صحيفة أخبار اليوم: عمالة الحكام وصمود الشعوب
October 25, 2020

صحيفة أخبار اليوم: عمالة الحكام وصمود الشعوب

صحيفة أخبار اليوم: عمالة الحكام وصمود الشعوب


- كلام أهل البيوت -


محمد مبروك محمد أحمد

في منتدى قضايا الأمة أمس السبت في الحادية عشرة صباحاً بتوقيت حزب التحرير ولاية السودان انعقد منتدى قضايا الأمة تحت عنوان مستجدات الوضع السياسي الراهن في السودان ضابط المنتدى الشاب الذي لا يلحن في حديثة بلغة عربية سليمة اكرم والمتحدث الأول ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان والمتحدث الثاني الشاب أحمد أبكر من شباب حزب التحرير ولاية السودان.


ظل المتحدث الأول ثابتاً على موقفه السابق هو أن الشعوب العربية لم تطبع علاقاتها مع اسرائيل وإنما يتم التطبيع مع اسرائيل من الحكام العملاء الذين ينفذون سياسات الدول الغربية وسياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وأمريكا وانتقد بشدة موقف الحكومة الانتقإلىة والحكومة التي سبقتها مشيراً إلى أن التطبيع مع اسرائيل بسبب تبني الحكام لسياسات الدول الغربية وأمريكا ولا يمت بصلة لمصالح الشعوب وأبدى دهشته للربط بين رفع اسم السودان من قائمة الدول الرعاية للإرهاب والتطبيع مع اسرائيل وذكّر الحضور بحديث رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك الذي أكد فيه أن الحكومة الانتقالية ليست مفوضة لاتخاذ قرار التطبيع في اللقاء الذي تم بينه ووزير الخارجية الأمريكي واعتبر ذلك الحديث ذراً للرماد في العيون بينما التفاوض يجري تحت الطاولة وقال أن كيان يهود كان يفضح ما يدور خلف الكواليس واللمسات الأخيرة للتطبيع وأشار إلى الزيارة السرية لوفد الموساد وبحث مع الحكومة إجراءات التطبيع .


أكد أبو خليل أن الأزمات المتلاحقة في الخبز والوقود المقصود بها الضغط على الشعب ليقبل التطبيع.


وأشار إلى سخرية رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو من الخرطوم عاصمة اللاءات الثلاث التي قالت نعم نعم وقال أن المواقف تحتاج إلى رجال يستفيدون من الفرص وضرب مثالاً بالمقاطعة الاقتصادية الأمريكية التي استثنت الصمغ العربي الذي يسيطر عليه السودان لوجود أكبر حزام للهشاب في السودان ورد أبو خليل على الأصوات التي تتحدث عن أصحاب القضية الفلسطينية طبعوا علاقاتهم مع اسرائيل فقال إن الشعب الفلسطيني لم يطبع مع اسرائيل وإنما يتم التطبيع بواسطة الحكام ورد على أن التطبيع مع اليهود حدث في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم أنهم لم يغتصبوا مقدسات المسلمين وأشار إلى المقدسات لا تعني فقط بيت المقدس مستدلاً بآية الإسراء: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. ويؤكد المتحدث بأن القضية ليست القضية الفلسطينية بل تشمل كل المنطقة وختم حديثه بأن لا مجال للحل إلا بعودة دولة الإسلام التي بشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي دولة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة.


المتحدث الثاني الأستاذ أحمد أبكر تحدث عن أهمية المنتدى الذي يعمل على التوعية بقضايا الأمة الإسلامية وأشار إلى التفاعل مع العنوان عبر الوسائط المتعددة واعتبر التطبيع مع اسرائيل جريمة لمخالفته الحقائق الشرعية مشيراً لفشل الحكومة الانتقالية في تحقيق السلام وتصحيح مسار الاقتصاد وقال أنها انتهجت نفس نهج الحكومة السابقة وقدم مقارنة في العلاقات الخارجية وتحدث عن أهداف الدول الاستعمارية من الاستثمار في الدول مثل السودان للسيطرة على مواردها والتحكم في إيرادتها وقال أن الدعم يأتي لسلب إرادة الشعوب والسيطرة عليها وشبه العلاقات بين دول العرب وأمريكا مع الدول بالزواج بالتراضي بعيداً عن الوكيل الشرعي وفي مداخلتي شرحت الزواج بالتراضي بالزواج العرفي .


وأشار المتحدث لحديث وزيرة المالية عن منافع إزالة اسم السودان من قائمة الدول الرعاية للإرهاب والتطبيع مع اسرائيل بأنه يحقق عودة السودان للمحيط الدولي وفرص التعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وغيرها .


شارك الحضور بالتعقيب وطرح الأسئلة ابتدرها الأستاذ حسن عبد الحميد وقد شرف المنتدى الصحفي المتميز الأستاذ أحمد يوسف التاي الذي وجد الترحيب من أعضاء المنتدى الدائمين الذي نقل نبض الشارع في مداخلته القيمة والتي رد علىها المتحدث الأول الأستاذ ابراهيم عثمان ابو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان.


نقل الأستاذ أكرم رئيس الجلسة مداخلات متابعي المنتدى عبر الإنترنت وقدم السلبي منها قبل الإيجابي مؤكداً رحابة صدر المنتدى والمتحدثين فيه وقبول الرأي الآخر.


نواصل باذن الله وعونه السيرة النبوية غداً


نكتب بس

نشر يوم الأحد الموافق 25/10/2020م - في صحيفة أخبار اليوم - العدد 10286

114

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار