صحيفة أخبار اليوم: الفكرة والرأي وطلب النصرة
March 08, 2021

صحيفة أخبار اليوم: الفكرة والرأي وطلب النصرة

صحيفة أخبار اليوم: الفكرة والرأي وطلب النصرة

kalam sudan 7 3

تعليقاً على آخر منتديات قضايا الأمة الخاص بشهر رجب يكتب الصحفي المخضرم محمد مبروك في عموده الثابت في صحيفة (أخبار اليوم) يوم الأحد 7/3/2021م العدد 10411 ما يلي:

كلام أهل البيوت

محمد مبروك محمد أحمد

الفكرة والرأي وطلب النصرة

لم يتبق إلا القليل لعودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة فبمناسبة مرور مائة عام على هدم الخلافة الإسلامية نشط حزب التحرير في كل أنحاء العالم للدعوة لقيام الدولة بمعناها الفكري والمادي .

حزب التحرير ولاية السودان قوي نشاطه بأربعة منتديات في شهر رجب الخير استضافتها قناة أم درمان   الفضائية وكان ختام المسك لمنتديات شهر رجب منتدى البشريات وإزالة العقبات وزيادة وعي الأمة لتتحمل مسؤولياتها تجاه اجتياز مراحل بناء عودة الخلافة.

المتحدثان الدكتور أحمد فضيل عضو حزب التحرير ولاية السودان والأستاذ ابراهيم عثمان وأدار الجلسة بحكمة الأستاذ عبد القادر عبد الرحمن .

الدكتور أحمد فضيل تحدث عن بداية الدولة الإسلامية وجهد الصحابي الجليل مصعب بن عمير في وضع الأرضية الفكرية التي تبنى عليها الدولة فكان استقبال الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة ومشهور نشيد الإستقبال ثم تحدث عن البشريات مستدلاً بالذكر الحكيم والسنة النبوية المشرفة ووضح فزع حكام الغرب من عودة الخلافة الإسلامية ناقلاً أحاديث أربعة من الرؤساء الأمريكيين بالتعبير عن هذا الخوف والفزع ومن ثم التحسب له كما أشار إلى أحاديث المفكرين وأكد الحديث أن دول الغرب لا تخشى من شئ خشيتها من عودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة.

كان أوضح أحاديث الرؤساء حديث أوباما الذي قال ( لن نسمح لهم بإقامةالخلافة) ثم محاولة إقامة مصالحة مع الخلافة كلهم يخشون من المصير الذي ستؤول إليه الدول بعد عودة الخلافة .

وبشر المتحدث الثاني إبراهيم عثمان أبوخليل بأن الظروف مواتية لعودة الخلافة لما يشهده العالم من تدهور في قيم الدولة وأن الوضع الذي يعيشه العالم غير طبيعي ولا بد من التغيير الذي لا بد أن يسبقه وعي وفكر منتج.

وقال المتحدث أن أية أمة لها قضية مصيرية وقضية الأمة الإسلامية هي قضية توحيد الأمة والكيان الواحد وقضية تطبيق الحكم الإسلامي وحمله للخارج .

اتبع النبي محمد صلى الله عليه وسلم خطوات بناء الدولة وهي الطريقة الشرعية لأن العالم الآن يعيش بلا دولة لأن الدولة هي التي تجعل السلطان لله ورسوله باختيار امام وإذا ظهر امام اخر يقتل الآخر وبعد مرحلة الفكر وتعميق العقيدة طلب النصرة من أهل القوة والمنعة وهي بلا شروط وضرب مثلاً بطلب النصرة من عمار بن الصعصعة وقال أن الدولة الأولى في العالم تجمع الأمة والإمام جنة.

معلوم ضياع الإنسان وحقوقه بعد هدم الخلافة ولا بد لعودة الدولة من العودة للخلافة الإسلامية على نهج النبوة ولا يمكن من إقامة دولة إلا بالخلافة.

ولقناعة حزب التحرير بالخلافة الإسلامية لحل معضلات الأمة قام بالدعوة في فترة الاستعمار المباشر أو بالوكالة من خلال العملاء لكل ذلك قام حزب التحرير منذ العام ١٩٥٢م بتبني الدعوة وأشار إلى أن حزب التحرير يستمر في الدعوة بعد بناء القاعدة الفكرية والإرادة القوية ثم مرحلة طلب النصرة من أهل القوة  والمنعة .

وأكد أبوخليل أن أحزاب التحرير في كل العالم تعمل بشكل جاد تحت قيادة إمارة واحدة موحدة مؤكداً ثقته بعودة الخلافة لأن أمر عودتها وعد غير مكذوب من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

قدم المتحدثان دراسة عميقة ودقيقة عن بشريات عودة الخلافة .

غداً إن شاء الله أقدم بعض الآراء والتعليقات داخل الأستديو وخارجه مع  تحياتي للابن المشرف على رده الذكي على أحد طلباتي وان غدا لناظره قريب

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار