نظرة على الأخبار 2025/10/23م
October 23, 2025

نظرة على الأخبار 2025/10/23م

نظرة على الأخبار 2025/10/23م

نائب الرئيس الأمريكي يزور كيان يهود والكنيست يقر فرض السيادة على الضفة الغربية

قام نائب الرئيس الأمريكي جي فانس يرافقه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، بزيارة إلى كيان يهود يوم 2025/10/22، وذلك للضغط على الكيان حتى يلتزم بخطة ترامب، إذ تردد في الأنباء أن قادة يهود سينسحبون من الاتفاق حيث إنه معهود عنهم عدم التزامهم بأي اتفاق أو ميثاق كما فعلوا في الاتفاق الذي عقد مع لبنان العام الماضي، وقد نكثوه ويواصلون عدوانهم على لبنان، ورفضوا الانسحاب من المناطق التي احتلوها. ويريدون أن يفعلوا مثل ذلك في غزة حيث انتهكوا الاتفاق من أول يوم وواصلوا عدوانهم عليه تحت ذرائع كاذبة، وراح ضحية اعتداءاتهم خلال أسبوع نحو 111 شهيدا و264 مصابا.

علما أنه لا يردع يهود ولا يخيفهم إلا مقابلتهم بما يقابلون به الناس. فإذا رأوا مثل ذلك وخطرا محدقا بهم فيستسلمون أو يولون الدبر.

وأثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي والمرافقين له أقر برلمانهم (الكنيست) فرض السيادة اليهودية على الضفة الغربية. علما أن الكنيست أصدر العام الماضي يوم 2024/7/18 قرارا برفض إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة.

وبناء على ذلك، فإن تطبيق مشروع حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية أصبح مستبعدا، ويبقى ألهية فقط لإشغال الناس عن العمل لتحرير فلسطين.

علما أن أمريكا وهي الداعم الرئيس لكيان يهود وصاحبة المشروع لا تتحدث عن تطبيقه. وقد تجنب ترامب الحديث عنه في مؤتمر شرم الشيخ، ولكنه تكلم عنه وهو في الطائرة عائدا إلى بلاده فقال: "الكثيرون يؤيدون حل الدولة الواحدة، والبعض يؤيد حل الدولتين. سنرى. وأنا لا أتحدث عن دولة واحدة أو دولتين".

فكأنه يريد أن يقول إن ذلك لا يعنيني الآن، فليس من اهتماماتي حاليا، فيبقى مشروعا معلقا ولخداع الناس من قبل العملاء أن هناك حلا يعملون على تحقيقه. علما أنه مشروع خياني تآمري يقر ليهود اغتصابهم نحو 80% من فلسطين.

-----------

توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الباكستان وأفغانستان

أعلن في الدوحة بقطر يوم 2025/10/19 عن توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الباكستان وأفغانستان وذلك عقب تجدد الاشتباكات بينهما واحتدامها على مدى نحو عشرة أيام.

وتتهم الباكستان حكومة أفغانستان بدعم حركة طالبان الباكستانية التي تقوم بشن هجمات داخل باكستان.

وقد اندلعت الاشتباكات في اليوم الذي قام به وزير خارجية أفغانستان بزيارة إلى الهند يوم 10/10/2025، ما جعل باكستان توجد مبررا لاتهام حكومة أفغانستان بأن الهند تقوم بدعمها، فقد صرح وزير دفاعها خواجة آصف قائلا "أفغانستان تقوم بمحاربة بلادنا نيابة عن الهند، وأن 10 آلاف هجوم تعرضت له الباكستان منذ تولي حركة طالبان السلطة في أفغانستان (عام 2021) على المنتسبين للجيش وقوى الأمن". ومثل ذلك صرح قائد الجيش الباكستاني عاصم منير فقال "إن الهند تواصل نهج الإرهاب وتستخدم الإرهابيين في أفغانستان مقاتلين مأجورين".

وتأتي هذه الهجمات بعد زيارات متكررة لقائد الجيش وهو الحاكم الفعلي لباكستان إلى أمريكا، إذ قام بزيارتها ثلاث مرات خلال ثلاثة أشهر، واجتمع مع رئيسها ترامب مرتين، وقد رشح ترامب لجائزة نوبل للسلام، كما رشحه أيضا شهباز شريف رئيس حكومة باكستان الذي كال المديح لترامب المجرم في موقف مشين خلال قمة شرم الشيخ يوم 2025/10/14 ووصفه بأنه رجل السلام وأن العالم يحتاج إليه.

وتأتي هذه الهجمات أيضا بعد تصريحات للرئيس الأمريكي ترامب يوم 2025/9/18 "نريد استعادة قاعدة باغرام، لأنهم (طالبان) بحاجة إلى أشياء منّا. إنها تبعد ساعة فقط عن مواقع تصنيع الأسلحة النووية في الصين"، ومن ثم كرر مثل ذلك، يوم 2025/9/21، ولكن بالتهديد الوقح فقال "إذا لم تقم أفغانستان بإعادة قاعدة باغرام الجوية إلى من بنوها (الأمريكان)، فستحدث أمور سيئة".

فلا يستبعد أن حكام باكستان الموالين لأمريكا يقومون بتنفيذ أوامر سيدهم ترامب المتغطرس للضغط على أفغانستان حتى تستسلم لطلباته وتهديداته وتمنح الأمريكان قاعدة باغرام ليستعيدوا نفوذهم في البلد بعد خروجهم المهين منه عام 2021، ومن ثم جعل هذا البلد الإسلامي جبهة لهم ضد الصين.

علما أن المطلوب من باكستان وأفغانستان ليس توقيع اتفاق على وقف إطلاق النار، وإنما توقيع اتفاق على توحيد بلديهما الذي قسمه الإنجليز أيام استعمارهم شبه الجزيرة الهندية الإسلامية، وإعلان دولة الخلافة الإسلامية وتطبيق أحكام الإسلام المستمدة من القرآن والسنة.

------------

مسيرة "لا للملوك" في أمريكا تؤشر نحو مصيرها

خرجت مظاهرات سلمية يوم 2025/10/19 في نحو 2700 مدينة وبلدة بأمريكا احتجاجا على السياسات الاستبدادية التي تطبقها الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب. وبلغ عدد المشاركين فيها نحو 7 ملايين شخص. وكان عنوانها "لا للملوك"، يقصدون الرئيس ترامب الذي يظهر كملك مستبد، وقد رفعوا صورا له كملك مطلق وديكتاتور. وشارك فيها أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي من الديمقراطيين.

ورد عليها ترامب بنشر فيديو له بالذكاء الصناعي وهو يرتدي تاج الملك ويقود طائرة تقذف القاذورات فوق المتظاهرين ليدلل على غطرسته وعدم اكتراثه بهم.

إذ إن الانقسامات الداخلية تتعمق في أمريكا، فلم يتفق الجمهوريون والديمقراطيون في موضوع التمويل، ولهذا فإن الإغلاق الحكومي يتواصل منذ بداية شهر تشرين الأول الجاري ما يؤثر على كثير من الخدمات، ويضر بالاقتصاد وبالناس ومعيشتهم، حيث تعطى إجازات بدون أجر لملايين الموظفين الإداريين والعسكريين والباحثين. وقد تم طرد الآلاف من الموظفين من دوائرهم. بجانب ذلك، هناك الانقسام المتعلق بنشر الجيش في العديد من المدن ومعارضة الديمقراطيين له، ما يؤدي إلى خلخلة الأوضاع الداخلية واهتزاز الدولة وتصدع كيانها ما يمهد لسقوطها في المستقبل.

بينما حكام البلاد الإسلامية يحتفون بهذا الديكتاتور المتغطرس في شرم الشيخ ويصفقون له، متبنين خطته للسيطرة على غزة التي دعم تدميرها وقتل أهلها وتهجيرهم وتجويعهم، كأنها جائزة له. فمنهم الموقّع على الخطة المشؤومة كحكام مصر وقطر وتركيا، ومنهم شاهد الزور كحكام السعودية والإمارات والأردن والعراق والباكستان وإندونيسيا.

علما أنهم لم يقوموا بنصرة أهل غزة وتأديب كيان يهود المجرم وإزالته من الوجود، ولم يقفوا في وجه أمريكا الداعم الرئيس لهذا الكيان ولم يرفضوا خططه، بل توسلوا إليه ليوقف الحرب داعمين عرشه المتصدع. فلولا هؤلاء العملاء الأنذال لما نجح ترامب في أية سياسة خارجية تتعلق بالبلاد الإسلامية، ولكان فشله مساعدا في تفاقم الأوضاع وتأزمها داخل أمريكا، وبالتالي عاملا مساعدا في سقوطها عالميا لتتخلص الأرض من أعتى أكابر مجرميها وأشرارها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار