نظرة على الاخبار 30-10-2025
October 30, 2025

نظرة على الاخبار 30-10-2025

نظرة على الاخبار 30-10-2025

كيان يهود ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وأمريكا تبرر له

أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة يوم الأربعاء 2025/10/29 عن استشهاد أكثر من 100 شخص من بينهم 24 طفلا وإصابة نحو 200 بجروح جراء عشرات الهجمات العدوانية من كيان يهود التي شنها الثلاثاء، وذلك في انتهاك صارخ لاتفاقية وقف إطلاق النار.

ويختلق كيان يهود المبررات لعدوانه، فيدّعي أن تأخر تسليم جثث يهود في غزة أو مقتل جندي له، هو سبب الغارات فيريد أن يضغط على حركة حماس حتى تسلم الجثث كلها وحتى تستسلم وتتخلى هي والفصائل الأخرى عن السلاح.

فإذا انتهى تسليم الجثث كلها فسوف يواصل كيان يهود عدوانه بذريعة القضاء على حماس ونزع السلاح من غزة. ولن يتوقف عن عدوانه طالما لم يجد رادعا له من جيوش المسلمين فتزحف نحو فلسطين لتجتثه من جذوره.

فالمواثيق والاتفاقيات ليست عند يهود ذات قيمة كما ثبت على مدى تاريخهم القديم والحديث. وإذا انتهوا من غزة فسيواصلون عدوانهم على الضفة الغربية وعلى سوريا ولبنان وغيرها.

فأمريكا ورئيسها ترامب لن يفعلا شيئا جادا تجاه كيان يهود إلا التبرير لهم أنهم لم ينتهكوا الاتفاقيات؛ لكون هذا الكيان قاعدة أمريكا وذراعها للبطش في أهل المنطقة والحفاظ على نفوذها.

فحكام البلاد الإسلامية تولوا الكافرين من دون المؤمنين وآثروا المذلة على العزة، وقد انعدم لديهم الوازع الإيماني فباتوا فسقة ظلمة لا يحكمون بما أنزل الله. فلا علاج لهم إلا إسقاطهم وإسقاط أنظمتهم المخالفة للإسلام من جذورها.

----------

تآمر البرهان وحميدتي على تقسيم السودان تنفيذا لخطط أمريكا

أعلنت قوات الدعم السريع في السودان يوم 2025/10/27 سيطرتها على مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور بعد سيطرتها على مقر الفرقة السادسة مشاة، آخر مقرات الجيش السوداني في الإقليم.

علما أن قوات الدعم السريع قد أحكمت سيطرتها على غرب ووسط وجنوب دارفور، بعد انسحابات مماثلة للجيش من تلك المناطق. ولم يبق إلا شمال دارفور بما فيه مدينة الفاشر، فبدأت بحصارها منذ يوم 2024/5/10، إلى أن انسحب الجيش منها خاذلا أهلها.

إن تسلسل الأحداث في السودان يثير الشبهات حول تآمر البرهان قائد الجيش للانسحاب من دارفور وتسليمها لقوات الدعم السريع ما يمهد لانفصال دارفور عن السودان وإعلانها كيانا منفصلا كما حدث في جنوب السودان.

إذ إن قائد الجيش ورئيس المجلس السيادي البرهان وقائد قوات الدعم السريع حميدتي هما من عملاء أمريكا واتفقوا على ضرب عملاء الإنجليز ومن ثم تفاهموا على الانقسام، ليصبح أحدهم في الحكم والآخر في المعارضة لتنضم القوى السياسية ومنهم عملاء الإنجليز إلى أحد الطرفين. ومن ثم أخرجت قوات الدعم من شرق السودان ومن العاصمة الخرطوم وانسحبت نحو الغرب لتركز على إقليم دارفور، وتسيطر عليه، وقد شكل حميدتي هناك مجلسا سياديا وحكومة تمهيدا لفصل الإقليم.

وكان الرئيس الساقط عمر البشير قد صرح أن هدف أمريكا تقسيم السودان إلى خمس دول، منها إقامة دولة في إقليم دارفور، وذلك بعدما سلم جنوب السودان واعترف بانفصاله بل بارك بانفصاله إذ حضر احتفالات إعلان استقلاله عام 2011، قبحه الله من حاكم وقبح أضرابه البرهان وحميدتي وغيرهما الذين يتآمرون على بلادهم وينفذون خطط أمريكا للبقاء في سلطة منقوصة تابعة إلى حين، ومن ثم مصيرهم السقوط والزوال.

-----------

فوز عميل أمريكا حسن وتارا في ساحل العاج

أعلن مساء يوم 2025/10/27 عن فوز حسن وتارا لولاية رابعة في ساحل العاج وذلك بعد انتخابات جرت قبل يومين. وقد وصل إلى السلطة لأول مرة في انتخابات 2010 ضد الرئيس السابق لوران غباغبو عميل فرنسا الذي لم يرد أن يتنازل عن السلطة وكان الجيش الموالي لفرنسا يدعمه. إلا أن الضغط الأمريكي أجبر غباغبو على التنحي والقبول بنتائج الانتخابات.

ومن ثم فاز حسن وتارا في انتخابات 2015 و2020. وقد نال تأييد أمريكا له بعدما عمل لديها في صندوق النقد الدولي ليفرض سياساته المجحفة على البلاد. وقد أصبح رئيس وزراء في بلاده عام 1990. وحالت فرنسا صاحبة النفوذ في البلاد دون أن يتولى وتارا رئاسة البلاد.

يظهر أن النفوذ الفرنسي قد ضعف في ساحل العاج إلى حد كبير، فلم تتمكن من الإتيان بعملائها مرة أخرى. حيث إن ساحل العاج كباقي الدول الأفريقية محل صراع دولي بين الاستعمار القديم المتمثل بفرنسا وبريطانيا، وبين الاستعمار الجديد المتمثل بأمريكا. علما أن أكثر هذه البلاد هي بلاد إسلامية إذ أغلبية السكان تتشكل من المسلمين في أكثرها. إلا أن مصيبتها هي في ضحالة الوعي الفكري والسياسي وصعود العملاء على أكتاف الناس، فهم الذين يمكّنون الاستعمار من بسط النفوذ في البلاد ومن ثم نهب ثرواتها وإبقاء أهلها فقراء أو معدومين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار