صحيفة أخبار اليوم: فصل الدين عن الدولة بين الحقيقة والتضليل
September 14, 2020

صحيفة أخبار اليوم: فصل الدين عن الدولة بين الحقيقة والتضليل

صحيفة أخبار اليوم: فصل الدين عن الدولة بين الحقيقة والتضليل


أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الأسبوعي يوم السبت 12/09/2020 تحت عنوان: (فصل الدين عن الدولة بين الحقيقة والتضليل)، حضره عدد من السياسيين ورجال الإعلام... فكتب الأستاذ/ محمد مبروك في عموده (كلام أهل البيوت) في صحيفة أخبار اليوم العدد (10246)، في الصفحة الثانية بتاريخ الأحد 13/09/2020 ما يلي:


(فصل الدين عن الدولة بين الحقيقة والتضليل


تحدث في منتدي قضايا الأمة الذي يعقده حزب التحرير ولاية السودان كل من الأساتذة عبد القادر عبد الرحمن، والنذير مختار، عضوا حزب التحرير ولاية السودان، وأدار المنتدي الأستاذ أبو ذر محمد محجوب عضو حزب التحرير ولاية السودان، وهو من شباب الحزب المتميزين، ابتدر الحديث الأستاذ عبد القادر عبد الرحمن الذي قدم شرحاً واقعياً عميقاً لدلالات الدعوة لفصل الدين عن الدولة، بل أوضح من أين جاءت فكرة الدويلات الوطنية صنيعة الاستعمار الغربي بعد سقوط الخلافة العثمانية حيث أراد الاستعمار أن تظل هذه الدويلات الوطنية خاضعة للدول الاستعمارية وتعمل بارادتها وتوجهاتها مع الاستيلاء على مقدراتها الاقتصادية لتظل مسلوبة الإرادة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية رغم خروج الاستعمار من المستعمرات وضرب مثلا اننا في السودان ما زلنا نحتكم لقانون ١٩٢٥ م في كثير من المعاملات مؤكدا ان القضية ليست علمانية الدولة أو ما تعارف عليه الناس بفصل الدين عن الدولة بل فكرة الدويلات الوطنية صنيعة الاستعمار الغربي بعد سقوط الخلافة العثمانية حيث أراد الاستعمار أن تظل هذه الدويلات الوطنية خاضعة للدول تعمل وفق إرادتها.


وبين أن فصل الدين عن الدولة في بعض الدول الغربية وروسيا كان بغرض إضعاف سيطرة الكنيسة علي مقدرات الدولة المالية والتأثير علي قرارات الحكام .كما أكد أن العلمانية في السودان ظلت موجودة منذ العام ١٨٨٩م، مشيرا إلي أن ما كان يحدث أيام حكم الإنقاذ البائد لا علاقة له بالاسلام .


اما الأستاذ النذير فقد قدم شرحا لمعني الدولة في الإسلام وتحدث عن أن طاعة الله لا تقتصر علي الصلاة والصيام والحج فكل المعاملات يجب أن تكون في طاعة الله ولايكون الحكم الا بما انزل الله في محكم التنزيل وسنة الرسول صلي الله عليه وسلم وبغير ذلك فهو حكم كفر وظلم وفسوق .وقال الأستاذ النذير لا مجال لتحقيق الحكم العادل الا من خلال دولة الخلافة الراشدة علي نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.


اتفق المتحدثون


ان الاتفاق الذي تم بين رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله ادم حمدوك وعبد العزيز آدم الحلو لا يمثل الشعب السوداني .


وقال أحد الذين شاركوا في النقاش أن عبد العزيز الحلو ظل يحمل السلاح ضد التهميش لمنطقة معينة في السودان وهو الان يريد أن يهمش كل الشعب السوداني ويفرض عليه علمانية الدولة أو تقرير المصير وهو من حق كل الشعب السوداني وقال الأستاذ عبد القادر عبد الرحمن في رده علي هذه النقطة لو أن أغلب الشعب صوت لصالح فصل الدين عن الدولة سيظل المسلمون يتمسكون باسلامهم ودولة الإسلام بالخلافة الراشدة على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.


ومن الحضور الدكتور/ سعد أحمد سعد الذي أكد علي أهمية توحيد الجماعات الإسلامية للوصول للهدف السامي عودة الخلافة الإسلامية علي نهج النبوة.


وشارك من داخل القاعة بالإضافة لشخصي الضعيف والدكتور سليمان الدسيس وناصر رضا عضوا حزب التحرير/ ولاية السودان وعدد من المتابعين عبر موقع حزب التحرير الإلكتروني.


لأهمية موضوع المنتدي وما يثير من نقاش عبر الوسائط وأجهزة الإعلام المختلفة فقد كان النقاش ساخنا ومفيدا لكنه ضاع علي كثير من أجهزة الإعلام السادرة في غيها


نكتب بس(انتهى

8899665577

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار