نظرة على الأخبار 22-04-2023
April 24, 2023

نظرة على الأخبار 22-04-2023

نظرة على الأخبار 22-04-2023

مقتل المئات وجرح الآلاف مع استمرار القتال بين قوات البرهان وحميدتي

أعلن يوم الجمعة يوم عيد الفطر عن ارتفاع عدد القتلى في السودان إلى 413 شخصا، منهم 9 أطفال، وعدد الجرحى إلى 3551 منهم أكثر من 50 طفلا، وقد توقفت الرعاية الصحية الضرورية لما يقدر بنحو 50 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وهذا يهدد حياتهم كما أفادت منظمة الصحة العالمية. وذلك في اليوم السادس للاقتتال بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وبين محمد بن حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع اللذين دخلا في قتال حسب مخطط أمريكي خبيث لقتل العملية السياسية وإسقاط الاتفاق السياسي، ولا يهمهما قتل الأبرياء وتدمير البلاد، لأن همّ كل منهما الكرسي. وكذلك لا يهم سيدتهما أمريكا ذلك لأنها طالما فعلت أشد من ذلك فقتلت الملايين في أفغانستان والعراق ودمرت البلدين. فالذي يهمها هو نفوذها فلا تسمح لعملاء بريطانيا باستلام الحكم.

----------

أهل ليبيا يجبَرون على الاحتفال بالعيد في يومين مختلفين

أعلنت دار الإفتاء التابعة لحكومة شرق ليبيا أن عيد الفطر يوم الجمعة 2023/4/21 بينما أعلنت دار الإفتاء التابعة لحكومة طرابلس غرب ليبيا عدم ثبوت رؤية الهلال ليلة الخميس وأن الجمعة هو المتمم لشهر رمضان وعلى الناس مواصلة الصيام.

فقال رئيس حكومة طرابلس الغرب عبد الحميد الدبيبة: "على الناس اتباع قرار المفتي والانتظار حتى يوم السبت". يقول ذلك وكأنه يهدد الناس جاعلا الدين لعبة سياسية، ولا يهمه أن يجبر الناس على ارتكاب الإثم فيصوموا يوم العيد نكاية في حكومة شرق ليبيا. ومثل ذلك البلاد الإسلامية كافة، فيقوم الحكام العملاء الذين لا يهمهم الدين إلا بمقدار ما يستخدمونه لمآربهم السياسية، وذلك في غياب خليفة واحد لجميع المسلمين يعلن بدء الصيام ويوم العيد بعد تحري رؤية الهلال.

وقال أحد سكان طرابلس: "هذا جنون وأدعو له أن ينتهي هنا.. نحن منقسمون بين الصائمين ومن توقف عن الصيام". وقال آخر: "الانقسام بين الشرق والغرب في مثل هذه المناسبة السعيدة مؤلم ويحزنني. أخشى أن تتعمق المزيد من الانقسامات في حياتنا بليبيا". وهكذا قسمت الحكومتان التابعتان لدول استعمارية مختلفة المسلمين.

----------

روسيا: يواصل الناتو سياسته في استيعاب أوكرانيا وجذبها نحو الحلف

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم 2023/4/21 "نتعامل مع تكتل (الناتو) عدواني ينظر إلى بلادنا على أنها خصم ويتعدى على أمننا. يواصل الناتو سياسته في استيعاب أوكرانيا وجذبها نحو الحلف. تحدث رئيسنا عن هذا التهديد المحتمل قبل وقت طويل من بدء حملته على أوكرانيا، كل ذلك يظهر مرة أخرى صحة قرار الرئيس بشن العملية، انطلاقا من مصالح الاتحاد الروسي وضرورة ضمان أمنه"، وحذر من أن "العقوبات التي تفرضها دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ضد روسيا ستؤثر على الاقتصاد العالمي أيضا".

وتأتي تصرحات المتحدث الروسي بعد تصريحات سكرتير الناتو ستولتنبرغ بقوله: "إن مكان أوكرانيا الصحيح داخل الناتو".

وبذلك تكون روسيا على وشك أن تخسر معركتها حسب تصريحات المتحدث الروسي، إذ كان هدفها من عمليتها العسكرية منع دخول حلف الناتو إلى أوكرانيا، ومنع ضمها إلى الحلف. ولكنها لم تمنع ذلك، فالناتو بقيادة أمريكا يحارب الروس في أوكرانيا ويعمل على ضمها إلى الناتو. ويشدد الخناق عليهم وفرض العقوبات الاقتصادية. وهم أي الروس يتقدمون مترا مترا ولا يستطيعون اكتساح المناطق التي يهاجمونها، ويخسرون الكثير من جنودهم كما يحصل في مدينة باخموت ولم يستطيعوا أن يسيطروا عليها منذ ثلاثة أشهر! فهذا كله يدل على مدى الضعف والعجز وعلامات الهزيمة.

----------

تضخم المديونية لأمريكا ينذر بمزيد من الانحدار لها

رفض رئيس النواب الأمريكي كيفن مكارثي وهو جمهوري مطالبات البيت الأبيض المتكررة بضرورة رفع سقف الدين العام للولايات المتحدة وقال لوكالة بلومبرغ يوم 2023/4/18: "معالجة الدين العام تتطلب منا الجلوس معا والتوصل لأرضية مشتركة وتخفيض الإنفاق في الميزانية الاتحادية". وحذرت وزير الخزانة جانيت يلين من أن "التخلف عن سداد ديون الولايات المتحدة سيؤدي بالتأكيد إلى ركود قد يؤدي إلى أزمة مالية عالمية" (القاهرة الإخبارية 2023/1/21) وحذرت من أن "عدم الوفاء بالتزامات الحكومة قد يسبب ضررا لا يمكن إصلاحه بالنسبة للاقتصاد الأمريكي ومعيشة الأمريكيين كافة والاستقرار المالي العالمي"، "عدم حل مسألة رفع سقف الدين سيؤدي إلى تقويض الدولار الذي يمارس دور عملة الاحتياطي لمعظم دول العالم".

وقد أعلن في شهر شباط الماضي أن إجمالي الدين الأمريكي المحلي المستحق على أمريكا بلغ 31,4 تريليون دولار وهو رقم يعادل 125% من الناتج المحلي الإجمالي لها.

وكل ذلك يدل على مدى عمق الأزمة المالية في أمريكا، وارتفاع الدين فوق معدل الناتج المحلي نذير شؤوم لأمريكا. فأمريكا في حالة انحدار، وإذا سقط الدولار فإن ذلك سيؤثر على مصيرها كدولة أولى في العالم فيسقطها عن هذا المركز، ومن ثم يبدأ تخلخل كيانها فيؤدي إلى تفكك الولايات عندما تبدأ تعاني من الأزمات المالية في الداخل.

وعندما تقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريبا بإذن الله وتبدأ التعامل بالذهب والفضة وتفرضها على العالم كعملات عالمية، فإن أمريكا سيتقلص حجم تأثيرها عالميا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار