نظرة على الأخبار 22-05-2021
May 24, 2021

نظرة على الأخبار 22-05-2021

نظرة على الأخبار 22-05-2021

(مترجمة)

الأمة الإسلامية تجبر أمريكا على وقف كيان يهود الغاصب

أعلن كيان يهود الغاصب أخيراً وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، بعد ضغوط هادئة من أمريكا، ومبادرة رسمية دفعت بها أمريكا عبر وكيلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رغم أن السيسي يضطهد أناساً من أرض فلسطين يعيشون في بلده. بخلاف ذلك، لا يهتم الرئيس الأمريكي جو بايدن بالسيسي كثيراً وتحدث معه يوم الخميس لأول مرة منذ أن أصبح رئيساً في كانون الثاني/يناير. وبالطبع لم يمنع وقف إطلاق النار المعلن القمع والفظائع التي ارتكبها كيان يهود الذي هاجمت قواته من يحضر صلاة الجمعة في المسجد الأقصى مرة أخرى.

لقد بحثت أمريكا عن بعض الحلول "القانونية" التي من شأنها إضفاء الشرعية على الكيان الغاصب في نظر العالم ولكنها فشلت. ومن ثم فهي تعلم أنه يجب أن تستمر في دعم الوضع الراهن القائم، وهو أمر غير قانوني حتى وفقاً لما يسمى بالقانون الدولي الذي صممه الغرب بالفعل لدعم سياسته الخارجية الاستغلالية. أمريكا هي التي ولدت كيان يهود، من خلال الأمم المتحدة، وأمريكا هي التي تدعمه منذ ذلك الحين، مدعومة بالكامل في ذلك من دول غربية أخرى. إن دعم أمريكا ضروري لاستمرار بقاء الكيان الغاصب حيث إن المشروع خلاف ذلك غير قابل للتطبيق، تشريد الملايين من أراضي فلسطين، بينما تظهر كقطعة صغيرة من الأرض بين بلاد إسلامية كبيرة جداً، والتي تكون جيوشها المشتركة أكبر بمرات عديدة من قوة كيان يهود نفسه. إن أمريكا تدعم يهود ليس فقط مادياً واقتصادياً وعسكرياً ولكن أيضاً سياسياً من خلال إجبار العالم على قبوله وإجبار حكام المسلمين العملاء على حماية الكيان من خلال تقييد الجيوش من أي هجوم عليه. حتى في هذه الأزمة الحالية، فإن جهود الأنظمة في البلاد الإسلامية لم تصل إلا إلى التصريحات الشفهية والعمل من خلال منظمة التعاون الإسلامي لإصدار بيان لمجلس الأمن الدولي، على الرغم من أن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن هم المصدر الأصلي للمشكلة. وبالطبع، لم يشر هؤلاء الزعماء إلى عدم الشرعية الأساسية للكيان واحتلاله غير الشرعي لأرض فلسطين بأكملها.

تعرف أمريكا أن الهجمات الأخيرة بدأها رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو من أجل تمكين استمرار حكمه غير المستقر على نحو متزايد. أمريكا سمحت له في البداية باللعب كما يشاء، ولكن بعد ذلك اضطرت للضغط عليه لإنهاء المسرحية، لأن أمريكا ترى ما لا يراه اليهود العنيدون والمتعجرفون، وهو الاضطرابات في الأمة الإسلامية، والغضب المتزايد من المسلمين تجاه حكامهم بسبب تقاعسهم عن فلسطين. في الواقع، كان ضغط الأمة الإسلامية هو الذي أجبر أمريكا على التحرك، وليس الجهود التي لا معنى لها لحكام المسلمين. بإذن الله، ستطيح الأمة الإسلامية قريباً بحكامها الحاليين، الذين هم جميعاً عملاء للغرب، وتؤسس بدلاً منهم قيادة عامة واحدة لجميع المسلمين تتولى رئاسة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج الرسول ﷺ، التي توحد بلاد المسلمين، وتحرر الأراضي المحتلة، وتطبق الشريعة الإسلامية، وتعيد الحياة الإسلامية، وتنشر نور الإسلام إلى العالم أجمع.

المغرب والهجرة الإسبانية والنفط الإيراني وأوروبا

الأنظمة في البلاد الإسلامية لا تحمي كيان يهود فقط؛ بل إنها تحمي أيضا الدول الغربية، بما في ذلك من الهجرة من بلاد المسلمين. هذا الأسبوع، أوقف المغرب هذه الحماية مؤقتاً، مما سمح للمسلمين من المغرب بدخول مدينة سبتة، وهي مقاطعة إسبانية على الحدود مع المغرب في شمال أفريقيا، مما أدى إلى دخول 8000 شخص في غضون أيام قليلة؛ حيث تمكنت القوات الإسبانية من دفع أكثر من نصفهم للعودة إلى المغرب. جاء الانسحاب المؤقت لأمن الحدود المغربية احتجاجا على استضافة إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو المعارضة للحكومة المغربية بشأن أراضي الصحراء الغربية. الاستغلال الغربي يستنزف العالم من ثروته وموارده وقوته البشرية، لذلك من الطبيعي أن يعتقد أولئك الذين ينتمون إلى الدول المستغَلة أنهم قد يجدون حياة أفضل في الغرب، بينما يقاوم الغرب العنصري والكاره للأجانب دخولهم. ومع ذلك، للأسف، فإن ما يجده معظم المهاجرين الناجحين إلى الغرب هو مجرد مجموعة جديدة من المشاكل، حيث إن الاستغلال موجود حتى داخل الغرب نفسه لأن النخبة فيه لا تتردد في استغلال حتى شعوبه. علاوة على ذلك، فإن الغرب المادي أضعف بكثير من بقية العالم في القيم الأخلاقية والإنسانية والروحية، لذلك حتى لو استطاع المهاجرون المجتهدون العثور على حياة مادية أفضل، فإنهم يظلون محبطين بسبب الافتقار إلى الانسجام والهدوء على نطاق أوسع في الحياة المجتمعية. يتناقض النظام الاقتصادي الرأسمالي الغربي الفاشل واعتماد الغرب على الاستغلال بشكل صارخ مع الازدهار المحلي الأصيل لدولة الخلافة على أساس نجاح النظام الاقتصادي الإسلامي الذي، لأكثر من ألف عام، لم يؤسس فقط حضارة إسلامية متطورة وحيوية في الداخل ولكن أيضاً حفز الازدهار في جميع أنحاء العالم.

وفقاً لواشنطن بوست، ارتفعت صادرات النفط الإيراني خلال العام الماضي إلى مستويات مئات الآلاف من البراميل يومياً، في انتهاك واضح للعقوبات الأمريكية، وفقاً لبيانات ومحللين يراقبون الإحصاءات الشهرية وصور الأقمار الصناعية من جميع أنحاء العالم. علاوة على ذلك، تتوقع إيران رفع العقوبات قريباً، حيث تجري أمريكا في عهد الرئيس بايدن مفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع إيران. وكان سلفه، الرئيس ترامب، قد انسحب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات جزئياً فقط لمعاقبة إيران على استمرار مشاركتها الواسعة في المنطقة، عندما لم تعد أمريكا بحاجة إليها هناك. وكان السبب الأكبر للانسحاب من الصفقة هو الضغط على الدول الأوروبية التي تعتمد على إمدادات الطاقة الأجنبية. لكن بايدن عضو في الحزب الديمقراطي، الذي يحاول عموماً اتباع نهج دولي أكثر تعاوناً لتحقيق أهدافه، ويحاول إظهار أنه يعمل مع أوروبا بدلاً من التصادم معها بشكل مباشر. ومع ذلك، مهما كانت وجهات النظر، فإن الحقيقة هي أن أمريكا ستظل دائماً في صراع مع أوروبا، سواء في ظل رئيس جمهوري أو رئيس ديمقراطي، لأن الدول الغربية تعمل فقط من أجل مصالحها الوطنية المحددة بشكل فردي، وبالتالي تظل في منافسة مستمرة مع بعضها البعض.. تعرضت أمريكا لهجوم شديد في الرأي العام العالمي بسبب انسحابها من الاتفاق النووي، لذلك سيعود بايدن إلى ذلك ولكن يجد طريقة أخرى للتنافس مع منافسيه الأوروبيين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار