نظرة على الأخبار 26-06-2021
June 30, 2021

نظرة على الأخبار 26-06-2021

 نظرة على الأخبار 26-06-2021

(مترجمة)

بعد مجموعة السبع، يدفع بايدن الإنفاق المحلي الهائل لمواجهة الصين

كان أحد التطورات الرئيسية في اجتماع مجموعة الدول السبع في الأسبوع الماضي هو العمل على ما أسماه الرئيس الأمريكي جو بايدن "إعادة بناء عالم أفضل" أو B3W، وهو رد مباشر على مبادرة الحزام والطريق الصينية (BRI) التي تمتد لأكثر من 70 بلدا، التي من المتوقع أن تتجاوز استثماراتها تريليون دولار. وتنفي إدارة بايدن أن الخطة تتعلق فقط بمواجهة الصين. ونقلت رويترز عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله: "هذا لا يتعلق فقط بمواجهة الصين"، "لكن حتى الآن لم نقدم بديلاً إيجابياً يعكس قيمنا ومعاييرنا وطريقتنا في ممارسة الأعمال التجارية".

خطاب مماثل يصاحب البنية التحتية الهائلة وخطة الإنفاق التي تطلقها إدارة بايدن داخل أمريكا أيضاً، وهي النسخة الأصلية من إعادة البناء بشكل أفضل، التي استنسخ بايدن شعارها للمبادرة الدولية. وقال بايدن في تعليقات معدة مسبقاً لتقديم مشروع قانون البنية التحتية هذا الأسبوع، "وماذا لدي - لأن - واسمحوا لي أن أكون واضحاً: نحن في سباق مع الصين وبقية العالم للقرن الحادي والعشرين. إنهم لا ينتظرون. إنهم يستثمرون عشرات المليارات من الدولارات في جميع المجالات. عشرات المليارات". وفي التأكيد على هذه المنافسة العالمية، قال بايدن: "أحد الأسئلة الأساسية هو: هل يمكن للديمقراطيات أن تتنافس مع الشركات الاستبدادية في القرن الحادي والعشرين؟ هذه خطوة كبيرة نحو ذلك، القدرة على المنافسة. علينا التحرك، وعلينا التحرك بسرعة". لطالما كانت البنية التحتية لأمريكا في حالة تدهور، لكن الحكومة لم تتحرك لمعالجة ذلك حتى بدأت تواجه ضغوطاً من تقدم الصين، تماماً كما لم تفكر أمريكا قبل مبادرة الحزام والطريق الصينية في الانخراط على هذا المستوى في الإنفاق على البنية التحتية العالمية.

تستغل الرأسمالية الليبرالية العلمانية الغربية كلاً من السكان الغربيين وسكان العالم من أجل تغذية الدوافع المادية الأنانية للنخبة الغربية. لا الأمريكيون ولا مجموعة السبع ولا المؤسسة مهتمين بالازدهار الحقيقي للعالم أو حتى لشعوبهم؛ إنهم مهتمون فقط بالحفاظ على التفوق على الصين والآخرين حتى يتمكنوا من الاستمرار في استخدام هذ التفوق لاستغلالهم المستمر لكل من الجهود والموارد. وهذا على النقيض من الإسلام، الذي جلب لأكثر من ألف عام ازدهاراً وتطوراً هائلين للبلاد الإسلامية وامتد إلى بقية العالم بسبب سياسات الإسلام الاقتصادية والتجارية المفتوحة. لقد بنى الإسلام الرخاء وصدّره، بينما الغرب بنى وصدر الفقر فقط. ومع ذلك، في العقود الأخيرة، أصبحت الأمة الإسلامية تدرك بشكل متزايد ماضيها المجيد وواقع الطبقة الحاكمة العميلة الحالية التي تديم الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين. بإذن الله، سوف يقوم المسلمون قريباً ويطيحون بحكامهم الحاليين، ويقيموا دولة الخلافة على طريقة النبي ﷺ، التي ستوحد جميع بلاد المسلمين في ظل حكمها الوحيد، وتحرر الأراضي المحتلة، وتطبق الشريعة الإسلامية، وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع.

الهند وكشمير وأفغانستان

هذا الأسبوع، عقد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اجتماعاً لمدة ثلاث ساعات مع قادة مختارين من كشمير للمرة الأولى بعد أن ألغت حكومته من جانب واحد الوضع الخاص لكشمير بموجب الدستور الهندي، واستوعبته بشكل كامل داخل الهند، منذ ما يقرب من عامين. منذ ذلك الوقت، تخضع كشمير لعزل شديد وإغلاق عسكري لمنع معارضة تحركات الحكومة. غرد مودي عن الاجتماع، "إن اجتماع اليوم مع القادة السياسيين من جامو وكشمير هو خطوة مهمة في الجهود الجارية نحو جامو وكشمير المتطورة والمتقدمة، حيث يتم تعزيز النمو الشامل". ومع ذلك، فإن الغرض الحقيقي من الاجتماع واضح تماماً للجميع، وهو تطبيع الواقع القانوني الجديد لكشمير، والذي تضمن فصل منطقة لاداخ الاستراتيجية للغاية ووضعها تحت السيطرة المباشرة من دلهي. من الواضح أن تحركات مودي كانت مدعومة بالكامل من أمريكا، التي ترغب الآن في تسوية قضية كشمير حتى لا تتأثر الهند في مواجهتها مع الصين. كانت لاداخ هي التي شهدت تصعيد المواجهة العسكرية بين الهند والصين العام الماضي. لقد حوّل مودي الهند إلى أداة في يد أمريكا. وباكستان، تحت الإملاء الأمريكي أيضاً وقفت مكتوفة الأيدي بينما تنفذ الهند إرادة أمريكا. إن كشمير أرض إسلامية، احتلتها الهند بالقوة ضد إرادة الأغلبية المسلمة من سكانها، مما يجعل الاحتلال غير قانوني بموجب "القانون الدولي" الغربي أيضاً. ومع ذلك، يتخلى الغرب عن "القانون الدولي" المصطنع الخاص به متى كان ذلك مناسباً له.

بينما تكمل أمريكا الانسحاب من أفغانستان، ويزداد ضعف موقف حكومة كابول العميلة، دعا الرئيس بايدن قادتها إلى واشنطن تعبيراً عن دعمهم. هذا الأسبوع، جلس الرئيس أشرف غاني ومنافسه السياسي عبد الله عبد الله مع بايدن في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، حيث أطلق عليهما اسم "صديقين قديمين". ونقلت مقالة نشرتها رويترز عن سفير أمريكي سابق في كابول تعليقه على هذا الاجتماع قوله: "في وقت تتزعزع فيه الروح المعنوية بشكل لا يصدق وتتدهور الأمور، فإن أي شيء يمكن أن يفعله المرء للمساعدة في رفع الروح المعنوية ودعم الحكومة يستحق القيام به". ولكن حتى خلال هذا الاجتماع، كان بايدن حازماً في التخلي عن المسؤولية الأمريكية الفعلية عن عميلها، قائلاً: "سيتعين على الأفغان تقرير مستقبلهم، وماذا يريدون". مثل فشل بناء الإمبراطورية الأوروبية في الماضي، فشلت أمريكا أيضاً في احتلالها لأراضي المسلمين. لكن أمريكا تضع خططاً لمواصلة سيطرتها على أفغانستان عبر باكستان، حيث مارست ضغوطاً متزايدة هذا الأسبوع من خلال مجموعة العمل المالي، التي رفضت إسقاط باكستان من قائمتها الرمادية لسنة أخرى بشأن ما تسميه "تمويل الإرهاب"، على الرغم من أن الغرب، بقيادة أمريكا، لا يمول جميع الأنشطة الإرهابية الحالية في العالم فحسب، بل يقوم أيضاً بتنفيذ الإرهاب على نطاق واسع بنفسه من خلال الهجمات على بلدان بأكملها واحتلالها. الحكومة الباكستانية تحتج بشدة على الضغوط الأمريكية وترفض السماح بوجود قواعد أمريكية. لكن من المعروف أن باكستان في النهاية تنفذ جميع الأهداف الأمريكية بطريقة أو بأخرى، تماماً كما كانت باكستان هي العامل الرئيسي في المقام الأول للغزو الأمريكي لأفغانستان. إن الأمة الإسلامية لن تتحرر بالكامل إلا في ظل حكمها على أساس الإسلام. ستنضم دولة الخلافة منذ نشأتها تقريباً إلى صفوف القوى العظمى بسبب حجمها الهائل وسكانها ومواردها وموقعها وفكرها الإسلامي. قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار