نظرة على الأخبار 2025/11/09م
November 09, 2025

نظرة على الأخبار 2025/11/09م

نظرة على الأخبار 2025/11/09م

ترامب يعلن مقاطعة بلاده في قمة الـ20 بجنوب أفريقيا

الجزيرة نت، 8/11/2025 - من باب اختلاق المشاكل الدولية أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أن أي مسؤول أمريكي لن يحضر قمة مجموعة الـ20 التي ستعقد في جنوب أفريقيا، مكررا مزاعمه حول تعرض الأقلية البيض "للقتل والذبح" بشكل ممنهج في هذا البلد الأفريقي، وذلك بعد أن كان ترامب قد أعلن في أيلول/سبتمبر أن نائبه جيه دي فانس سينوب عنه في هذه القمة، قبل أن يعلن الآن مقاطعتها تماما.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال "إنه لأمر مخز تماما أن تعقد قمة مجموعة الـ20 في جنوب أفريقيا". وأضاف "لن يحضر أي مسؤول حكومي أمريكي ما دامت هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان مستمرة".

وقال ترامب إن الأفريكان، أو الأقلية البيضاء المتحدرة من أحفاد المستوطنين الأوروبيين الأوائل في جنوب أفريقيا، "يتعرضون للقتل والذبح وتصادر أراضيهم ومزارعهم بشكل غير قانوني". وأضاف أنه يتطلع إلى استضافة قمة مجموعة الـ20 لعام 2026 في الولايات المتحدة في منتجعه الخاص للغولف في ميامي بولاية فلوريدا.

وقد أثارت مسألة رفع جنوب أفريقيا الدعوى ضد كيان يهود في محكمة الجنايات الدولية غضب ترامب، واليوم يضيف إليها مسألة حقوق المستعمرين الأوروبيين البيض في جنوب أفريقيا الذين حكموا البلاد لعقود طويلة وقتلوا عشرات الآلاف من سكانها السود!

ويضيف هذا التوجه العنصري من حماية العرق الأبيض مزيداً من الانحطاط للسياسة الأمريكية بعد أن كانت تظهر سياستها بوصفها إنسانية دولية بعد الحرب العالمية الثانية، وها هو ترامب يهدمها اليوم ويعيدها إلى أصلها العنصري.

------------

إعلام نيجيري: تصريحات ترامب سطحية واستفزازية وتنتهك سيادة بلادنا

الأناضول، 7/11/2025 - وصفت وسائل إعلام نيجيرية تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب عن اضطهاد النصارى في البلاد والتلويح بعمل عسكري، بأنها استفزازية وسطحية وتمثل انتهاكا لسيادة نيجيريا.

وبعد وضع نفسه على أنه حامي حمى النصارى في العالم فقد هدد ترامب نيجيريا بتدخل عسكري وقطع المساعدات التي تقدمها بلاده لها، وذلك بسبب ما قال إنه اضطهاد للنصارى هناك.

صحيفة ديلي تراست النيجيرية وصفت، الجمعة، التصريحات بأنها "استفزاز غير ضروري"، تحت عنوان "تهديد عسكري لنيجيريا".

من جانبها، كتبت صحيفة بريميوم تايمز أن التهديدات بالتدخل الأجنبي قد تُعرّض المدنيين لخطر أكبر، وأن تصوير النزاعات التي لا تحمل دوافع دينية على أنها دينية أمر خطير.

وذكرت صحيفة الغارديان النيجيرية أن تصريحات ترامب تناولت بشكل سطحي مشاكل الأمن الداخلي في نيجيريا.

وكان ترامب قد أعلن وبشكل مفاجئ يوحي بتدخل عسكري أمريكي قرب آبار النفط النيجيرية بأنه لن يسمح باضطهاد النصارى في نيجيريا.

وهذه الرسالة الخبيثة لإدارة ترامب تذكر برسالة روسيا الاستعمارية في شرق أوروبا بأنها حامية الكنيسة الأرثوذوكسية والعرق السلافي، وهي الرسالة ذاتها التي تسوغها إدارة ترامب اليوم.

-----------

ترامب يعلن قرب نشر قوة دولية في غزة.. والقطاع يتحول إلى مقبرة مفتوحة

يورو نيوز عربية، 7/11/2025 - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القوة الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة "ستكون على الأرض قريباً جداً"، وقال "الأمور في غزة تسير على ما يرام".

وفي السياق نفسه، شدّد رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو على أن واشنطن أوضحت أن أي قوة دولية تدخل غزة يجب أن تحظى بموافقة كيانه.

من جهة أخرى، قالت لجنة شؤون المفقودين في غزة إن القطاع بات أشبه بـ"أكبر مقبرة مفتوحة في العالم"، مع تقديرات تشير إلى وجود أكثر من 10 آلاف جثة تحت الأنقاض لم يتم انتشالها حتى الآن. ودعت اللجنة إلى السماح بدخول فرق دولية متخصصة ومعدات تقنية متطورة لتحديد أماكن الضحايا والتعرف على هوياتهم.

ولا يسمح كيان يهود بدخول المعدات لقطاع غزة، بل إن مصر كانت تتوسل لأمريكا بأن يأذن لها كيان يهود بإدخال بعض المعدات للبحث عن أسراه في قطاع غزة ولكنه ظل يماطل طويلاً قبل أن يسمح لمصر بخدمته، الأمر الذي يشير إلى عمق الذل للأنظمة العميلة الحاكمة في المنطقة العربية ما يزيد في جرأة كيان يهود وتعديه على المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار