نظرة على الأخبار 28-07-2023
July 29, 2023

نظرة على الأخبار 28-07-2023

نظرة على الأخبار 28-07-2023

وزير أمن كيان يهود يقوم بتدنيس جديد للمسجد الأقصى ويطالب بالاستيلاء عليه

قام وزير الأمن في كيان يهود إيتمار بن غفير يوم 2023/7/27 بتدنيس ساحات المسجد الأقصى للمرة الثالثة بمشاركة نحو ألف من قطعان يهود وبحراسة أمنية مشددة. وقال "إنه يجب أن تعود السيادة اليهودية على المسجد الأقصى". وجاءت ردود الفعل المتخاذلة من الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية مكتفية بالتنديد أو بالصمت. ويظهر كيان يهود عدم اكتراثه بهذه التنديدات ويسخر منها، ويقابلها عمليا بالتمادي والتعدي على المسجد الأقصى وعلى أهل القدس خاصة وأهل فلسطين عامة.

-----------

أردوغان وعباس يتمسكان بحل الدولتين الساقط وبالتطبيع مع كيان يهود

اجتمع رئيس تركيا أردوغان برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أنقرة يوم 2023/7/24 وأكدا في مؤتمر صحفي مشترك على التمسك بحل الدولتين. فقال أردوغان: "الخطوات التي نقدم عليها في علاقاتنا مع (إسرائيل) لن تقلل من دعمنا للقضية الفلسطينية بأي شكل من الأشكال" بينما قال عباس: "لن نقبل باستمرار الممارسات العدوانية لسلطات الاحتلال ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا" وقال "سنتوجه إلى مجلس الأمن ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل الإسراع بتنفيذ حل الدولتين". علما أنهما يدركان أن هذا الحل قد سقط فعليا، ولم تستطع سيدتهما أمريكا تنفيذه، وقد أعلنت صعوبة تنفيذه، وتتمسك به على الورق فقط، لأنه ليس لديها حل آخر. وفي الوقت نفسه يؤكد أردوغان وعباس على استمرار علاقتهما بكيان يهود والتطبيع معه، ولا يظهران أي استعداد على توجيه أدنى تهديد له بقطع العلاقات أو التلويح بشن الحرب عليه وتحرير فلسطين بوصفه الحل الوحيد، ويشجع موقفهما المتخاذل والمتواطئ كيان يهود على التمادي في الممارسات العدوانية على أهل فلسطين وأرضهم ومقدسات المسلمين.

-----------

حماس: عباس وهنية يتفقان على ضرورة توحيد الجهود ومواجهة المخاطر

نشرت وكالة الأناضول التركية يوم 2023/7/26 بياناً صادراً عن حركة حماس عقب اجتماع لرئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في أنقرة كتبه عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران وقال فيه: "اتفق المجتمعون على ضرورة توحيد الجهود الوطنية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية، خاصة مشاريع الحكومة الصهيونية التي تريد ابتلاع الأرض وتوسيع الاستيطان والسيطرة على مقدرات شعبنا، وفي مقدمة ذلك الخطر الأساسي المتعلق بالضفة والقدس المحتلة". وقال: "إن المقاومة الشاملة هي السبيل الأفضل لمواجهة الاحتلال والمخاطر المحدقة بالقضية". علما أن السلطة الفلسطينية غارقة في التنسيق الأمني مع كيان يهود وتزوده بالمعلومات عن المقاومين وتسهل له القبض عليهم أو قتلهم أو اقتحام المدن والقرى والمخيمات، وقد طرد الناس مسؤولي السلطة وفتح عندما اقتربوا من مخيم جنين متهمين سلطتهم ومنظمتهم بالخيانة. فأصبح الناس يدركون أن السلطة من أهم أدوات كيان يهود لتنفيذ مشاريعه بابتلاع المزيد من الأرض وتوسيع الاستيطان والسيطرة على مقدرات الشعب الفلسطيني.

----------

الجيش السوداني يهدد كينيا بأنه سيقضي على قوات شرق أفريقيا إذا دخلت البلاد

نقلت وكالة رويترز يوم 2023/7/24 تصريحات مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن ياسر العطا قال فيها مخاطبا جنوده إن "أي قوات سلام أجنبية هي قوات معادية" وهدد كينيا قائلا: "قوات شرق أفريقيا خلوها في محلها.. (تريد) تجيب الجيش الكيني، تعال"، وأقسم على عدم عودة أي من هذه القوات. وذكر أن دولة ثالثة دون أن يسميها هي التي دفعت كينيا لطرح هذه المبادرة. وقد رفض رئيس المجلس السيادي البرهان وقائد الجيش السوداني مرارا المبادرة التي تقودها كينيا لحل الأزمة في السودان. إذ اقترحت ذلك الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) وهو تكتل إقليمي لشرق أفريقيا يضم في عضويته كينيا التي تصر على نشر قوات حفظ سلام في الخرطوم. ورفض وزير خارجية كينيا سينج أوي تصريح المسؤول السوداني العسكري قائلا: "هذا التصريح لا يستحق تعليقا منا وإن الاتهامات لا أساس لها من الصحة" وادّعى أن بلاده محايدة وقال "بالإصرار على أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال إشراك الأطراف المدنية في أي عملية وساطة والدعوة إلى المساءلة عن الأعمال الوحشية فقد يجد البعض في السودان صعوبة في قبول هذه المبادئ"، وهذا يؤكد أن كينيا دولة تابعة لبريطانيا يقودها عميلها روتو، فتريد أن ترسل قوات سلام لإسقاط سلطة الجيش وإعادة عملاء بريطانيا في قوى الحرية والتغيير السودانية إلى السلطة تحت مسمى إشراك الأطراف المدنية في عملية الوساطة، وما اندلاع الاقتتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بتخطيط أمريكي إلا لإسقاط الاتفاق الإطاري لإبعاد عملاء بريطانيا الذين يسمون الأطراف المدنية أو السياسية، عن الحكم.

-----------

روسيا تعقد قمة مع دول أفريقية في محاولة لكسر العزلة وإثبات حضورها الدولي

عقدت قمة روسية أفريقية في مدينة بطرسبورغ الروسية يوم 2023/7/27، حضرها 17 رئيسا أفريقياً بجانب حضور ممثلين عن رؤساء أفريقيين آخرين لم يحضروا. وألقى الرئيس الروسي بوتين كلمة طويلة أمام الحضور ركز فيها على التعاون بين الطرفين والمشاريع التي تقوم بها روسيا في البلاد الأفريقية وطالب باستعمال الروبل الروسي والعملات المحلية الأفريقية، وذكر أن روسيا مستعدة لإمداد أفريقيا بالحبوب والأسمدة مجانا، وسرد الأعمال والمشاريع الروسية المختلفة في كافة المجالات الصناعية والتجارية والتعليمية والثقافية والطاقة، وألقى باللوم على العقوبات الغربية لعدم وصول الحبوب والأسمدة الروسية إليها بالشكل المطلوب رغم وصول ملايين الأطنان منها. وهذه محاولة من روسيا لكسر العزلة المفروضة عليها من الغرب بقيادة أمريكا بسبب شنها حربا على أوكرانيا بتاريخ 2022/2/24، وما زالت الحرب مستعرة في شرق أوكرانيا، ولم تستطع روسيا تحقيق أهدافها بل لم تستطع أن تحافظ على جميع مواقعها فاضطرت أن تنسحب من حول كييف ومن خاركييف ومن نحو نصف أراضي خيرسون التي أعلنتها منطقة من أراضيها، وتعمل أمريكا على إطالة الحرب لإسقاط روسيا من الموقف الدولي كدولة كبرى بينما روسيا تقاوم وتحاول أن تثبت وجودها وتأثيرها بواسطة هذه القمة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار