نظرة على الأخبار 23-03-2025
March 23, 2025

نظرة على الأخبار 23-03-2025

نظرة على الأخبار 23-03-2025

كيان يهود يتبجح ويزيد من قصفه الجوي على لبنان

آر تي، 2025/3/22 - أصدر رئيس وزراء الكيان المجرم نتنياهو ووزير إجرامه تعليمات للجيش بشن موجة ثانية من الهجمات في لبنان ضد عشرات الأهداف التابعة لحزب إيران. وادعت وزارة حرب الكيان أن الأمر صدر ردا على إطلاق الصواريخ على شمال فلسطين المحتلة واستمرارا للموجة الأولى من الهجمات هذا الصباح، وحملت الحكومة اللبنانية المسؤولية عن إطلاق الصواريخ. ولأنها لا ترى من يرد شرها فقد شددت الوزارة في بيانها على أنها لن تسمح بأي مساس باليهود وستعمل بكل الطرق لضمان أمن علوجها والتجمعات السكانية الشمالية.

جاء كل ذلك بعد موجة أولى من الغارات الجوية ضد أهداف مختلفة في لبنان بعد أن رصد الكيان إطلاق 3 صواريخ من لبنان، تطلق للمرة الأولى بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان المجرم. ورغم نفي حزب إيران مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ إلا أن غارات الكيان استهدفته في تبجح شديد بعد أن اعتبر أنه أخضع حزب إيران في لبنان. وحرص حزب إيران على تجديد التأكيد على التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك خروجه من معادلة الرد على اعتداءات يهود بقوله إنه يقف خلف الدولة اللبنانية ‏في معالجة هذا التصعيد الصهيوني ‏الخطير على لبنان.

------------

الجيش السوداني يستعيد السيطرة على مقرات استراتيجية في الخرطوم

وكالة الأناضول، 2025/3/22 - في إطار الحرب العبثية في السودان بين عميلي أمريكا قائدي الجيش والدعم السريع استعاد الجيش السوداني، السبت، سيطرته على عدة مواقع استراتيجية ومباني حكومية وسط العاصمة الخرطوم، على رأسها البنك المركزي ومقر رئاسة المخابرات العامة.

وجاء ذلك بعد أن سيطر الجيش على المقرات السيادية في الأيام الماضية مثل القصر الجمهوري بعد اشتباكات عنيفة كان الجيش قادراً عليها منذ نيسان 2023 عندما اندلعت الحرب، ولكنه أجل ذلك وفق توجهات أمريكا للسودان. وقال مصدر سوداني إن قوات الجيش واصلت التقدم واستعادة السيطرة على جسر توتي من الناحية الشمالية، الرابط بين جزيرة توتي ووسط الخرطوم على النيل الأزرق.

ويأتي ذلك في وقت قامت قوات الدعم السريع ومنظمات تابعة أو مؤيدة لها بتأسيس حكومة ثانية في السودان من أجل شق صف السودانيين وتطبيق السياسة الأمريكية القاضية بتجزئة السودان إلى دول عدة.

-------------

مصر تنفي تقارير عن استعدادها لتوطين نصف مليون فلسطيني في أراضيها

بي بي سي، 2025/3/21 - نفت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية تقارير تتحدث عن إبداء مصر استعدادها "إعادة توطين نصف مليون من سكان غزة" في أراضيها، وهي تقارير نشرتها بعض الصحف، من بينها صحف يهودية. ونفت القاهرة في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، "بصورة قاطعة وتامة المزاعم التي تداولتها بعض وسائل الإعلام، حول استعدادها لنقل نصف مليون مقيم من غزة بشكل مؤقت إلى مدينة مخصصة في شمال سيناء كجزء من إعادة إعمار قطاع غزة".

ولا يعرف أحد لماذا يصدر النفي عن وكالة أنباء بدل أن يصرح بذلك السياسيون، إذ إن مقترح القاهرة الذي روج لها باسم الخطة المصرية، ثم الخطة العربية تتضمن الكثير من البنود السرية، ومن ناحية أخرى فإن القائمين عليها قد أعلنوا بأنها خطة مرنة، أي يمكن التفاوض على بنودها حتى تلبي شروط كيان يهود.

وتزامنت التقارير التي نشرتها الصحف مع تصريحات وزير جيش كيان يهود كاتس التي أشار خلالها إلى تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتطوير غزة وسط تجدد قصف يهود للقطاع، أي خطة التهجير وتطوير عقاري تابع لأمريكا في غزة وكأن غزة لا أصحاب لها!

إن الذي يجرئ يهود على المضي قدما في مخططاتهم أنهم لا يرون جيوشاً تقف في وجههم وتحرر فلسطين منهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار