نظرة على الأخبار: بايدن يعين كيري مبعوثا للمناخ
November 30, 2020

نظرة على الأخبار: بايدن يعين كيري مبعوثا للمناخ

نظرة على الأخبار 28-11-2020

(مترجمة)

بايدن يعين كيري مبعوثا للمناخ

هذا الأسبوع، بينما أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته أخيراً للحكومة الفيدرالية للتعاون مع فريق بايدن الانتقالي، أحرز الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن تقدماً في الإعلان عن المناصب الرئيسية للموظفين. إضافة مهمة هي تعيين جون كيري كمبعوث للمناخ بمقعد في مجلس الأمن القومي، الهيئة الحصرية رفيعة المستوى المسؤولة عن قيادة السياسة الاستراتيجية للولايات المتحدة. جون كيري هو أحد كبار مسؤولي المؤسسة ذوي الخبرة العالية، حيث عمل لعقود في الشؤون الدولية، وشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ خلال الولاية الأولى للرئيس باراك أوباما، وكذلك وزير الخارجية في ولايته الثانية.

يشير تعيين هذا المسؤول الكبير إلى أهمية قضية المناخ في السنوات المقبلة. لم تُبن الثروة الأمريكية على نشاط اقتصادي محلي حقيقي، بل على استغلالها لثروات وموارد العالم، وعلى الأخص مصادر الطاقة من النفط والغاز، والتي تمثل عموماً ربما ثلث التجارة العالمية. في هذه الأثناء، كانت بريطانيا، التي تستند ثروتها على نطاق أوسع بسبب إرثها الأكبر من الممتلكات الاستعمارية، تهاجم النفط الأمريكي باستمرار، منذ ارتفاع أسعار أوبك في السبعينات. إن الحركة العالمية ضد تغير المناخ هي مجرد مبادرة بريطانية أخرى ضد شركات النفط الأمريكية الكبرى. صحيح أن المناخ يتغير بالفعل بسبب إساءة الرأسمالية الوحشية له، لكن بريطانيا مهتمة فقط باستغلال هذه القضية لإلحاق الضرر بأمريكا وليست ملتزمة حقاً بمنع الإضرار بالكوكب. حاول ترامب مواجهة الهجوم البريطاني بمقاطعة اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015، لكن من المتوقع أن يستخدم بايدن نهجاً أكثر دبلوماسية لتأمين المصالح الأمريكية.

ستستمر القوى الغربية في التنافس ضد بعضها بعضاً، وتدمير الكوكب الذي نعيش عليه جميعاً حتى يتمكن المسلمون من إقامة دولة الخلافة على منهاج النبي ﷺ والتي ستعيد نمط الحياة الإسلامي الذي يتوافق تماماً مع الطبيعة البشرية، والذي سيكون الحارس الحقيقي والصادق للبشرية جمعاء والعالم الذي نعيش فيه.

إيران، تركيا، السعودية

مع اقتراب أمريكا من التحول، تستعد البلدان في جميع أنحاء العالم للعمل مع الإدارة الأمريكية القادمة. إيران هي إحدى هذه الدول، التي تقدم نفسها على أنها عدو لأمريكا ولكنها في الواقع تبحث دائماً عن فرص للتعاون. الفصيلان الرئيسيان المسيطران على السياسة الإيرانية، فصيل الدولة وفصيل الحرس الثوري، المعروفان في الغرب باسم المعتدلين والمتطرفين، تعاونا سابقاً على نطاق واسع مع المصالح الأمريكية. فصيل الدولة يتعاون مع أمريكا منذ ما قبل الثورة، مما سهل انتقال السلطة من الشاه؛ فصيل الدولة هو الوكيل الأكثر ملاءمة لمصالح الولايات المتحدة. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، استفادت الولايات المتحدة أيضاً من الحرس الثوري بالكامل، ووظفتهم في خدمة الأهداف الأمريكية في العراق وسوريا، لكن أمريكا تعتبر العمل هناك مكتملاً وتضغط حالياً على الحرس الثوري للانسحاب من هذه المسارح. وبالتالي، فإن إيران، من ناحية، تغضب بشدة من معاملتها القاسية من أمريكا، بينما تقدم من ناحية أخرى إشارات تعاون، مثل إطلاق سراح الأكاديمية الأجنبية المسجونة كايلي مور جيلبرت هذا الأسبوع، أو تعليقات الرئيس الإيراني حسن روحاني، وفقاً لإيه بي سي نيوز، أنه إذا ما تمكنت إيران والولايات المتحدة من إيجاد طريق للعودة إلى "الوضع في 20 كانون الثاني/يناير 2017"، وهو الوقت الذي بدأ فيه ترامب ولايته الرئاسية، فعندئذ "يمكن أن يكون هناك حل كبير للعديد من القضايا والمشاكل". في غضون ذلك، لا تهتم أمريكا كثيراً بمثل هذه المبادرات، كما أشارت أنباء اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زادة.

لقد كانت تركيا تقليدياً دولة تدور في الفلك تتحول بين الولاء لبريطانيا والولاء لأمريكا. ولكن مع تراجع النفوذ البريطاني العالمي، وتحول السلطة داخل تركيا من السيطرة العسكرية إلى السيطرة المدنية، أصبحت تركيا بشكل متزايد أمريكية بالكامل في حكمها، ويتابع الرئيس رجب طيب أردوغان بجدية أهداف السياسة الأمريكية في كل قضية يشارك فيها. وبالتالي ليس من المستغرب أن تقوم أوروبا بتشديد موقفها تجاه تركيا. فقد حث البرلمان الأوروبي هذا الأسبوع الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على تركيا ووصف استكشاف تركيا للغاز في شرق البحر المتوسط ​​بأنه غير قانوني، بعد أن قام أردوغان هذا الشهر بزيارة قبرص التركية، ومن المتوقع أن تضغط فرنسا من أجل فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي على تركيا في اجتماع المجلس الأوروبي الشهر المقبل. إنه لأمر عجيب أن نرى حكاما للمسلمين يعارضون دولاً غربية معينة بينما يخدمون أسياداً غربيين آخرين ولكنهم لا يفكرون أبداً في معارضة الغرب خدمة لمصالح الإسلام والمسلمين.

تناقل الإعلام الغربي على نطاق واسع أخباراً عن لقاء سري عقد في مدينة نيوم السعودية الجديدة بين ولي العهد محمد بن سلمان ورئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو، على ما يبدو بحضور وزير الخارجية الأمريكي المنتهية ولايته مايك بومبيو، الذي يقود الجهود النهائية لتطبيع العلاقات بين كيان يهود والدول العربية. حكام المسلمين العملاء يستميتون لإرضاء أسيادهم الغربيين من خلال تحقيق هذا الهدف. إنهم لا يخشون الله بل يخشون شعوبهم المسلمة. لطالما بنى ملوك آل سعود شرعيتهم على خديعة التمسك بالإسلام، على الرغم من أنهم أهملوا بوقاحة الأحكام الربانية في شؤون الحكم والسياسة الخارجية والاقتصاد. في الواقع، تتعاون السعودية ضمنياً بالفعل مع كيان يهود المسخ. لكن ما تبقى لهم هو أن يعلنوا هذا لعامة الناس، حتى يتمكنوا من التباهي علانية بولائهم وخدمتهم لأمريكا. بإذن الله، ستقوم دولة الخلافة على منهاج النبوة بتوحيد بلاد المسلمين، وستحرر جميع البلاد المحتلة، وستقضي على كيان يهود الغاصب، كما قضت على الصليبيين من قبل.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار