رسائل رمضانية - من هدي القرآن والسنة - محمد النادي - 35
رسائل رمضانية - من هدي القرآن والسنة - محمد النادي - 35

الحَمدُ للهِ الذي فَتحَ أبوَابَ الجِنَانِ لِعبَادِهِ الصَّائمينْ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشرَفِ الأنبيَاءِ وَالمُرسَلينْ، المَبعُوثِ رَحْمَةً لِلعَالمينْ، وَآلهِ وَصَحبهِ الطيِّبينَ الطَّاهرينْ، وَمَنْ تبِعَهُ وَسَارَ عَلى دَربهِ وَاهتدَى بهَديهِ وَاستَنَّ بسُنَّتهِ، وَدَعَا بدَعوَتهِ إلى يَومِ الدِّينْ. مستمعي الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وبعد: إليكم الرسالة الخامسة والثلاثين من "الرسائل الرمضانية من هدي القرآن والسنة النبوية"، نتابع معكم فيها الحديث عن   ( القسم الثاني والأخير )  من "أمة الإسلام أمام مسؤوليات جسام"".

0:00 0:00
السرعة:
June 09, 2019

رسائل رمضانية - من هدي القرآن والسنة - محمد النادي - 35

الرسالة الخامسة والثلاثون

أمة الإسلام أمام مسؤوليات جسام  (2 

الحَمدُ للهِ الذي فَتحَ أبوَابَ الجِنَانِ لِعبَادِهِ الصَّائمينْ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أشرَفِ الأنبيَاءِ وَالمُرسَلينْ، المَبعُوثِ رَحْمَةً لِلعَالمينْ، وَآلهِ وَصَحبهِ الطيِّبينَ الطَّاهرينْ، وَمَنْ تبِعَهُ وَسَارَ عَلى دَربهِ وَاهتدَى بهَديهِ وَاستَنَّ بسُنَّتهِ، وَدَعَا بدَعوَتهِ إلى يَومِ الدِّينْ.

مستمعي الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وبعد: إليكم الرسالة الخامسة والثلاثين من "الرسائل الرمضانية من هدي القرآن والسنة النبوية"، نتابع معكم فيها الحديث عن  ( القسم الثاني والأخير من "أمة الإسلام أمام مسؤوليات جسام"".

إخوةَ الإيمانِ: أيها الصائمون:

وأمَّا مَسؤوليَّةُ الأمَّةِ الإسلامِيَّة عَنْ تطبيق الإسلامِ وَتنفيذِ أحكامِهِ، فقدْ وَرَدَ فِي خِطابِ التكليفِ العَامِّ لِجميع ِالمُسلمينَ، قالَ اللهُ تعَالى مُخاطِباً رَسُولهُ r :  [فلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتى يُحَكمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَينهُمْ، ثمَّ لا يَجدُوا فِي أنفسِهمْ حَرَجًا مِمَّا قضَيتَ، وَيُسَلمُوا تسليمًا].

فهَذِهِ الآيةُ قدْ نفتِ الإيمَانَ عَمَّنْ لا يُحَكمِ الشرعَ لأنَّ تحكيمَ الرَّسُولِ عَليهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ هُوَ تحكِيمٌ لِلشَّرعِ، وَالرَّسُولُ r مُلزَمٌ أنْ يَحكمَ بَينَ المُسلمينَ بشرع ِاللهِ لأنَّ اللهَ تعَالى أمَرَهُ بهَذا فقالَ:  [وَأن ِاحكمْ بَينهُمْ بمَا أنزَلَ اللهُ وَلا تتبعْ أهوَاءَهُمْ وَاحذرْهُمْ أنْ يَفتنوكَ عَنْ بَعضِ مَا أنزَلَ اللهُ إليكَ]. وَلمَّا كانَ خِطابُ اللهِ لِلرَّسُولِ r خِطاباً لأمَّتِهِ، كانَ المُسلمُونَ مُخاطبينَ بالحُكمِ بمَا أنزَلَ اللهِ وَمُلزَمينَ بهِ.

أما مسؤولية المسلمين عن وحدة الدولة ووحدة الأمة الإسلامية فقد قالَ اللهُ تعَالى:  [وَاعتصِمُوا بحَبلِ اللهِ جَميعاً وَلا تَفرَّقُوا]. وَقالَ رَسُولُ الله r : «مَثَلُ المُؤمِنينَ فِي توَادِّهِمْ، وَترَاحُمِهمْ، وَتعَاطفِهمْ كمَثلِ الجَسَدِ الوَاحِدِ إذا اشتكى مِنهُ عُضوٌ تدَاعَى لهُ سَائرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ وَالحُمَّى». إنَّ مَسؤوليَّةَ وَحْدَةِ الدَّولةِ، وَوَحْدَةِ الأمَّةِ، تقعُ عَلى عَاتقِ المُسلمينَ جَميعاً، وَإنَّ عَوَامِلَ الوَحدَة ِكثيرَةٌ وَأكيدَةِ، فربُّهُمْ وَاحِدٌ هُو اللهُ تعَالى، وَنبيهُمْ وَاحِدٌ هُوَ مُحَمَّدٌ  r ، وَكتابُهُم وَاحِدٌ هُوَ القرآنُ الكريمُ، ودينهُم وَاحِدٌ هُوَ دِينُ الإسلامِ، وَقبلتهُم وَاحِدَةٌ هِيَ الكعبَةُ المُشرَّفةُ، لِذلكَ يَنبَغِي أنْ تكونَ أمَّةُ الإسلامِ أمَّةً وَاحِدَةً، وَدَولتهُمْ دَولةً وَاحِدَةً، وَخليفتهُمْ خليفةً وَاحِدًا.

وأما مسئولية المسلمين عن الجهَاد، فإن الجهاد مِنَ المَسؤوليَّاتِ العَامَّة المُلقاةِ عَلى عَاتق ِالأمَّةِ جَميعاً، وَالتقصيرُ فيهِ يُعَرِّضُ الأمَّة جَميعَهَا لِلهَلاكِ. قالَ اللهُ تعَالى:  [وَأنفقوا فِي سَبيلِ اللهِ وَلا تلقوا بأيدِيكمْ إلى التهلكةِ]. وَقالَ تعَالى:  [يَا أيُّهَا الذينَ آمَنوا هَلْ أدلكمْ عَلى تِجَارَةٍ تنجيكمْ مِنْ عَذابٍ أليمٍ * تؤمِنونَ باللهِ وَرَسُولِهِ وَتجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ بأموَالِكمْ وَأنفسِكمْ ذلكمْ خيرٌ لكمْ إنْ كنتمْ تعلمُونَ].

إنهَا حقًا لتِجَارَةٌ رَابحَةٌ ينالُ فيهَا المُجَاهِدُ أجراً عَظيماً. وَقالَ r : «أمِرْتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حَتى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ». وَقالَ r :  «مَنْ مَاتَ وَلمْ يَغزُ، وَلمْ يُحَدِّثْ نفسَهُ بالغزوِ مَاتَ عَلى شعبَةٍ مِنَ النفاقِ».

وأما مسؤولية المسلمين عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن النصُوصَ الشرعِيَّة التي تحُضُّ عَلى الدَّعوَةِ إلى الخيرِ وَالأمرِ بالمَعرُوفِ وَالنهيِ عَنِ المُنكرِ جَاءَتْ كثيرَةً، وَمُتنوِّعَةً تخاطِبُ الحُكامَ حِيناً، وَالعُلمَاءَ حِيناً آخرَ، وَكثيراً مَا تتناوَلُ فِي الخِطابِ عَامَّةَ المُسلمينَ. أمَّا الحُكامُ فقدْ خاطبَهُمُ اللهُ سُبحَانهُ وَتعَالى بقولِهِ: [الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ]. وأمَّا عَامَّةُ المُسلمينَ، فقدْ خاطبَهُمُ اللهُ بقولِهِ: [وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ]. وَأمّا العُلمَاءُ فهُمُ الذينَ يَعرفونَ أيَّ الأعمَالِ مُوَافقاً لِشَرعِ اللهِ، وَأيهَا مُخالِفاً لهُ فهُمْ أدْرَى الناسِ بمَوَاطنِ الخيرِ، وَمَواطِنِ الشرِّ، وَأقدَرَهُمْ عَلى تبصيرِ الناسِ حُكاماً وَمَحكومينَ بأحكام ِاللهِ.

اللهُمَّ أقـِرَّ أعْيُنَنَا بـِقيَامِ دَولةِ الخِلافَة، وَاجْعلْنـَا مِنْ جُنُودِهَا الأوفِياء المُخلِصينْ.

وَالسَّلامُ عَليكـُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتهُ.

المزيد من القسم null

تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية" - الحلقة الخامسة عشرة

تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية"

إعداد الأستاذ محمد أحمد النادي

الحلقة الخامسة عشرة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وسيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

مستمعي الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية، مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية، نقول وبالله التوفيق: 

أيها المسلمون:

قلنا في الحلقة الماضية: يسن للمسلم أيضا أن يدعو لأخيه بظهر الغيب، كما يسن له أن يطلب من أخيه الدعاء له، ويسن له أن يزوره ويجالسه ويواصله ويباذله في الله بعد أن يحبه. ويندب للمسلم أن يلقى أخاه بما يحب ليسره بذلك. ونضيف في هذه الحلقة فنقول: إنه يندب للمسلم أن يهدي لأخيه، لحديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري، في الأدب المفرد، وأبو يعلى في مسنده، والنسائي في الكنى، وابن عبد البر في التمهيد، وقال العراقي: السند جيد، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير: سنده حسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا". 

ويندب له أيضا أن يقبل هديته، ويكافئ عليها لحديث عائشة عند البخاري قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها".

وحديث ابن عمر عند أحمد وأبي داود والنسائي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن استجار بالله فأجيروه، ومن آتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا، فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه".

وهذا بين الإخوان، ولا علاقة له بهدايا الرعية إلى الحكام، فهي مثل الرشوة محرمة، ومن المكافأة أن يقول: جزاك الله خيرا. 

روى الترمذي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، وقال حسن صحيح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: "جزاك الله خيرا" فقد أبلغ في الثناء". والثناء شكر، أي مكافأة، خصوصا ممن لا يجد غيره، لما رواه ابن حبان في صحيحه عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "من أولى معروفا فلم يجد له خيرا إلا الثناء، فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بباطل فهو كلابس ثوبي زور". وبإسناد حسن عند الترمذي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: "من أعطى عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور". وكفر العطاء يعني ستره وتغطيته. 

وبإسناد صحيح روى أبو داود والنسائي عن أنس قال: "قال المهاجرون يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قوما أحسن بذلا لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤونة، قال: أليس تثنون عليهم به وتدعون لهم؟ قالوا: بلى، قال: فذاك بذاك". 

وينبغي للمسلم أن يشكر القليل شكره للكثير، ويشكر الناس الذين يقدمون له خيرا لما رواه عبد الله بن أحمد في زوائده بإسناد حسن عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب".

ومن السنة أن يشفع لأخيه لمنفعة بر أو تيسير عسير، لما رواه البخاري عن أبي موسى، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء رجل يسأل، أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء".

ولما رواه مسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان لمنفعة بر أو تيسير عسير أعين على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام".

ويندب للمسلم أيضا أن يذب عن عرض أخيه بظهر الغيب، لما رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". وحديث أبي الدرداء هذا أخرجه أحمد وقال إسناده حسن، وكذلك قال الهيثمي. 

وما رواه اسحق بن راهويه عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ذب عن عرض أخيه بظهر الغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار". 

وأخرج القضاعي في مسند الشهاب عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة". وأخرجه القضاعي أيضا عن عمران بن حصين بزيادة: "وهو يستطيع نصره". ولما رواه أبو داود والبخاري في الأدب المفرد، وقال الزين العراقي: إسناده حسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، من حيث لقيه، يكف عنه ضيعته ويحوطه من ورائه".

أيها المسلمون:

علمتم من خلال الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في هذه الحلقة، والحلقة التي سبقتها، أنه يسن لمن أحب أخا له في الله، أن يخبره ويعلمه بحبه إياه. ويسن للمسلم أيضا أن يدعو لأخيه بظهر الغيب. كما يسن له أن يطلب من أخيه الدعاء له. ويسن له أن يزوره ويجالسه ويواصله ويباذله في الله بعد أن يحبه. ويندب للمسلم أن يلقى أخاه بما يحب ليسره بذلك. ويندب للمسلم أن يهدي لأخيه. ويندب له أيضا أن يقبل هديته، ويكافئ عليها.

وينبغي للمسلم أن يشكر الناس الذين يقدمون له خيرا. ومن السنة أن يشفع لأخيه لمنفعة بر أو تيسير عسير. ويندب له أيضا أن يذب عن عرض أخيه بظهر الغيب. فهلا التزمنا بهذه الأحكام الشرعية، وسائر أحكام الإسلام؛ لنكون كما يحب ربنا ويرضى، حتى يغـير ما بنا، ويصلح أحوالنا، ونفوز بخيري الدنيا والآخرة؟! 

مستمعي الكرام: مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير: 

نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، على أن نكمل تأملاتنا في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه. نشكركم على حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

اعلموا أيها المسلمون! - الحلقة 15

اعلموا أيها المسلمون!

الحلقة 15

أن من أجهزة دولة الخلافة المعاونين، وهم الوزراء الذين يعينهم الخليفة معه، ليعاونوه في تحمل أعباء الخلافة، والقيام بمسؤولياتها، فكثرة أعباء الخلافة، وبخاصة كلما كبرت وتوسعت دولة الخلافة ينوء الخليفة بحملها وحده فيحتاج إلى من يعاونه في حملها على القيام بمسؤولياتها، ولكن لا يصح تسميتهم وزراء دون تقييد حتى لا يلتبس مدلول الوزير في الإسلام الذي هو بمعنى المعاون مع مدلول الوزير في الأنظمة الوضعية الحالية على الأساس الديمقراطي الرأسمالي العلماني أو غيره من الأنظمة التي نشهدها في العصر الحاضر.