نظرة على الأخبار 2025/11/06م
November 06, 2025

نظرة على الأخبار 2025/11/06م

نظرة على الأخبار 2025/11/06م

أمريكا تسعى لتقسيم السودان تحت مسمى الحل السلمي للصراع

قالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارولين ليفيت يوم 2025/11/4 إن واشنطن تتعاون مع دول أخرى على إنهاء الصراع في السودان.. وإن أمريكا تشارك بنشاط الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع المروع في السودان.. نحن على تواصل منتظم مع شركائنا العرب. ونريد أن يصل هذا الصراع إلى نهاية سلمية.. لكن الواقع هو أن الوضع الميداني معقد جدا". فهنا تعلن أمريكا أنها تتدخل في الشأن السوداني الداخلي وأنها تدير الصراع وتستخدم من تسميهم الشركاء العرب وما هم إلا العملاء التابعون لها وللغرب، وتعني بالنهاية السلمية القبول بالمتمردين من قوات الدعم السريع وإقرارهم على فعلهم الشنيع تمهيدا لفصل منطقة دارفور عن السودان.

وقال وزير الدفاع السوداني حسن كبرون يوم 2025/11/4: "نشكر إدارة ترامب على جهودها ومقترحاتها لتحقيق السلام". هل هذا غباء أو ولاء للكافر المستعمر؟! فهو يشكر إدارة دولة استعمارية دمرت السودان عن طريق إثارة صراع بين عملائها البرهان وحمدان دقلو كما دمرت أفغانستان والعراق وغزة، ويتوهم أنها تسعى للسلام، فهي لا يمكن أن تسعى إلا لتحقيق مشاريعها الاستعمارية.

التقى وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي يوم 2025/11/3 المبعوث الأمريكي الخاص لأفريقيا مسعد بولس في القاهرة وشدد عبد العاطي "على أهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية، ووقف لإطلاق النار في جميع أنحاء السودان بما يمهد الطريق لإطلاق عملية سياسية شاملة في البلاد". وهذا يعني أن مصر التابعة لأمريكا والتي وصفها ترامب بأحد الشركاء العرب، تؤيد مخطط أمريكا بإقرار قوات الدعم السريع بالسيطرة على الفاشر وسقوط دارفور بيدها، ومن ثم فصلها عن السودان تحت مسمى العملية السياسة.

وفي جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2025/11/3 حول "السودان بعد سيطرة الدعم السريع على الفاشر"، فصّل فيه ما حصل وكيف حصل إلى أن قال: "وعلى وقع ما حدث تبجح الرئيس الأمريكي ترامب بأنه صانع سلام وينهي الحروب فإن أمريكا بهذا تكون وبشكل شبه واضح لا لبس فيه تسير بخطتها وبخطا تسارعت لتقسيم السودان وسلخ إقليم دارفور عنه كما سلخت جنوبه عنه سابقا، وهذا ما كنا نحذر منه مرارا وتكرارا". وخاطب العقلاء الأقوياء في الجيش أن يتحركوا ليفشلوا مخطط أمريكا ويضعوا قوة السودان في أيدي مخلصة ويعطوا النصرة لحزب التحرير الذي طالما صاح وحذر ونادى لإقامة الإسلام، فتنطلق من السودان دولة الإسلام خلافة ثانية على منهاج النبوة.

-----------

أحمد الشرع يزور أمريكا ليعلن ولاءه التام لها

قالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارولين ليفيت يوم 2025/11/4 "إن الرئيس الأمريكي ترامب يعتزم لقاء نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل 2025/11/10".

وقد ذكر وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني يوم 2025/11/3: "إن سوريا تسعى إلى بناء شراكة قوية مع أمريكا خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن في وقت لاحق من الشهر الجاري. وإن هناك كثيرا من المواضيع التي يمكن لدمشق بحثها بداية من رفع العقوبات وفتح صفحة جديدة بين البلدين".

وقال: "نحن قلنا إننا ملتزمون باتفاقية 1974، وملتزمون أيضا ببناء اتفاقية تضمن السلام والتهدئة بيننا وبين إسرائيل. لا نريد لسوريا أن تدخل حربا جديدة وليست سوريا أيضا اليوم في وضع تهديد لأي جهة بما فيها إسرائيل. أعتقد أنه توجد مفاوضات اليوم، أو مسارات تسير باتجاه الوصول إلى اتفاق أمني لا يهز اتفاقية 1974، ولا يقر واقعا جديدا قد تفرضه إسرائيل في الجنوب".

هذا كله يدل على مدى تهافت النظام السوري الجديد بقيادة أحمد الشرع على ارتكاب الخيانة بشكل وقح وسريع من دون أن يحسب لأحد حسابا، ويريد أن يصبح عميلا قويا لأمريكا، وفي الوقت نفسه يتهافت على الصلح مع كيان يهود ويقرهم على احتلالهم الجولان وعلى سيطرتهم الأمنية في جنوب سوريا حتى تخوم دمشق. فقد سقط في مستنقع الخيانة كبقية المطبعين مع كيان يهود والموالين لهم ولأمريكا. ويظن أن موالاته للكافرين ستجعل له عزا، ولكن الله سيجعل له ذلا في الدنيا والأخرة.

----------

ترامب يهدد نيجيريا بدعوى حماية النصرانية

قال ترامب يوم 2025/10/31 إن النصرانية "تواجه تهديدا وجوديا في نيجيريا. إذا استمرت الحكومة النيجيرية السماح في قتل النصارى فستوقف أمريكا كل المساعدات لنيجيريا وقد تذهب هذا البلد (أمريكا) مدججة بالسلاح للقضاء على الإرهابيين الإسلاميين الذين يرتكبون هذه الفظائع المروعة. أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بالاستعداد لعمل عسكري محتمل. إذا قمنا بشن هجوم فسيكون الهجوم سريعا وشرسا وحاسما تماما كما يهاجم الإرهابيون المجرمون النصارى الأعزاء.. من الأفضل للحكومة النيجيرية أن تتحرك بسرعة". وأعلن ترامب على منصته تروث سوشيال بتاريخ 2025/11/1 أنه طلب من البنتاغون وضع خطة لهجوم محتمل على نيجيريا.

وجدد ترامب اتهاماته لنيجيريا وتهديداته مساء يوم 2025/11/2 فسأله صحفي من فرانس برس عما إذا كان يفكر في إرسال قوات برية إلى نيجيريا أو شن غارات جوية أجاب ترامب "هذا وارد، أقصد ربما هناك أشياء أخرى أيضا. أتصور كثيرا من الخيارات. إنهم يقتلون أعدادا قياسية من المسيحيين في نيجيريا. إنهم يقتلونهم بأعداد كبيرة جدا، لن نسمح بحدوث ذلك. إن هناك الكثير من الخيارات في تصوري هناك الكثير منها".

ورفض الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو اتهامات ترامب قائلا: "إن الحرية الدينية والتسامح كانا مبدأ أساسيا في هويتنا الجماعية وسيظلان كذلك دائما" (الشرق الأوسط 2025/11/2)، وقال وزير خارجية نيجريا يوسف توغار خلال مؤتمر صحفي في برلين: "من المستحيل أن تدعم حكومة نيجيريا أي اضطهاد ديني بأي طريقة أو شكل وعلى أي مستوى كان" (فرانس برس 2025/11/4)

وجاء تهديده بعد يوم واحد من وضع نيجيريا على قائمة الدول التي تثير القلق بشكل خاص للنفوذ الأمريكي، حيث إن عملاء الإنجليز يديرون نيجيريا حاليا. فقد زادت غطرسة ترامب وإدارته على كل الدول الضعيفة في العالم، وخاصة البلاد الإسلامية المتفرقة التي يوالي حكامها الغرب، فيهدد الذين يوالون بريطانيا أو فرنسا ولم يخضعوا لأمريكا، أو الذين لا يلبون له كل مطالبه ولو كانوا من الذين يسيرون في فلك أمريكا. ويختلق الذرائع الكاذبة للتدخل ولشن عدوانه الأثيم أو يطلق كلب أمريكا المسعور كيان يهود عليهم ليخضعهم لمطالب بلاده.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار