صحف السودان: نُذُر انهيار الدولة السودانية.. حتمية إقامة الخلافة
July 04, 2022

صحف السودان: نُذُر انهيار الدولة السودانية.. حتمية إقامة الخلافة

صحف السودان: نُذُر انهيار الدولة السودانية.. حتمية إقامة الخلافة

أورد مواقع وصحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الاثنين 04/07/2022م، تقارير عن منتدى قضايا الأمة الشهري الذي يقيمه حزب التحرير/ ولاية السودان بمكتبه بالخرطوم شرق كما يلي:

Picture1

1/ صحيفة أخبار اليوم

2/ صحيفة أخبار اليوم عمود كلام اهل البيوت محمد مبروك محمد احمد

أملاك الدولة والفردية والعامة

لازدحام الطريق وقفل بعض المداخل وصلت دار حزب التحرير متأخرا حوالي العشر دقائق الا أنني وجدت نفسي أجالس ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان  الذي ما تعود ان يجلس في الكراسي الأمامية كعادة رؤساء الأحزاب والحكومات لكن عند حزب التحرير يتساوى الناطق الرسمي مع عضو الحزب مهما كان شابا أو رجلا أو شيخا رغم اني متعود على البروتوكولات هذا الوهم الذي يسيطر على الكثيرين.

كان موضوع منتدي قضايا الأمة لهذا الشهر نذر انهيار الدولة السودانية .. حتمية الخلافة، كان المتحدث الأول الأستاذ المحامي حاتم جعفر الذي ذكر أنظمة الحكم الذي قال أنها تنشأ علي الأفكار وضرب أمثلة بالدولة الرومانية نشات على فكرة الحضارة الرومانية القديمة ثم الديمقراطية ثم الدولة الإسلامية التي أقامها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة على نهج الإسلام وما جاء به الوحي العظيم وتحدث عن الثورة البلشفية أي النظام الاشتراك، ثم نشوء الدول الاستعمارية التي  تتحكم في عالمنا اليوم قامت على أفكار فصل  الدين عن الحياة والنظام الديمقراطي ثم تحدث عن نشوء الدولة السودانية المتأثرة بهيمنة الاستعمار الذي كان له تأثير على الأحزاب السياسية التي أعقبت الاستعمار في حكم السودان بما عرف بالاستقلال رغم انه ظل تحت إشارة المستعمر المسيطر على كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وقد فصل المتحدث باسهاب ودقة بتدرج منطقي منضبط ثم تحدث عن العوامل التي افرزها الصراع الدولي على النفوذ في السودان وعمالة الحكام وارتباطهم بالسفارات الأجنبية الغربية التي تلعب دورا في انهيار الدولة  وحدد هذه العوامل  في خمس نقاط وهي نظام الحكم الفيدرالي ثم لعنة الثروة فالسودان غني بموارده مما يزيد طمع الدول الاستعمار ثالثا الخطاب العنصري ورابعا اثارة الجهويات والعرقيات والقبليات وجعلها أساسا للسياسة والمطالبة بالحقوق خامسا جعل للدول الاستعمارية سبيلا على المسلمين وضرب لكل ذلك الأمثال وحديثه يستحق النشر والتوزيع على أوسع نطاق لتعم الفائدة فقد قدمت ملخصا لا يفي بالغرض.

المتحدث الثاني الأستاذ احمد الخطيب فقد تحدث حديثا عميقا عن نظام الحكم في الاسلام والخلافة الإسلامية في كفالة الحقوق وقد قسمها آلي ثلاثة حقوق الحقوق الفردية وحقوق الدولة والحقوق العامة فالناس شركاء في ثلاثة الماء والنار والكلا وهي حقوق عامة لا يحق لحاكم ان يخصصها لأحد ولا جهة مما يؤكد أن منح المربعات للشركات والمؤسسات الأجنبية للتنقيب عن الذهب أو البترول  وغيرها غير صحيح ونزع حقوق المواطنين لأي سبب غير صحيح، اما حقوق الدولة لا بد من توجيهها وتوظيفها لمصلحة المواطن وقد وضح ذلك بعد سؤالي عن الفرق بين الحقوق العامة وحقوق الدولة، وأكد الا مخرج من نذر انهيار الدولة الا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ودعا الجميع أن يكون السودان منطلق عودة الخلافة وكبروا هللوا والسودان مؤهل لذلك بعون الله.

إدارة المنصة كانت من ابننا (المشرف) الذي أحسن ادارة المنتدى ومكن الحضور من المناقشة والأسئلة وختم المنتدى بايات من الذكر الحكيم من فضيلة الشيخ عبد القادر عبد الرحمن رضي الله عنه وأرضاه.

نكتب بس)انتهى

Picture2

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار