صحيفة أخبار اليوم: الشعوب العربية لم تطبع مع (إسرائيل)
August 30, 2020

صحيفة أخبار اليوم: الشعوب العربية لم تطبع مع (إسرائيل)

صحيفة أخبار اليوم: الشعوب العربية لم تطبع مع (إسرائيل) 

2020/08/30م

 انعقد أمس السبت في الحادية عشرة بتوقيت حزب التحرير ولاية السودان منتدي قضايا الأمة بعنوان مستقبل العلاقات الأمريكية السودانية في ظل الحكومة الانتقالية انعقد المنتدى حضره عدد من أهل الفكر والسياسة في القاعة وعدد من الحضور عبر موقع الحزب بالنقل المباشر والذين شاركوا  عبر الإنترنت في المداخلات تحدث في منتدى قضايا الأمة إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان والدكتور محمد عبد الرحمن عضو الحزب حيث قدم أبوخليل فذلكة تاريخية لعملاء الاستعمار ومن تم اعدادهم لتولي الحكم بعد خروج المستعمرين سواء في السودان أو غيره بريطاني فرنسي إيطالي وغيرها حيث لم يكن لأمريكا عملاء ولذلك عملت على دعم الانقلابات العسكرية وهو دعم مرحلي متقلب لا يمكّن الحكومات من الانطلاق بعيداً عن سيطرتها والتعلق بها والسعي للحصول على مساعداتها وهي لا تمت بأي صلة لعلاقات المصالح المشتركة وضرب عدد من الأمثلة من واقع هذه العلاقات غير العادلة فمثلاً  فرضت في العام ١٩٩٧م المقاطعة الاقتصادية على السودان وتم استثناء الصمغ العربي ولم تستعمل الحكومة السودانية سلاح الصمغ العربي للضغط عليها رغم أن الحكم العسكري كان عميلاً ينفذ ما تطلبه منه أمريكا مثلاً انفصال الجنوب مقابل وعود براقة برفع الحظر الاقتصادي ورفع اسم السودان من قائمة  الدول الرعاية للإرهاب.

وأشار الأستاذ ابو خليل إلى أن السبب المباشر لعدم التوازن في العلاقات عدم وجود الدولة الحاكمة المتمثلة  في الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وفي رده على سؤال حول لماذا لا يقيم السودان علاقات مع أمريكا ويطبع العلاقات مع دولة اسرائيل مثله مثل الدول العربية الأخرى خاصة أن السودان ليس من دول الجوار ولم تعتدي دولة اسرائيل على السودان ؟؟

كان رد الأستاذ أبوخليل قوياً حيث أكد أن الشعوب العربية والإسلامية لم تطبع مع اسرائيل بل الحكام العرب وهم عملاء لأمريكا وإسرائيل هم طبعوا مع اسرائيل استجابة لسادتهم الأمريكان الذين لا يعصون لهم أمراً لأن وجودهم حكاماً مرتبط برضاء أمريكا والشعوب العربية والإسلامية غير راضية عن هذا التطبيع لأن اسرائيل ما زالت مغتصبة لحق الأمة الإسلامية في بيت المقدس وحقوق الشعب الفلسطيني حتى تطبيع محمود عباس غير مرضي عنه من الشعب الفلسطيني ولذلك من الخطأ  القول أن الشعوب العربية والإسلامية طبعت العلاقات مع دولة اليهود وأكد في ختام حديثه أن استرداد الحقوق لا يتم إلا بعودة دولة الإسلام التي بشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم بالخلافة الراشدة على نهج النبوة.

أما الدكتور محمد عبد الرحمن فقد أكد على حديث الأستاذ أبوخليل في فساد العلاقات مع أمريكا المبنية على سيادة أمريكا على الدول وفرض إرادتها وسيطرتها على الحكام مشيراً إلى أن التاريخ  يؤكد أن هذه السيطرة تمت بعد سقوط الخلافة العثمانية حيث كانت أمريكا تدفع الجزية عن يد وهي صاغرة لدولة الخلافة العثمانية لتمر سفنها عبر المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وقد كانت تحت سلطان الخليفة العثماني وفي رده على سؤال عن أن الدول العربية والإسلامية تلدغ من الجحر أكثر من مرتين مثل ما يحدث للسودان الآن في قضيتي رفع الحظر الاقتصادي ورفع اسم السودان من قائمة الدول الرعاية للإرهاب يقول الدكتور محمد عبد الرحمن عضو حزب التحرير ولاية السودان الذي لا يلدغ من الحجر مرتين هو المؤمن لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ولكن أين هو المؤمن الذي لا يرضى إلا بحكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في أنظمة حكمه فالأنظمة الوطنية الحالية التي فرضها الاستعمار لا تمثل بالضرورة حكم المؤمن لأن الخلافة الإسلامية على نهج النبوة هي الحكم الذي ارتضاه الله ورسوله للمؤمنين .

في ختام المنتدى

سمح لي رئيس الجلسة أبو أيمن أن أتقدم بشكري لأعضاء حزب التحرير ولاية السودان الذين هاتفوني معزيين في فقيدتنا الحاجة فاطمة عبد الله الفكي ابنة خالي وشقيقة زوجتي من بورتسودان والأبيض والقضارف وكل الاخوة في الخرطوم وأكرر شكري لهم جميعًا.

scan0022

scan0024

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار