صباح نيوز: الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان ابراهيم عثمان في مقابلة مع (صباح نيوز)
November 03, 2025

صباح نيوز: الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان ابراهيم عثمان في مقابلة مع (صباح نيوز)

sabah news

2025-11-03

صباح نيوز: الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان ابراهيم عثمان في مقابلة مع (صباح نيوز)

 ssudn

البرهان سيضحي بالحركة الإسلامية رغم وقوفها معه

أمريكا تريد تقسيم السودان لدويلات 

تشكيل حكومة تأسيس بداية لإنفصال دارفور 

الرباعية لا تختلف عن نيفاشا ومصر والإمارات والسعودية مجرد ديكور

ربما يمنح تحالف صمود فرصة تحت حكم الجيش

المتوقع إنسحاب الدعم السريع من كردفان ثم تفاوض يكرس لسلطة العسكر

ظل حزب التحرير منذ سنوات يحذر من تفكيك السودان والتنبيه علي خطورة ذلك من خلال إصدار البيانات وإقامة الندوات وعبر منتدياته الدورية ومنابره المختلفة وهو الحزب الوحيد الذي ظل وبإستمرار يصدر بيانات حول كل حدث ويوضح مواقفه بصورة واضحة وصريحة ، جلست الصحيفة الي الناطق الرسمي للحزب إبراهيم عثمان (أبو خليل) بعد سقوط الفاشر للحديث حول أسبابه ومالآته.

بورتسودان : على داؤد

* نبدأ سؤالنا لكم بآخر حدث وهو سيطرة الدعم السريع علي الفاشر ؟

– سقوط الفاشر كان حدثاً متوقعاً حيث أن كل حاميات ولايات إقليم دارفور تمت السيطرة عليها ما عدا الفرقة السادسة بالفاشر تأخر (تسليمها) حتى لا يكون (التسليم) واضحاً إن صح التعبير.

* وماذا عن دور حركات دارفور التي انحازت للجيش؟

– حركات دارفور تحرير السودان جناح مناوي والعدل والمساواة اتخذت موقف الحياد لفترة طويلة خلال الحرب ثم انخرطت في الحرب وبعد أن علمت ان أمريكا تريد فصل دارفور وسعت لذلك منذ أمد بعيد وقد صرح عمر البشير في وقت سابق أن أمريكا تريد فصل السودان إلى خمس دويلات وكانت نيفاشا بداية التجزئة.

* لكن اتفاق جوبا لسلام السودان منح الحركات المسلحة حكم دارفور؟

– تقسيم المسارات واحد من الأشياء التي تكرس لسياسة التمزيق التي سعت لها قوات الدعم السريع وقيادات الجيش ولعبت أمريكا دوراً في ذلك لفصل دارفور عبر العملاء والعميل هو من يحقق مصالح الغير بعلم او دون علم وفصل دارفور يتم بابناء البلد لإيجاد حركات مسلحة.

(سكت قليلاً ثم واصل قائلاً) 

انفصال دارفور فكرة قديمة حيث أن تتمتع بمساحات كبيرة وشاسعة ومع مفاوضات جوبا زادت وتيرة دعاة الانفصال في دارفور والشمال وتكوين حكومة تأسيس كخطوة متقدمة للانفصال ان لم يكن اليوم فغد وللأسف الشديد هناك أقلام مأجورة تسعى لتسويق مؤامرات أمريكا.

* مبادرة الرباعية هل من الممكن أن تكون أساساً لوضع حل للحرب؟

– الرباعية لا تختلف عن نيفاشا والدول الثلاث مصر، الإمارات والسعودية مجرد ديكور حتى تظهر كأن الدول في المنطقة والعالم الإسلامي مع السودان وحقيقة الأمر أن أمريكا ترىد إبعاد المدنيين جماعة الانجليز من المشهد بشيطنة تحالف صمود منذ أن كانت تسمى قحت ثم فصل دارفور والكافر لا يأتي منه خير للمسلمين ولا يمكن أن يكون الكافر صديقاً ومواقف ترامب في غزة معروفة فالدمار والخراب تم بسلاح امريكي وسعت أمريكا لتصفية قضية فلسطين بنزع سلاح المقاومة بمباركة الحكام العرب ترامب المجرم لا يأتي منه خير لأهل السودان.

* كيف يمكن الخروج من عنق الزجاجة؟ 

– الحل يمكن في إقامة حكومة ذات عقيدة إسلامية وتنفذ ما تؤمن به وتطبق أحكام الإسلام نظام الخلافة هو الحل، المؤسف حقاً أنه تم إبعاد الإسلام عن الحكم والسياسة وحل محلها نظام الكفر وأصبحت الحكومات وظيفية تخدم الكافر المستعمر وكل العالم الإسلامي به أزمات مصنوعة بما يسمى الفوضي الخلاقة والحكم الجبري الذي نعيش آخر أيامه.

* ماذا تتوقعون في مقبل الأيام القادمة؟

– المتوقع إنسحاب قوات الدعم السريع من كل مناطق كردفان ثم تفاوض يكرس سلطة العسكر في البلد ونعلم أن الجبهة الاسلامية تم استخدامها من قبل أمريكا لخدمة مصالحها وتفتيت السودان والبرهان سيقضى على الحركة الإسلامية رغم وقوفها معه في الحرب ومتوقع تغيير جلد الإسلاميين ثم تكوين حكومة يقودها مدنيون وليست حكومة مدنية حسب تصريح مسعد بولس مستشار ترامب السلطة عند العسكر كما فعلوا بالنسبة لعبد الفتاح السيسي في مصر وتحالف صمود لن يكون له وجود فى الفترة الانتقالية فالشعب لن يقبل بصمود وأمريكا يمكن أن تعطي تحالف صمود فرصة تحت حكم العسكر.

* هل تتوقعون حكومة مدنية بعد الفترة الانتقالية؟

– لا لن تكون هناك حكومة مدنية والعسكر بطبيعته لا يخضع للمدنيين.

* بحسب تقديراتكم ومتابعتكم للواقع وحيثياته متى تتوقف الحرب؟

– الحرب مصنوعة من قبل من يديرها ولن تنتهي بانتصار عسكري ولن يستطيع الجناحين المتحاربين إيقافها من أين يقرر ذلك وهو ليس طرفاً فيها؟

* في رأيك كيف سيكون موقف حركات دارفور التي تقاتل إلي جانب الجيش؟

– صراحة هي في موقف لا تحسد عليه قبل ثلاثة أو أربعة أشهر صرح مني آركو مناوي ومحمد بشير أبو نمو أن الحكومة لا ترىد فك الحصار عن الفاشر والمشتركة لا قبل لها بالحرب دون دعم الحكومة لها ولا قوة حقيقية لها الدعم المادي والعيني واللوجستي يأتيها من الحكومة وقد تعود إلى دارفور تحت حكومة حميدتي.

المصدر: صباح نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار