نظرة على الأخبار 29-05-2021
June 03, 2021

نظرة على الأخبار 29-05-2021

نظرة على الأخبار 29-05-2021

(مترجمة)

وزير الخارجية الأمريكي بلينكين يزور الشرق الأوسط لتأمين كيان يهود

بعد أن أمر الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس وزراء كيان يهود الغاصب بوقف هجومه الوحشي الحالي على شعب فلسطين خوفاً من غضب الأمة الإسلامية، أرسل وزير خارجيته أنتوني بلينكين هذا الأسبوع لزيارة المنطقة لضمان أمن الكيان وتهدئة غضب المسلمين. كيان يهود هو استمرار للكيان الصليبي قبل ألف عام، زرعه الغرب في قلب الأمة الإسلامية ليكون نقطة سيطرة لهم في استغلالهم للأمة الإسلامية والعالم بأسره. إنها دولة "غربية" في عمق العالم غير الغربي.

حاول أنتوني بلينكين، على غرار الحزب الديمقراطي الأمريكي، أن يظهر تعاطفاً أكثر مع الجانب "الفلسطيني"، حيث أعاد فتح مكتب دبلوماسي وتعهد بتقديم 40 مليون دولار كمساعدات جديدة لشعب فلسطين. وبعد لقائه بالرئيس محمود عباس في الضفة الغربية، قال بلينكين: "كما أخبرت الرئيس، أنا هنا للتأكيد على التزام الولايات المتحدة بإعادة بناء العلاقة مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وهي علاقة مبنية على الاحترام المتبادل وكذلك القناعة المشتركة بأن الفلسطينيين و(الإسرائيليين) على حد سواء يستحقون تدابير متساوية للأمن وفرص الحرية والكرامة". لكن سبب هذا التعاطف الواضح مع شعب فلسطين هو فقط لتهدئة غضبهم من أجل تأمين الكيان الغاصب، تماماً كما أن حل الدولتين مصمم أيضاً ليس لتأمين حقوق شعب فلسطين ولكن لتأمين اليهود في الكيان الغاصب. وقد أوضح بلينكين ذلك في مقابلة يوم الأحد، قبل مغادرته في رحلته، قائلاً إن بايدن "كان واضحاً جداً في أنه لا يزال ملتزماً بحل الدولتين". وفسر ذلك بقوله، "انظر، في النهاية، إنها الطريقة الوحيدة لضمان مستقبل (إسرائيل) كدولة يهودية وديمقراطية، وبالطبع الطريقة الوحيدة لمنح الفلسطينيين الدولة التي يحق لهم الحصول عليها". والدليل على أن حل الدولتين ليس لشعب فلسطين هو أن الجزء الفلسطيني من الحل لم يتم تنفيذه قط، بينما تم تنفيذ الجزء اليهودي من الحل على الفور. ستواصل أمريكا التأكيد على حل الدولتين كدفاع قانوني وسياسي عن استمرار وجود كيان يهود غير الشرعي لأن الحقيقة هي أن كيان يهود غير شرعي حتى وفقاً لما يسمى بـ"القانون الدولي" الذي تم فرضه بالفعل على العالم من قبل الغرب من أجل دعم الاستغلال الإمبريالي الغربي المستمر للكوكب بأسره.

يجب ألا ينجذب المسلمون إلى التفكير والتبريرات الغربية المنحازة. فلسطين تاريخيا وشرعيا هي أرض إسلامية بالكامل تستحق أن يحكمها الإسلام مرة أخرى. وهذا واجب ليس على المسلمين الذين يعيشون في فلسطين وحدها، بل على الأمة الإسلامية جمعاء. إن حكام البلاد الإسلامية هم من يوفرون الأمن عمليا للكيان الغاصب، ولهذا زار بلينكن الأردن ومصر أيضاً. ولن يكون من الممكن تحرير فلسطين أيضاً إلا بعد إزاحة عملاء الغرب هؤلاء. وبإذن الله، ستعيد الأمة الإسلامية قريباً إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبي ﷺ، التي ستوحد جميع بلاد المسلمين وتحرر جميع الأراضي المحتلة وتعيد الشريعة الإسلامية وطريقة الحياة، وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع.

الانتخابات السورية، انسحاب أمريكا من أفغانستان

أعلن رئيس مجلس النواب السوري الخميس، إعادة انتخاب بشار الأسد، جزار سوريا، لولاية رابعة بنسبة 95.1٪ من الأصوات، مما يمنحه سبع سنوات أخرى كرئيس. وتم تضمين المناطق التي تسيطر عليها الحكومة فقط في فرز الأصوات. وانتقدت الدول الغربية التصويت، حيث غرد أنتوني بلينكين بالقول "إن ما يسمى بالانتخابات الرئاسية لنظام الأسد ليست حرة ولا نزيهة. تنضم الولايات المتحدة إلى فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة في الدعوة إلى رفض محاولات النظام استعادة الشرعية دون احترام حقوق الإنسان والحريات للشعب السوري". لكن الحقيقة هي أن أمريكا هي التي أجرت مجموعة معقدة من العمليات على مدى عقد من الزمن لتأمين النظام السوري وسحق الانتفاضة الثورية ضده. لقد جعلت أمريكا سوريا على رأس أولويات سياستها الخارجية، وحشدت ليس فقط قواتها الخاصة ولكن قوات دول أخرى متعددة للانخراط على جوانب مختلفة في الثورة السورية من أجل السيطرة عليها وإخمادها. إن أمريكا تخشى بشدة عودة الإسلام، لكن لا شيء يمكن أن يوقف الأمة الإسلامية إذا كانت مصممة على إحياء دولة الخلافة التي ستنضم، منذ بدايتها تقريباً، إلى صفوف القوى العظمى بسبب حجمها الهائل ومواردها وتعدادها السكاني الهائل، والقوة العسكرية والفكر الإسلامي.

وفقاً لمقال نُشر هذا الأسبوع في صحيفة نيويورك تايمز، بعنوان "البنتاغون يسرع الانسحاب من أفغانستان"، من المتوقع أن تخرج القوات الأمريكية من البلاد في وقت مبكر إلى منتصف تموز/يوليو، قبل الموعد النهائي لانسحاب بايدن في 11 أيلول/سبتمبر، وكما تعتزم القوات المتحالفة مع حلف الناتو اتباع الجدول الزمني نفسه. ويخشى الجيش الأمريكي من تكثيف هجمات المجاهدين أثناء خروجه. لكن هدف أمريكا ليس التخلي عن أفغانستان، بل تحديث خطتها لأفغانستان، من أجل الاستمرار في السيطرة عليها دون وجود مادي، لأنها تسيطر على العديد من البلدان الإسلامية الأخرى. ونقلت صحيفة التايمز عن رد قائد القيادة المركزية الأمريكية على المخاوف التي أثارها المشرعون الأمريكيون الشهر الماضي فيما يتعلق بكيفية استمرار الولايات المتحدة في "مواجهة التهديدات الإرهابية"، حيث يتم عادةً عرض أهدافهم في أفغانستان؛ نقلت الصحيفة إجابة الجنرال، "سيكون من الصعب للغاية القيام بذلك، لكن هذا ليس مستحيلاً". إن مفتاح استمرار السيطرة الأمريكية هو بالطبع من خلال باكستان، التي تدين قيادتها العسكرية والسياسية بالولاء الشديد لأمريكا. كانت باكستان هي التي مكنت أمريكا من دخول أفغانستان غير الساحلية في المقام الأول. هذا الأسبوع، التقى مستشار الأمن القومي الباكستاني في جنيف مع نظيره الأمريكي، وغرد قائلا: "يسعدني لقاء وكالة الأمن القومي الأمريكية... أمس". وتعتقد القيادة الباكستانية الفاشلة أن خلاصها في دعم الولايات المتحدة، وهي حريصة على فعل كل ما في وسعها لمساعدة الأهداف الأمريكية في أفغانستان، حتى تسعد أمريكا بذلك. يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار