صحيفة أخبار اليوم: الصراع بين قطبي الحكم في السودان
October 03, 2021

صحيفة أخبار اليوم: الصراع بين قطبي الحكم في السودان

صحيفة أخبار اليوم: الصراع بين قطبي الحكم في السودان

03/10/2021م

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتداه الشهري يوم السبت 25 صفر الخير 1443هـ الموافق 02/10/2021م، تناول فيه قضية الصراع بين مكونات الحكومة الانتقالية، تحت عنوان: "الصراع بين قطبي الحكم في السودان... إلى أين يقود البلاد؟!"، تحدث في المنتدى الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن) / مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ عبد الله حسين / منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية السودان، كما حضره جمع من السياسيين والإعلاميين، فكتب الصحفي محمد مبروك في زاويته بصحيفة أخبار اليوم 03/10/2021م ما يلي:

(كلام أهل البيوت - محمد مبروك محمد

الصراع بين قطبي الحكم في السودان

في موعده في اول سبت من كل شهر ميلادي انعقد منتدي قضايا الامة الذي يعقده حزب التحرير ولاية السودان عند الحادية عشرة صباحا بداره بالخرطوم شرق شارع ٢١أكتوبر غرب شارع المك نمر تحت عنوان الصراع بين قطبي الحكم في السودان الي أين يقود البلاد وتحدث ضابط المنصة الأستاذ محمد المنير عن أهداف الأوراق التي ستقدم في المنتدي الذي أمه عدد من المهتمين بقضايا الأمة يقوده الشيخ احمد حسين . (وهو أحد قدامى الشباب)

المتحدث الأول الأستاذ ابو أيمن محمد جامع الذي تحدث عن خطط الاستعمار الغربي بعد خروجه من المستعمرات حيث ظل يحاول السيطرة على هذه المستعمرات مستعينا بالحكام من العسكريين والمدنيين من خلال حركة المخابرات ودور السفارات وضرب مثلا بالصراع علي الدول للسيطرة علي مواردها وجعلها مرتبطة بالدول الاستعمارية مشيرا إلى دور الولايات المتحدة الأمريكية في دعم الجانب العسكري وبريطانيا في دعم المكون المدني وحركة السفارتين الأمريكية والبريطانية أيام الاعتصام وتجول السفراء بين الثوار في دائرة الاعتصام أمام القيادة العامة والتقاط الصور وسط المتظاهرين وتحدث باسهاب وتفاصيل دقيقة عن علاقة السفارة الأمريكية بالمكون العسكري ووصاية السفارة البريطانية على المكون المدني بالدعوة الي الديمقراطية والحكم المدني وقد بين خطورة الوصاية على الشعوب بهدف السيطرة علي كل شئ  وخاصة الموارد ولأن السودان يعتبر من البلاد الغنية بمواردها يزيد حرص الدول الاستعمارية على الاستثمار وقدم نموذجا للشركة الفرنسية التي تعمل في تعدين الذهب وتدخل في صراع مع المعدنين من الأهالي اصحاب الأرض فيما عرف بالتعدين الاهلي وغيرها من الأمثلة لمحاولة السيطرة على منافذ الإنتاج في السودان وهذا سيقود إلى فقدان اسنقلا ل البلاد وحرية الشعب.

ثم انتقل محمد المنير بعد تقديم ملخص الورقة الأولى ومهد بمقدمة للورقة الثانية التي قدمها الأستاذ عبد الله حسين الذي قدم نبذة تاريخية عن دور الاستعمار في اسقاط الخلافة الإسلامية واتفاقية سايكس وبيكو التي قسمت العالم العربي والإسلامي على الدول الاستعمارية وكيف انها أرادت بذلك القضاء على القوة التي تقف حجر عثرة في وجه مطامع الدول الاستعمارية حيث أكد من خلال ما أورده من كتابات بعض الكتاب الأوربيين والأمريكان خوف وخشية الدول الاستعمارية من عودة الخلافة الإسلامية علي منهاج النبوة وبشر الحضور بقرب عودة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة والتي تمني أن تنطلق من السودان  لان الخلافة الإسلامية بدأت تشرق انوارها لتعم العالم وتزول معها صراعات الموارد والحدود .

أشار المتحدث إلى أهمية البرامج مشيدا ببرامج حزب التحرير ودستور أعده الحزب من ١٩١ مادة مأخوذة من الكتاب والسنة النبوية لضمان الحقوق والواجبات لكل من تظلهم  ظلال الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة وتحقق الأمن والاستقرار وتلبي مطالب حياة الإنسان بلا مزايدة على حاجات الناس .

بعد تلخيص لما قدمه الأستاذ عبد الله حسين فتح الباب للمداخلات والأسئلة وقد شارك عدد من الحضور بالأسئلة والإضافات والتعليقات من القاعة وبعض الحضور عبر مواقع حزب التحرير

على هامش المنتدي التقي عدد من الحضور بعد صلاة الظهر بمكتب الاتصالات ودار نقاش مفيد بين الحضور حول ما دار في المنتدي وبعض الموضوعات الأخرى منها التبعية الفكرية والثقافية وعدم الاهتمام بما يملك اهل السودان من خبرات وتجارب ثم حديث ساخن حول سد النهضة بين مؤيدين ومعارضين.

منتدي قضايا الأمة يستحق الحضور والمشاركة ويمكن لأجهزة الإعلام على اختلافها الاستفادة مما يدور فيه.

سبق أن أشرت إلى اني استعد للمنتدي بالبحث عبر الوسائط والكتب والدوريات بالدراسة بينما يستعد المتحدثان في المنتدي بالمدارسة ولذلك في كل مرة تجد أن اسلحتك التي أعددتها تعد أسلحة اقوى منها. التحية لأعضاء حزب التحرير ولاية السودان لاجتهادتهم في الدعوة للحق والفضيلة ولامير حزب التحرير في العالم وكل أعضاء حزب التحرير في العالم.

Picture1sudn

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار