على اثر صدور كتيب بعنوان: (المخطط الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان... في نسخته الثانية.. وسائله وأساليبه وكيفية إفشاله)؛ الذي أصدره حزب التحرير/ ولاية السودان، وتم التدشين له في مؤتمر صحفي في 05/06/2013، عقده الحزب في فندق ريجنسي بوسط الخرطوم، قدم الكاتب الصحفي حسن عبد الحميد بشر تحليل جيد للكتيب في صحيفة أخبار اليوم العدد (6732) الصادرة يوم الخميس 13 يونيو/ حزيران 2013م في صفحة اليوم الثامن تحت هذه العناوين، كما يلي:

الخميس 13 يونيو/ حزيران 2013م
المخطط الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان،
خمس وسائل للولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ مخططها الإجرامي لتمزيق السودان،
تسع نقاط لافشال المخطط، أهمها إقرار الدستور الإسلامي، و وجوب وحدة الدولة الإسلامية،
قراءة وتحليل: حسن عبد الحميد
ليس جديدا القول بأن الولايات المتحدة تكيد للعالم الإسلامي منذ عقود طويلة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتوليها زمام قيادة الغرب، وليس خافيا التحالف الصهيوني الصليبي الذي يقود الولايات المتحدة ويرسم لها مخططاتها على حساب الحقوق الإسلامية والعربية في مختلف القضايا والمواقع والمجالات، لكن الجديد صدور الكتيب التوثيقي الذي أخرجه حزب التحرير أوائل يونيو الحالي 2013م بعنوان (المخطط الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان)، وهو كتيب صغير الحجم، غني المحتوى، كبير الدلالة على حجم التآمر الأمريكي الذي يعينهم أقوام آخرون، وقد أهاب حزب التحرير في ختام الكتيب بأهل الإعلام أن يكشفوا مخططات العدو ويصفوا العلاج المبدئي،ونأمل أن يكون استعراضنا لكتيب الحزب جزءا من أداء الأمانة التي وصفها الحزب بأنها كبيرة.
خمس وسائل
حول وسائل الولايات المتحدة لتنفيذ مخططها الإجرامي لتمزيق السودان حدد الحزب خمس وسائل.. أولاها: الحكومة التي وقعت على نيفاشا وهيأت لفصل الجنوب،ثم قامت بتكريس القبليات والجهويات، مما أدى لتهيأة السودان للمشروع الأمريكي.
حركات التمرد
أما الوسيلة الثانية فهي: حركات التمرد.. وقد وصف الحزب الجبهة الثورية بالأداة الرئيسة لأمريكا لتمزيق ما تبقى من السودان، كما دمغ الحزب الجبهة الثورية بالطرف الثاني في التعاقد الباطل لتمزيق السودان.
المعارضة السودانية
و الوسيلة الثالثة هي: المعارضة السودانية التي سبقت الحكومة في التقرير لمبدأ تقرير المصير الذي كان سببا في انفصال الجنوب.. ووصف الحزب أحزاب المعارضة بأنها أتباع كل ناعق بمشروع استعماري طالما توهمت بأنه سيوصلها إلى كرسي السلطة.
الدولة المهمة للمشروع الأمريكي
أما الوسيلة الرابعة فهي: دويلة الجنوب التي وصفت بأنها من الأدوات المهمة للمشروع الأمريكي بدعمها لحركات التمرد في دارفور وقطاع الشمال.
المؤسسات السياسية الدولية والإقليمية
والوسيلة الخامسة هي: المؤسسات السياسية الدولية والإقليمية التي تضغط باستمرار على السودان عبر مجلس الأمن.
أساليب تنفيذ المخطط
وفي محور أساليب تنفيذ المخطط حدد الحزب العمل العسكري، وقضية تبني الدستور العلماني، وانحسار سلطة الدولة، وتبني أفكار مثل صراع المركز والهامش كأهم الأساليب والوسائل للمخطط الأمريكي.
كيفية إفشال المخطط
وفي فقرة كيفية إفشال المخطط حدد الحزب تسع نقاط.. أولاها: العمل على تغيير النظام وإيجاد الإسلام الذي يطبقه خليفة المسلمين الذي يُبايع على الكتاب والسنة.. وثانيتها: العمل الصحيح للتغيير الذي يستهدف إقامة الخلافة الإسلامية، لذلك كان لزاما على المسلمين أن يقيموا الدولة الإسلامية، فلا وجود للإسلام مؤثرا إلا بالدولة.. وثالثتها: وجوب أن يكون التغيير سلميا.. ورابعتها: رفع الظلم الذي هو ثمرة للحكم بغير ما أنزل الله ، والتخلي عن مؤسسات الكفار مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.. وخامستها: إقرار الدستور الإسلامي.. وسادستها: وجوب وحدة الدولة الإسلامية.. وسابعتها: المساواة أمام الدولة من ناحية الحكم والقضاء ورعاية الشؤون.. وثامنتها: تحريم الانتماء للمؤسات القائمة على غير أساس الإسلام المتآمرة علينا كالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة الإيقاد.. وتاسعتها: الجيش الذي هو صمام الأمان للمحافظة على وحدة البلاد.
كما أهاب الحزب بالعلماء وأهل الفكر والإعلاميين وأهل المنعة والحادبين على وحدة البلاد الاضطلاع بأدوارهم ومسئولياتهم، وإدراك أن دولة الخلافة وحدها هي الضمانة الحقيقية لحياة أفضل.

المصدر: صحيفة أخبار اليوم

