نظرة على الأخبار 22-03-2023
March 25, 2023

نظرة على الأخبار 22-03-2023

نظرة على الأخبار 22-03-2023

(مترجمة)

بريطانيا تمنح أوكرانيا قذائف اليورانيوم المستنفد رغم التحذيرات الروسية

أكدّ مسؤول بريطاني أن بلاده ستزود أوكرانيا بقذائف اليورانيوم المنضب لاستخدامها مع دبابات تشالنجر 2 البريطانية الصّنع على الرّغم من التحذيرات من روسيا بأنها ستعتبر استخدام الذخيرة السّامة مثل القنبلة القذرة. وقالت أنابيل جولدي، نائبة وزير الدفاع البريطاني، في ردّ مكتوب على سؤال نُشر على موقع البرلمان البريطاني على الإنترنت: "إلى جانب منحنا سرباً من دبابات القتال الرئيسية من طراز تشالنجر 2 لأوكرانيا، سنوفّر الذخيرة بما في ذلك جولات خارقة للدّروع تحتوي على اليورانيوم المنضب". وأضافت "مثل هذه الجولات فعالة للغاية في هزيمة الدبابات الحديثة والعربات المدرعة". يُنشأ اليورانيوم المستنفد عادةً كمنتج ثانوي لإنتاج اليورانيوم المخصب وهو كثيف للغاية. لأن ذخائر اليورانيوم المنضب مشعة، فهي مرتبطة بالسرطان والتشوهات الخلقية، خاصةً في العراق، حيث استخدمت القوات الأمريكية عدداً هائلاً من الذخائر المثيرة للجدل خلال حرب الخليج وغزو العراق عام 2003. ولا تزال التشوهات الخلقية منتشرة في مدينة الفلوجة العراقية حتى يومنا هذا، ويرجع ذلك على الأرجح إلى استنفاد اليورانيوم. رداً على الأخبار، حذّر وزير الدّفاع الروسي سيرجي شويغو من أن إرسال جولات يورانيوم مستنفد إلى أوكرانيا يقرّب العالم من "تصادم نووي" بين روسيا والغرب، وحذّر من أن موسكو سترد، فقال: "من الطبيعي أن لدى روسيا شيئاً للرد على هذا السؤال".

-----------

يلزم إجراء تخفيضات جذرية في الانبعاثات لوقف كارثة المناخ

حذرت اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة من أنّ هناك نافذة تغلق بسرعة لمعالجة تغير المناخ، قائلة إن الاحترار العالمي من المرجح أن يتجاوز 1.5 درجة مئوية خلال العقد الثالث من القرن الحالي. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول الغنية لمحاولة تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2040 تقريباً. وقال علماء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إن هناك "مساراً ممكناً ولكنه ضيق" لتجنب أسوأ آثار تغير المناخ، ولكن القيام بذلك سيتطلب خفض غازات الاحتباس الحراري بنسبة 43٪ على مستوى العالم بحلول عام 2030 و60٪ بحلول عام 2035، مع خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بدرجة أعلى. ويحذر التقرير من أن تنفيذ السياسات الحالية التي أعلنتها الحكومات سيؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض التي تقدر بنحو 3.2 درجة مئوية. مع تفشي كوفيد وغزو روسيا لأوكرانيا، عاد العديد من أكبر الشركات المسببة للانبعاثات في العالم إلى أهدافهم الخاصة بخفض الانبعاثات، وأعاد الكثير منهم تشغيل محطات إطفاء تعمل بالفحم هناك. كانت أكبر الجهات المسببة للانبعاثات في العالم تتباطأ بالفعل في تحقيق أهداف خفض الانبعاثات ومن المرجّح أنها ستستمر في القيام بذلك.

-----------

الاضطرابات في باكستان

ألغت محكمة باكستانية مذكرة توقيف بحقّ رئيس الوزراء السابق عمران خان بعد أن اشتبك أنصاره مع الشرطة خارج مجمع قضائي ظهر فيه خان كجزء من القضايا المرفوعة ضدّه. واتهمت الشرطة في وقت لاحق خان وعددا من قادة حزب تحريك إنصاف باكستان التابع له بالإرهاب. قد تؤدي المواجهة السياسية بين خان والحكومة إلى اشتباكات أكثر عنفاً بين أنصار خان والشرطة في الأسابيع المقبلة. لأن هذا التقلب قريب من الانتخابات العامة الباكستانية التي ستجري في وقت لاحق في عام 2023. يستمر عمران خان في مهاجمة الجنرال المتقاعد قمر باجوا وكذلك الدور الأوسع الذي يلعبه الجيش في البلاد. كل من المؤسسة الباكستانية وعمران خان يلعبان للحفاظ على مواقعهما والبقاء في السلطة. وبقدر ما يتعلق الأمر بالمقاطعة، فإن هذا ليس له أهمية تذكر.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار