شبكة بلدي الإعلامية: مظاهرات في إدلب وريفها بسبب عمليات دهم واعتقال تنفذها "الهيئة" (صور)
May 10, 2023

شبكة بلدي الإعلامية: مظاهرات في إدلب وريفها بسبب عمليات دهم واعتقال تنفذها "الهيئة" (صور)

شبكة بلدي الإعلامية: مظاهرات في إدلب وريفها بسبب عمليات دهم واعتقال تنفذها "الهيئة" (صور)

Site Logo

9/5/2023

بلدي نيوز-إدلب (خاص)

تشهد محافظة إدلب وأريافها حالة من الاستياء الشعبي، بسبب الممارسات الأمنية التي يقوم بها جهاز الأمن العام، التابع لهيئة تحرير الشام، من اعتقالات واقتحام للمنازل فجراً، دون مراعاة وجود نساء وأطفال، وترويعهم في الآونة الأخيرة.

وتبع هذه الاعتقالات التعسفية والاقتحامات، حالة من الغضب والاستياء الشعبي في المناطق المحررة، حيث خرجت عدة مظاهرات تدين وتستنكر هذه الممارسات والأعمال، التي شبهها البعض بأعمال أجهزة مخابرات النظام السوري مطلع الثورة السورية.

ونشر العديد من وجهاء القبائل والعشائر وقرى المناط المحررة، بيانات خلال ال 24 ساعة الماضية، أدانوا فيها تلك الممارسات، وطالبوا بالافراج عن المعتقلين، وإيقاف عمليات مداهمة المنازل من أجل الاعتقال، مشددين على أن هناك طرق استدعاء واعتقال أخرى، يمكن اتباعها، مع مراعاة عدم ترويع النساء والأطفال، وهم نيام.

هذه المظاهرات والوقفات جأت عقب حملة دهم واعتقال مكثفة،نفذها جهاز الأمن العام، في هيئة تحرير الشام، ضد عدد كبير من الشخصيات والناشطين العاملين، ضمن ما يسمى بحزب التحرير، الذي يطالب بفتح الجبهات مع نظام الأسد ويعارض التطبيع معه.

وبدأت حملة تحرير الشام ضد جماعة حزب التحرير في الخامس من أيار/ مايو الجاري، اعتقلت خلالها حتى الأن أكثر من 20 شخص على رأسهم "احمد عبد الوهاب"، مدير المكتب الإعلامي للحزب، و "ناصر عبد الحي وابنه عبد الحي" والمهندس "علي البيك وولديه محمد وعمر".

وشارك في المظاهرات المنددة بممارسات تحرير الشام الأمنية، عدد من أهالي بلدات السحارة، وكللي، وحربنوش، ودير حسان، وأطمة شمال إدلب، ودركوش غرب إدلب، ومدينتي مارع، واعزاز، وبلدة بابكي شمال حلب.

كما احتج وأدان العشرات من النشطاء والاعلاميين عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، طريقة مداهمة منازل المدنيين واقتحامها، من قبل عناصر مسلحة، تتبع لجهاز الأمن العام المنبثق عن تحرير الشام.

نشط "حزب التحرير" بشكل واضح في سوريا في السنة الثانية من الثورة السورية، في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال سوريا، والذي يتبنى فكرة إحياء "الخلافة الإسلامية". 

وبدأ "حزب التحرير" نشاطه والتعريف عن نفسه والترويج لأفكاره الداعية للخلافة الإسلامية من خلال المظاهرات وتوزيع منشورات على المتظاهرين، وهو ما جعل الأهالي يطلقون عليه حزب المناشير كونها الطريقة الوحيدة التي نشط بها في الثورة السورية، فيما لم يشكل الحزب فصائل عسكرية تابعة له، ولم يسلح أية فصيل ويدعمه. 

وعارض "حزب التحرير" قتال تنظيم "داعش" رغم تكفيره لفصائل المعارضة، معتبرا قتال التنظيم تنفيذا لأجندة خارجية، كما يتهم فصائل الجيش الحر والمعارضة بالتورط بالمال السياسي، والانحراف عن أهداف الثورة السورية. 

ويعتبر الحزب هيئة تحرير الشام "خائنة" لإدخالها الجيش التركي إلى الشمال السوري، زاعما أنها أصبحت ذراعا لتركيا، ولاحقا عارض العملية العسكرية التركية ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في الشمال السوري. 

ويعتبر "حزب التحرير" أنه لا حل في سوريا إلا بتبني "مشروع الخلافة".

المصدر: شبكة بلدي الإعلامية

image 2023 05 10T20 34 25 079Z

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار