريكا وإطاعتهم له، وعدم نصرتهم لأهل غزة وتركهم يلاقون مصيرهم من قتل وتجويع ودمار بيوت.

وطلب ترامب من أردوغان مهمة أخرى للقيام بها لحساب أمريكا فقال إنه "يعتقد أن الرئيس أردوغان يمكن أن يلعب دورا محوريا في إنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا". وذلك لأنهما يحبان بعضهما بعضاً، ولأن علاقة أردوغان مع الرئيس الروسي بوتين ما زالت جيدة وكان يصف بوتين بالصديق العزيز. أي أن ترامب يطلب من أردوغان الضغط على بوتين لكون روسيا محتاجة لتركيا وبوابتها على العالم الغربي حتى يقبل بوتين بخطط ترامب المتعلقة بأوكرانيا وبروسيا. تماما كما فعل مع حركة حماس وجعلها هو وقطر ومصر تحت الضغط والتهديد بسحب كل دعم لها إذا لم توافق على خطة سيدهم ترامب.

ووصف ترامب الرئيس المصري السيسي بأنه رجل صالح وزعيم قوي. فهو صالح لأمريكا ولكيان يهود، وفاسد لشعبه وقوي عليه يسحقه ويكتم أنفاسه ويمنع جيشه من التحرك لنصرة أهل غزة وتحرير فلسطين.

ومن اللافت للانتباه أن ترامب أعطى الميكروفون لرئيس وزراء باكستان شهباز مشرف الذي شارك في الخيانة، فلم يتوقف شهباز عن كيل المديح للمجرم المتغطرس ترامب ووصفه بأنه أعظم قائد في العالم ورجل السلام وأنه يرشحه لنيل جائزة نوبل للسلام.

وكذلك تسربت محادثة الرئيس الإندونيسي برابوو الهامشية مع ترامب حيث طلب من الأخير أنه يريد أن يتكلم مع ابنه إريك الرئيس التنفيذي لمؤسسة ترامب فأجابه ترامب "سأطلب من إريك الاتصال بك" وتحمس الرئيس الإندونيسي فقال: "إريك أو دون جونيور"، وذلك في موقف دنيء خسيس، حيث يبحث الرئيس الإندونيسي عن صفقات تجارية لشركاته مع أولاد ترامب إريك وجونيور اللذين يسيّران الأعمال التجارية لمؤسسة والدهما ترامب التي تشمل عقارات وخدمات ضيافة ومشاريع قائمة على تقنية البلوك تسين. علما أن الرئيس الإندونيسي عميل خسيس لأمريكا وكان يعرف بين زملائه الضباط في إندونيسيا بفتى أمريكا حيث تدرب هناك وارتبط بها ارتباطا وثيقا لا يعصيها في أمر تأمره إياه.

وقال ترامب لرئيس وزراء العراق محمد السوداني أمام الوفود المشاركة في القمة إن "العراق بلد مليء بالنفط، وسيكون مشكلة لديكم إذا لم تعرفوا كيف تتعاملون مع النفط"، في اتهام لحكام العراق الذين صنعتهم أمريكا لكونهم يهدرون المال العام ويسرقون أموال النفط ويحرمون شعبهم من عائداته، وكأنه يقول سلموها لنا نحن الأمريكان فنحن نعرف كيف نتعامل معها أي يريد أن يسرقها الأمريكان باسم الاستثمار.

-----------

ترامب يعلن أنه سيقرر مصير أهل فلسطين

أجاب ترامب أثناء عودته بعد حضوره قمة شرم الشيخ يوم 2025/10/13 عن سؤال حول حل الدولتين حيث لم يتكلم عنه نهائيا فقال: "إنهم يتحدثون عن خطة مختلفة، وأنا أتحدث عن شيء مختلف تماما، أتحدث عن إعادة إعمار غزة. كثيرون يفضلون حل الدولة الواحدة، وبعضهم يفضل حل الدولتين وسنرى. وأنا سأقرر ما أراه صحيحا. لكني سأنسق الأمر مع دول أخرى".

فقد ظهر ترامب يتصرف كأنه زعيم العالم يقرر مصيره ومنه مصير المنطقة ومصير أهل فلسطين. وحاول أن يثبت ذلك في قمة شرم الشيخ حيث جمع قادة من العالم للشهادة على توقيع خطته في غزة، فتصرف معهم كأنه رجل عظيم وهم أقزام أمامه، أو طلاب مدارس أمام أستاذهم. فقد حضر التوقيع نحو 30 من قادة العالم ورؤساء منظمات دولية. وكان موقفهم ذليلا إذ كان ترامب هو الذي يدير المسرح، فيمدح هذا وينتقد آخر ويغمز بآخر ويغازل امرأة، كرئيسة وزراء إيطاليا ميلوني.

ومثله مبعوثه لسوريا ولبنان توم برّاك الذي يلعب بحكام البلدين الذين يظهرون ذلا أمامه فيخادع الرئيس السوري أحمد الشرع مرة بالقول إنه لن يسمح بتقسيم سوريا ويأتي مرة أخرى ليقول سوريا ستقسم إلى فيدراليات، ويقول لزعماء لبنان إن الجيش اللبناني ليست مهمته قتال يهود وإنما قتال الداخل ونزع سلاح المنظمات المسلحة ويهدد لبنان بالزوال، وأن دولة يهود هي سيدة المنطقة.

وهكذا يتصرف مسؤولو أمريكا من رئيسها إلى أدنى مسؤول فيها كمبعوثها إلى سوريا ولبنان وهو في الوقت نفسه سفيرها في تركيا، يتصرفون بغطرسة وعنجهية وتكبر، لأن الآخرين هم الذين سمحوا لهم بذلك وأظهروا الضعف والمذلة أمامهم، ولم يطردوهم من ديارهم. ففقدوا أهم صفة للمؤمن وهي العزة، واتصفوا بصفة المنافقين الذين يبتغون العزة عند الكافرين وليس عند رب العالمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار