قدس نت: حزب التحرير لـ "قدس": السلطة تضلل الرأي العام وتنفذ سيداو بشكل متدحرج
December 25, 2019

قدس نت: حزب التحرير لـ "قدس": السلطة تضلل الرأي العام وتنفذ سيداو بشكل متدحرج

QudsN

2019-12-24

قدس نت: حزب التحرير لـ "قدس": السلطة تضلل الرأي العام وتنفذ سيداو بشكل متدحرج

HaCni

رام الله – خاص قدس الإخبارية: أكد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين مصعب أبو عرقوب، اليوم الثلاثاء، رفض حزبه القاطع لاتفاقية سيداو، وعدم القبول بتنفيذ أي من بنودها كونها تخالف الشريعة الإسلامية وأحكام "القرآن الكريم والسنة النبوية".

وأضاف أبو عرقوب في تصريحات خاصة لـ "شبكة قدس": "هذه الاتفاقية تتناقض تناقضاً تاماً مع أحكام الشريعة الإسلامية التي هي من المفترض أن تحكمنا وما يجري هو هجمة على الأحكام والنظم التي تعيش بها الأمة التي نظمت من خلالها حياتها منذ البعثة النبوية".

واستطرد قائلاً: "نحن نرفض سيداو جملةً وتفصيلاً لأن القضية بالنسبة لنا في حزب التحرير قضية عقدية فإما أن ينظم الإسلام كافة الأمور كالزواج والمواريث وغيرها أو تحكمنا سيداو التي تعتبر اتفاقية غربية بعيدة عن ثقافتنا"، منوهاً إلى أن الدين الإسلامي كفل حق المرأة، والنساء محميات بالدين والشريعة، حسب قوله.

ولفت إلى أن "المبررات" التي تسوقها المؤسسة النسوية الداعية لتمرير الاتفاقية، تتعارض مع الواقع كون الاتفاقية مرت بثلاث مراحل كان أولها توقيع السلطة عليها دون تحفظ، ثم التوقيع على الملحق الاختياري دون تحفظ، في المرحلة الحالية موائمة القوانين والأنظمة وقانون الأحوال الشخصية ويتم من خلال الجمعيات التي تضغط وتوصي هذه المؤسسات بتغيير القوانين حسب البنود الأساسية لسيداو.

وتابع أبو عرقوب: "مرت المرحلة الثانية وقدموا تغيير قانون الأحوال والسلطة مستطردة في التنفيذ وبدأت المرحلة الثالثة تطبيق التوصيات وتغيير القوانين وبدأ ذلك عبر رفع سن الزواج إلى 18 ونحن أمام منظومة متدحرجة من التطبيق وغير ذلك تضليل".

ورأى عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير أن مبررات مسؤولين السلطة الفلسطينية والحكومة بشأن تطبيق بعض البنود وترك بنود أخرى هو لتضليل الرأي العام، متسائلاً: "هل ننتظر أن يتم تنفيذ الاتفاقية واسقاط ولاية الرجل عن المرأة وتطبيق قانون الإجهاض وتغيير الأحكام الخاصة بالمواريث، والبنود واضحة تحديداً البند 16 من الاتفاقية".

واعتبر عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير أن تنفيذ اتفاقية سيداو في فلسطين يراد من خلالها تفكيك الأسر على غرار المنظومة الغربية وعدم تماسك العائلة، مردفاً: "الخطوات للتصدي لهذه الاتفاقية لن تكون حصراً على حزب التحرير فأهل فلسطين تحركوا رفضاً لهذه الاتفاقية".

وواصل قائلاً: "العشائر رفضت هذه الاتفاقية وقاموا بوضع سلسلة من القرارات والاحتجاجات وأرسلت الرسائل لكل المعنيين بالتوقف عن تنفيذ هذه الاتفاقية"، مشيراً إلى أن حزب التحرير أعلن أنه سيشارك بفعالية في الفعاليات الجماهيرية والمسيرة الرافضة لاتفاقية سيداو التي أعلنت عنها العشائر.

وشدد أبو عرقوب أن "حزبه سيتقدم الصفوف في التحركات الفلسطينية الرافضة لتنفيذ اتفاقية سيداو وسيكون مع الشارع فيما يراه مناسباً من خطوات في ظل هذه الهجمة".

وعن الموقف حال رفضت الحكومة الاستجابة، علق أبو عرقوب قائلاً: "لا أرى من الحكمة أن يقف أحداً في العالم أمام أهل فلسطين الرافضين لهذه الاتفاقية، فبريطانيا لم تستطع أن تمس قانون الأحوال الشخصية وكذلك الاحتلال وجاءت الأردن ولم تغير القوانين".

وأردف قائلاً: "قانون الأحوال الشخصية أبقى على خصوصيات الأمة الإسلامية بالرغم من تتابع الحقب الزمنية منذ انهيار الخلافة الإسلامية، لن تستطيع أي قوة في الأرض أن تمنع المسلمين من الزواج على دينهم أو تغيير البنود الخاصة بالزواج والعدة والمواريث وغيرها".

ورأى أبو عرقوب أنه من الجنون الوقوف أمام هبة الفلسطينيين الرافضين لتنفيذ اتفاقية سيداو التي تتعدى على الأحكام الشرعية.

وبشأن موقفهم من الجمعيات النسوية في فلسطين ذكر قائلاً: "موقفنا واضحاً منها هو أننا ضد من يدعم سيداو وكل من يحاول أن يقف معها وهذه الجمعيات التي انخرطت في دعم الاتفاقية والدعوة لتطبيقها هي التي وضعت نفسها أمام أهل فلسطين وعليها الابتعاد عن الدعم الغربي ذو الأجندات".

وشدد أبو عرقوب أن تحركاتهم ليست ضد كل الجمعيات النسوية في فلسطين بل ضد من يحاول تمرير اتفاقية سيدوا، داعياً كل الجمعيات التي تريد تنفيذ هذه الاتفاقية للتراجع والابتعاد عن الفلسطينيين.

وعن موقفهم في حزب التحرير حال عرضت الحكومة تنفيذ الاتفاقية للاستفتاء، أجاب قائلاً: "هذه الأمور لا تعرض للاستفتاء والأحكام الشرعية بالنسبة لنا لا تعرض للاستفتاء وهذه عقائد، ونرفض فكرة استفتاء وأهل فلسطين يرفضون ذلك".

المصدر: قدس نت

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار