نظرة على الأخبار2020/12/12
December 15, 2020

نظرة على الأخبار2020/12/12

نظرة على الأخبار2020/12/12

تعيينات بايدن تُظهر هوس الولايات المتحدة بالاختلاف السطحي


الولايات المتحدة دولة منقسمة بشكل مرير. يواصل الجناح اليميني تغذية قاعدته في أمريكا البيضاء، أي أولئك الذين هم من أصل أوروبي، حتى خلال الحملة الرئاسية الأخيرة، بينما يفترض اليسار أنه يجذب السكان غير البيض. لكن حقيقة هذه الانقسامات بين اليسار واليمين هي أنها تدور حول كيفية تقديم السياسة أكثر من كونها تتعلق بالواقع الفعلي لتلك السياسة. كل من اليسار واليمين في السياسة الأمريكية مخلصون للنخبة الرأسمالية نفسها، ويتبعون الأهداف والغايات نفسها، ويختلفون فقط في أسلوب التنفيذ. وبقدر ما يتعلق الأمر بالنخبة الرأسمالية، ليس هناك الكثير مما يمكن فعله تجاه الشرائح الأضعف والأكثر فقراً في المجتمع. لذلك، تُترك الإدارات اليسارية مع إيماءات رمزية مثل اختيار بايدن، حتى الآن، سبع نساء وتسعة "أشخاص ملونين" لمناصب وزارية في الإدارة الجديدة. مثل هذه التحديدات، مع تقديم مظهر التغيير، تشير في الواقع إلى الاستمرارية لأن هؤلاء المختارين هم أفراد مخلصون تماماً لمناصب المؤسسة. المهم ليس ما إذا كان المرء أسود أو أبيض، ولكن ما هي السياسات التي يتبعها. من وجهة نظر المؤسسة الأمريكية، لا يهم حتى ما إذا كان الرئيس أبيض أو أسود. كان أوباما، أول رئيس أسود، مخلصاً بشدة لأهداف المؤسسة، حتى أكثر من ترامب. بإذن الله، ستقدم الخلافة على منهاج النبوة النموذج المثالي للعالم بأسره للإخلاص الحقيقي لرفاهية البشرية جمعاء، بغض النظر عن العرق أو الجنس. ما يهم ليس خلفية شخص ما ولكن ما يلزم نفسه به وكيف يتصرف. قال النبي ﷺ في خطبته الأخيرة: «فَلَيْسَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ فَضْلٌ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ فَضْلٌ، وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَبْيَضَ وَلَا لِأَبْيَضَ عَلَى أَسْوَدَ فَضْلٌ إِلَّا بِالتَّقْوَى».

إيران، تركيا، فرنسا، السودان


بعد الاغتيال الجبان للعالم النووي الإيراني الكبير محسن فخري زاده، والذي ألمحت أمريكا وكيان يهود إلى مسؤوليتهما عنه، دون اعتراف صريح، تكثف الولايات المتحدة الضغط العسكري على إيران لضمان عدم الانتقام. هذا الأسبوع طارت قاذفتان من طراز B-52 من أمريكا إلى الشرق الأوسط وعادتا. يأتي هذا بعد إجراءات أخرى في الأسابيع الأخيرة مثل اتخاذ قرار بعودة حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز إلى الشرق الأوسط وإرسال سرب طائرات مقاتلة إضافي من أوروبا. يوضح البنتاغون أن كل هذه الإجراءات دفاعية بطبيعتها لمنع أي عمل محتمل من جانب إيران. وأفادت بوليتيكو أن متحدثاً باسم البنتاغون قال: "لا توجد خطة هنا للعمل، هناك خطة لتصوير موقف دفاعي قوي من شأنه أن يوفر تعطيلا لخصم محتمل". ومع ذلك، فإن للولايات المتحدة شريكاً في هذه الجهود، وهي الحكومة الإيرانية نفسها التي تقر بل تعترف علناً بأن الولايات المتحدة وكيان يهود وراء ذلك، فإنها تحول تماماً أي انتقام بعيداً عنها وبدلاً من ذلك تقوم باعتقال الأفراد داخل إيران نفسها. تعتمد الولايات المتحدة أيضاً على الحكومات الأخرى في المنطقة، كما أشار قائد القيادة المركزية الأمريكية في بيانه المخادع "القدرة على تحليق قاذفات استراتيجية في منتصف الطريق عبر العالم في مهمة دون توقف، ودمجها سريعاً مع الشركاء الإقليميين ما يوضح علاقات العمل الوثيقة والتزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين".


مستغلاً تغيير الإدارات في أمريكا، يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على تركيا، مشيراً إلى أن ذلك يتماشى مع سياسات الرئيس المنتخب جو بايدن. لقد أصبحت تركيا عميلاً مهماً لأمريكا يعزز الأهداف الأمريكية في المنطقة ويزيد من تقليص النفوذ الأوروبي في ليبيا وشرق البحر المتوسط. إن وجود مثل هذا الوكيل الأمريكي القوي المتاخم لأوروبا هو سبب خاص لقلق الحكومات الأوروبية. صحيح أن بايدن انتقد أردوغان خلال حملته الانتخابية، لكن هذا لم يكن إلا لمهاجمة ترامب الذي تُعرف علاقته الوثيقة بأردوغان. لكن حتى ترامب أُشيع هذا الأسبوع أنه يخطط لعقوبات رمزية ضد تركيا بسبب حصولها على أنظمة صواريخ روسية من طراز S-400. بخلاف ذلك، سيستمر بايدن في توظيف جميع عملاء أمريكا، بما في ذلك تركيا، تماماً كما فعل ترامب، على الرغم من استخدام منهجه الخاص. والرؤساء الجمهوريون أكثر أحادية الجانب بشكل عام، في حين إن الرؤساء الديمقراطيين عادة ما يكونون متعددي الأطراف، لذلك من المتوقع أن يسعى بايدن إلى تعاون أوثق مع القادة الأوروبيين بشأن القضايا العالمية. لكن لا يزال التنافس بين القوى الرأسمالية الغربية شديداً، ويستمر هذا بغض النظر عن مدى إظهار أنفسهم كمتعاونين. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾ [المائدة: 14]


من بين القوى الرأسمالية، كانت فرنسا عادة أكثر صراحة في محاربتها للإسلام وذلك بسبب التأثير المستمر للثورة الفرنسية التي نشرت لأول مرة القيم الزائفة للحرية والديمقراطية في الغرب. وكذلك لأن فرنسا تستضيف ملايين عدة من المسلمين والعرب، وربما تستضيف نسبة أكبر من المسلمين مقارنة بالدول الغربية الأخرى. ولكن، تجسيداً لتناقضات الرأسمالية، تبذل فرنسا قصارى جهدها لبناء علاقات وثيقة مع حكام المسلمين مع الاستمرار في مهاجمة الإسلام. هذا الأسبوع، أصيب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالحرج من لقطات نشرتها مصر تظهر رئيسها السيسي يتلقى أعلى وسام مدني فرنسي من ماكرون نفسه خلال زيارته الرسمية إلى فرنسا. إن الرأسماليين لا يكرهون المسلمين بل الإسلام نفسه. لكن بالنسبة للمسلمين، يجب أن يعرفوا أنهم لا شيء دون الإسلام.


وفقاً للمعلومات الداخلية التي حصلت عليها إيه بي سي نيوز، فإن إدارة ترامب تعرض دفع مئات ملايين الدولارات لضحايا 11 أيلول/سبتمبر الأمريكيين لمنعهم من إفساد الصفقة التي أبرمت مؤخراً مع السودان، والتي بموجبها لن يتم اعتبارها "دولة راعية للإرهاب". تبذل أمريكا قصارى جهدها للاستفادة من وجود عنصر مدني تدعمه بريطانيا في حكومة السودان لاستعادة علاقاتها مع السودان. كثير من الأنظمة في بلاد المسلمين اليوم عميلة لأمريكا. لكن أمريكا قادرة على إقامة علاقات معلنة مع بعضها فقط، بينما يتعين عليها تصوير الآخرين على أنهم معارضون لها. لعقود من الزمان، تم تصوير السودان على أنه معارض لأمريكا، وحليف لإيران، العميل الأمريكي والمعارض الواضح، بينما واصل كل من عملاء أمريكا السودانيين والإيرانيين تصوير أنفسهم على أنهم مخلصون للإسلام. لكن واقع الحكم في السودان أصبح الآن واضحاً من خلال أعمال مثل التطبيع مع كيان يهود الغاصب. وبإذن الله، ستثور الأمة الإسلامية قريباً على جميع الأنظمة العميلة لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي ﷺ والتي ستوحد جميع بلاد المسلمين تحت قيادتها العامة، وتطرد الكافر المستعمر ونفوذه من بلاد المسلمين، وتحرر البلاد المحتلة، وتعيد الحياة الإسلامية من خلال تطبيق الشريعة، وتنشر نور الإسلام إلى العالم أجمع.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار