صحف السودان: وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي شيخ السجادة القادرية العركية بطيبة
September 27, 2022

صحف السودان: وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي شيخ السجادة القادرية العركية بطيبة

صحف السودان: وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي شيخ السجادة القادرية العركية بطيبة

نشر الخبر الصحفي أدناه في صحيفة أخبار اليوم العدد 10792 بتاريخ الأحد 29 صفر 1444هـ الموافق 25/9/2022م الصفحة الأخيرة .. وكذلك نُشر في صحيفة النيل الدولية الإلكترونية العدد 789 بتاريخ الثلاثاء غُرة ربيع الأول 1444هـ الموافق 27/9/2022م الصفحة رقم 10.

.........

خبر صحفي

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يلتقي شيخ السجادة القادرية العركية بطيبة

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان بإمارة الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأساتذة: عبد الله حسين منسق لجنة الاتصالات المركزية، وعبد القادر عبد الرحمن عضو لجنة الاتصالات، والنذير مختار، وشارق يوسف البربري، وأحمد بحر، ورحمة المولى حاج، وآدم عمر، أعضاء حزب التحرير، بزيارة الشيخ الريح ابن الشيخ عبد الله بمسيده بطيبة الشيخ عبد الباقي بالجزيرة، الأربعاء 21/9/2022م، حيث تناول اللقاء الوضع السياسي بالبلاد وحالة التردي والصراع، وتنازع المبادرات التي تقدم من أطراف وترفضها أطراف أخرى، تحت تأثير السفارات الأجنبية تكشف عن حالة الصراع بين الأطراف السياسية من المدنيين والعسكريين التي تغذيها سفارات أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات، وأن كل الذي يجري لا يمثل قضايا أهل البلاد.

الحل يكون في أن يجتمع أهل البلاد منطلقين من عقيدتهم الإسلامية، وأن الإسلام وحده هو الجامع لأهل السودان وفيه المعالجات الناجعة لكل القضايا والمشاكل، ويتمثل نظام الإسلام في الخلافة، والتحدي الذي يواجه المشروع الاستعماري الذي تقوده السفارات في البلاد هو إقامة الخلافة. وفي نهاية اللقاء شكر الشيخ الريح وفد حزب التحرير على هذه الزيارة وهذا الحديث الراقي وحمل هم أهل السودان، وقال سمعنا كلاماً جيداً، وأكد أنهم كسجادة مع قضايا أهل البلاد وأن يكون حلها وفق الكتاب والسنة. والحمد لله كان لقاءً طيباً، وقد قابل أهل السجادة وفد حزب التحرير بالحفاوة والتقدير والإكرام، جزاهم الله خيراً.

وقدم رئيس لجنة الاتصالات للشيخ الريح مشروع دستور الدولة الإسلامية، وكتاب نقض الفكر الغربي الرأسمالي، وعدداً من أعداد جريدة الراية.

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

1)  صحيفة أخبار اليوم العدد 10792 بتاريخ الأحد 29 صفر 1444هـ الموافق 25/9/2022م:

Picture4

Picture2

2) صحيفة النيل الدولية الإلكترونية العدد 789 بتاريخ الثلاثاء غُرة ربيع الأول 1444هـ الموافق 27/9/2022م الصفحة رقم 10:

Picture1

3) مقالة الأستاذ عبد الله حسين تم نشرها في صحيفة أخبار اليوم العدد (10794) بتاريخ الثلاثاء غُرة ربيع الأول 1444 هـ الموافق 27/9/2022م الصفحة رقم 3

.........

حزب التحرير في زيارة للسجادة القادرية العركية

الطريقة القادرية العركية فرع عن الطريقة القادرية والتي تنتسب للشيخ عبدالقادرالجيلاني وتنتشر هذه الطريقة بكثرة في السودان، ويرجع سند العركية للشيخ عبدالله العركي المولود في القرن العاشر الهجري 923 هـ المتوفي عام 1019 هـ كان للشيخ عبدالله العركي دوراً رائداً في انتشار الطريقة القادرية بالسودان فمعظم بيوت الدين القادري في السودان يرجع سندها إلى الشيخ عبدالله العركي أما مباشرة أو عن طريق خلفائه، يأتي هذا الانتشار الواسع للطريقة القادرية العركية نسبة لأن قبيلة العركيين في حد ذاتها قبيلة كبيرة ومتفرقة في شتى بقاع السودان، ولأنهم بيوت علم وصلاح فقد أسسوا الزوايا والخلاوى أينما، حلوا، ويؤكد ذلك كثرة  (مسائدهم) في الجزيرة والنيل الأزرق وأم درمان، وقد ذكر ذلك الشيخ الريح ابن الشيخ عبد الله أزرق طيبة، فتحدث عن أجداده الخلفاء رحمهم الله كيف انهم قاموا بإيقاد نار القرآن وإقامة حلقات التعليم، وفقه العبادات والمعاملات والأنكحة والطلاق حيث ذكر أن بعض المناطق في السودان كانوا يتزوجون المرأة بعد طلاقها مباشرة جهلاً بالاحكام دون إكمال العدة فجاء أجداده المشائخ والعلماء وعلموا الناس في حلقات العلم والفقه أمور دينهم، ولهم قاعدة عريضة في السودان

٠

كان هذا خلال اللقاء الذي جمع الشيخ بوفد حزب التحرير/ ولاية السودان، الذي قدم خلال اللقاء مشروعه السياسي الذي يقوم على الإسلام، يجمع أهل السودان وكل المسلمين على الخلافة الجامعة التي هدمها الغرب الاستعماري في حربه الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين، ويظهر ذلك من خلال تصريحاتهم. قال غلاد ستون (مادام هذا القرآن موجودا فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولا إن تكون هي نفسها في امان). وقال وزير خارجية بريطانيا الأسبق كروزون في مجلس العموم البريطاني: (لقد قضينا على تركيا التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم، لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين الإسلام والخلافة) .

كما قال ريتشارد  دانات مستشار الدفاع ضمن رئاسة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في17/5/2010 لصحيفة ذي نيشن(بصراحة اذا تبني المسلمون افكار السياسة في الإسلام ونظام الخلافة فإنه سيكون غير مقبول وسيكون الرد العسكري من قبل بريطانيا مبررا .. وقال :  لايوجد لدينا مشكلة مع المسلمين في صلاتهم وإقامة الشعائر الدينية مادام المسلمون خاضعين للحياة السياسية والقيم الغربية)

يتضح أن الغرب الاستعماري هدم الخلافة ليقوض وحدة المسلمين، بتمزيقهم وتفتيتهم في سايكس وبيكو، وحتى لايكون لهم تأثيراً في العالم ويعمل اليوم لمحاربة عودة الخلافة بشتى السبل والوسائل الخفية والظاهرة وسفارات الدول الغربية في بلادنا وبخاصة الأمريكية والبريطانية والفرنسية تعمل على قيادة هذه الحرب، فهل ينتبه أهل السودان والسادة المشائخ والعلماء في السودان لهذه المؤامرات فلا يقعوا فيها؟ وهل يكتمل الأمر بربط جهد أهل السجادة والمشائخ في جمع الناس بالدين ومحبته وتعليمهم القرآن وفقه العبادات والمعاملات بمايقوم به حزب التحرير من جهد كبير في نشر الوعي بفقه السياسة الشرعية والعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فيثمر خيراً بإقامة الخلافة الصرح العظيم الذي هو وعد الله وبشرى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل: (ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ) .

عبد الله حسين عبد الله (أبومحمد الفاتح)

منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان

Picture5

Picture6

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار