صحيفة أخبار اليوم: اعتذار فيما لا يوجبه
June 05, 2022

صحيفة أخبار اليوم: اعتذار فيما لا يوجبه

akhbaealyom

 2022/6/5

صحيفة أخبار اليوم: اعتذار فيما لا يوجبه

كتب الصحفي محمد مبروك في زاويته (كلام أهل البيوت) بصحيفة أخبار اليوم السودانية الأحد 05/06/2022م عن المنتدى ما يلي:

محمد مبروك

(كلام اهل البيوت

محمد مبروك محمد احمد

اعتذار فيما لا يوجبه

انقطعت عن التواصل والكتابة لفترة ليست بالقصيرة بسبب تجدد العلل من أمراض المجتمعات المتخلفة إضافة لاحتجاجات الشيخوخة ومرض السكري الملازم وتنوع مضاعفاته عندما وصلتني الدعوة لحضور منتدي قضايا الامة في دورته الاعتيادية في اول سبت من الشهر الميلادي عند الحادية عشرة بتوقيت حزب التحرير قررت اني لا استطيع الا ان احد أبنائي شجعني على الذهاب علي ان اجدد نشاطي واتحدي المرض واتجاسر على انقطاع الكهرباء غير المنتظم وانعدام الماء خاصة أن الخروج من المنزل لملاقاة الناس يحتاج النظافة في البدن والملبس لكنه أصر على لتجديد النشاط وودعدني ان يقوم بتوصيلي في الذهاب والإياب توكلت على الحي الذي لا يموت وخرجت معه للحضور خاصة ان حزب التحرير يناقش قضايا الأمة بموضوعية ومدارسة عميقة بجود من شبابها وكرم من برنامج الحزب.

عنوان المنتدي (الالية الثلاثية ومطلوبات الحوار) ضابط المنصة المحامي الجسور احمد ابكر الذي بعد الحمد والصلاة على النبي ﷺ فاجأ الحضور باعتذار رقيق لتأخر بداية المنتدي لسبع دقائق لانقطاع الكهرباء وهو لا يدري اننا من عادتنا وواجباتها اننا لا ننضبط في المواعيد لدرجة الاعتذار عن بضع دقائق خاصة في المؤتمرات الصحفية واللقاءات الحزبية ولا يعتذر احد لو استمر التأخير لأكثر من ساعة خاصة عند الجهات الحكومية التي يعتبر المسؤول ان تأخره يعني أهميته ليأتي ليعطي الحضور حبال بلا بقر كما يقول المثل.

المتحدث الأول المهندس احمد جعفر قدم تعريفا للالية الثلاثية ودورها في الحوار موضحا أن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد التي تضم دول شرق أفريقيا أنشئت لمكافحة الجفاف والتصحر وسرعان ما صارت ذراعا لتنفيذ مشاريع الدول الاستعمارية لتنفيذ مخططاتها في تشتيت الدول واضعافها للاستيلاء على مقدراتها واستغلال مواردها مستغلة الحكام الضعفاء العملاء والأحزاب السياسية تعينها ظروف تشتت الدويلات الوطنية وبذر الفتنة بين شعوبها وتصوير ما تفعل بانه من أجل اسعاد شعوب هذه الدول. وبين ان الصراع الذي يدور بين العسكر والمدنيين تقوده امريكا ومن شايعها من جهة بتأييد حكم العسكر، وبين وبريطانيا عبر سفيرتها الخبيرة في الشؤون السودانية تتبني الحكم المدني وإبعاد العسكر من سلطة الحكم، وهم في صراعهم يستغلون الالية الثلاثية التي تعتبر ذراعهم لتحقيق اهدافهم.

المتحدث الثاني الدكتور محمد عبد الرحمن قدم حديثه بتاييد واضافة لما جاء في حديث المهندس احمد جعفر واكد ان نظم الحكم لا تقوم على اساس لان اساس الحكم هو ما جاء من عند الله وضرب امثلة حية عن نماذج الحكم في الاسلام وكيف قامت الدولة الاسلامية علي العدالة وتحقيق مطالب الامة في الحرية والعدالة والسلام وعدم الاستعانة بغير الاتقياء في تصريف شؤون الامة وضرب مثلا بموقف سيدنا عمر رضي الله عنه عندما اقترح عليه بعض الصحابة ان يستعين باحد النصارى لانه يجيد الكتابة وبخط جميل فقال عمر رضي الله عنه اننا لا نستعين الا بالاتقياء ثم قدم شرحا لاهمية عودة الخلافة الاسلامية على مناهج النبوة لتستقيم حياة الشعوب ويعم الخير والعدل بين الناس.

بعد فتح باب النقاش شرفه بحديث سياسي سلس الصديقان حسن عبد الحميد والاستاذ  المتجرد من حب الذات والدنيا حامد تورين وقدمت بعض الهطرقات كان المنتدى حيا قدم كثير من المعلومات المفيدة مع غياب تام لاجهزة الاعلام وقد سعدت اليوم بالجلوس بجوار الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان الاستاذ ابراهيم عثمان ابوخليل الذي كشف احد الذين شاركوا في المداخلات والنقاش انه عميل قديم لحزب التحرير منذ ان كان يعمل في الاعلام بمدنية ودمدني فانعم  بها من عمالة وليت الجميع يكونون عملاء لحزب التحرير الذي لا يسعى للسلطة ولا يصارع على كراسي الحكم وانما يدعو للخلافة الاسلامية تنفيذا لوعد رسول الله ﷺ.

بيني وبينكم شعرت بعودة الصحة فكتبت هذه الهضرية بعد الحمى شفاكم الله من الملاريا وشقيقاتها التايفويد والدسنتاريا وحرمكم من استعمال الانسولين. نكتب بس).

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار