صحيفة أخبار اليوم: هدم الخلافة وما تبعه من ويلات على الأمة
February 14, 2021

صحيفة أخبار اليوم: هدم الخلافة وما تبعه من ويلات على الأمة

صحيفة أخبار اليوم: هدم الخلافة وما تبعه من ويلات على الأمة


تحت عنوان: (هدم الخلافة وما تبعه من ويلات على الأمة)، وبمناسبة مرور مائة عام على هدم الخلافة، أقام حزب التحرير التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الأسبوعي هذه المرة في استديوهات قناة أم درمان الفضائية، حضره عدد من السياسيين، وأصحاب الفكر والرأي، والاعلاميين، فكتب الصحفي محمد مبروك في صحيفة أخبار اليوم السودانية الصادرة صباح اليوم الأحد 14/02/2021 ما يلي:


(كلام اهل البيوت
محمد مبروك محمد احمد
) ع ح) قلب لنا ظهر المجن


ربما لا يعلم الكثيرون أن الخلافة الإسلامية علي نهج النبوة قد تكالبت عليها الأمم الغربية في صراع المنافع بدوافع الرأسمالية ونهب الشعوب واستعبادها بما عرف في مراحله الأولي بالحروب الصليبية، ورغم أنهم يرفضون مبدئيا فكرة قيادة الدين للمجتمعات إلا أنهم استغلوا العاطفة الدينية ليسوقوا شعوبهم لمحاربة دولة الخلافة الإسلامية التي كان يرون فيها أنها تسفه أحلامهم، وتذهب بتطلعاتهم في سيادة العالم، والاستيلاء على موارده واستبعاد شعوبه، وقد جاء في منتدي قضايا الأمة الذي يعقده حزب التحرير ولاية السودان كل اول سبت من الشهر الميلادي، ثم زادت أيامه بعد أن تشعبت قضايا الأمة ليصير اسبوعيا كل يوم سبت، ثم توقف بسبب جائحة كرونا التزاما بالتوجيهات الصحية، ومع مطلع رجب، عاود المنتدي انعقاده وكان بعنوان هدم الخلافة وما تبعه من ويلات علي الأمة.


المتحدث الأول الأستاذ/ النذير مختار قدم شرحا للكيفة التي قام عليها الصراع الفكري والمادي منذ بداية الدعوة حتي قيام دولة المدينة وكيف كانت الدعوة للحق تتبع مراحل التفكير في مجتمع يعبد الاصنام ويدفن البنات خشية الفقر والعار إلي أن نزلت آيات الجهاد فكان ذلك تطورا للصراع الفكري والمادي.


الذي حقق رعاية الدولة للشعوب.


الدول الاستعمارية بعد فشل الحملات العسكرية اتجهت للحرب الفكرية، والاستفادة من العملاء، فكان كمال اتاتورك والشريف حسين وبعض العملاء في بقية الدول يمهدون الطريق لدخول الاستعمار، أنشئ الفكر الرأسمالي لتحقيق أهداف الدول الاستعمارية في السيطرة علي الدول ونهب ثرواتها واستغلال شعوبها واستعبادهم وقد تحقق لهم ذلك بسقوط الخلافة الإسلامية التي كانت العقبة أمام مطامع الاستعمار الغربي وكانت الشعوب الإسلامية تعاني من ويلات المستعمر الذي تبع هدم الخلافة .


المتحدث الثاني الأستاذ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير ولاية السودان كان واضحا كعادته ووضع النقاط علي الحروف وضرب كثير من الأمثلة وقد أثار انتباهي اشارته لتدخل دول الغرب في شؤون الدول الأخري وقال مثل ما تفعل بعض الدول بتدخلها في شؤوننا نطالب بمراجعة والتدخل في ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية في الانتخابات السابقة مثلا وتمارس عليهم نفس الإدعاء أنهم يريدون لنا صلاح الحال .


وأكد أن الحديث عن الرفاهية التي تحققها الرأسمالية وهم تنشره أجهزة الإعلام علي اختلافها وضرب مثلا بما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية فبينما يعيش البعض في ناطحات السحاب يعيش تحتهم فقراء معدمين في بيوت الصفيح و٣٠ مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر ودولة الرعاية التي تقودها الخلافة الإسلامية علي نهج النبوة من برامجها الا يكون هناك جائع ولا مريض لا يجد الرعاية وعلي الاقل توفر الحد الآدمي الادني من مطلوبات الحياة ويؤكد وهم الرفاهية الذي تدعو له الرأسمالية وبالتأكيد ما فشلت فيه الرأسمالية عند دول الغرب وما أصاب شعوبها من ضنك لا يمكن أن يحدث عند الشعوب الإسلامية الرفاهية والاستقرار .


وأشار إلى مساعي الدول الغربية إلي تقسيم الدول الإسلامية وتقسيم المقسم .


كان المنتدي حيا شارك فيه بعض الحضور بالتعقيب والأسئلة التي وجدت الردود المقنعة من المنصة وشارك الأستاذ حسن عبد الحميد بمداخلة قوية أكد فيها أن مسؤولية عودة الخلافة ليست مسؤولية حزب سياسي اوجماعة وإنما هي مسؤولية كل مسلم .


أدار المنتدي الأستاذ عبد الله حسين الذي قدم المنتدي بتمهيد هيا به أذهان الحضور ووزع الفرص بعدالة شارك أحد الاخوة من اليمن بمداخلة أكد فيها ما أحدثه الاستعمار في بلاد المسلمين .


التحية لحزب التحرير ولاية السودان والتهنئة بهذا النشاط الفكري .


التحية لضابط المنصة عبد الله حسين الوديع الرقيق اللبق الذي لبس لنا بالامس جلد النمر وقلب لنا ظهر المجن فلم نستطع التعليق في أكثر من ثلاث دقائق وفاتنا الحديث عن عصا حبيبنا ناصر رضا المشهورة .


نكتب بس)انتهى

Untitled 7

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار