صحيفة أخبار اليوم: هل يزيل حزب التحرير وهم الحكومات الوطنية؟!
November 12, 2020

صحيفة أخبار اليوم: هل يزيل حزب التحرير وهم الحكومات الوطنية؟!

صحيفة أخبار اليوم: هل يزيل حزب التحرير وهم الحكومات الوطنية؟!

كتب صاحب عمود (كلام أهل البيوت) الأستاذ محمد مبروك، في صحيفة أخبار اليوم السودانية العدد (10304) بتاريخ 12/11/2020 تحت عنوان: (هل يزيل حزب التحرير وهم الحكومات الوطنية) كما يلي:

(كلام اهل البيوت

محمد مبروك محمد احمد

هل يزيل حزب التحرير وهم الحكومات الوطنية

اولا الاستفهام التوكيد أنه سيزيل، اقتباسها من الآية الكريمة ( فهل تري لهم من باقية).

ظللت أتابع ولفترة زادت علي العقدين من الزمان نشاط حزب التحرير/ ولاية السودان وبعد تطور وسائل الاتصال تابعت نشاطه في بعض الدول الإسلامية.

يختصر حزب التحرير كل الضجة التي تثيرها الأحزاب الإسلامية والطائفية وغير الإسلامية، والتبعية الفكرية في الدعوة للخلافة الراشدة على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

هذه الدعوة تقوم علي التربية بمنهاج المدارسة والمراجعة بين أعضاء الحزب، مع اهتمام متقدم بالشباب ثم تقديم الدراسات والإستراتيجيات من خلال رسائل عبر صحف ومجلات ثم مؤلفات، ومن أهم المشروعات التي قدمها حزب التحرير/ ولاية السودان الدستور الذي ينظم حياة الناس، بعيدا عن المغالطات والجدل البيزنطي الذي يملأ الساحات السياسية في كل أنحاء العالم، ومعلوم أن كثيرا من النظريات السياسية وممارسة الحرية الشخصية لها تجارب منذ بداية قيام الدولة الإسلامية دولة المدينة، وما تبعها من تجارب حكم الخلافة الإسلامية الراشدة وممارسة الحرية في أعلى مستوياتها حين أخطأ عمر وأصابت امرأة، وحين اتخذ الخليفة قرار مواجهة المرتدين حين قال أبوبكر الصديق رضي الله عنه (والله لو منعوني عقال بعير كانوا يعطونه لرسول الله صلي الله عليه وسلم لحاربتهم عليه) وعقال البعير حبل قصير تعقل به الإبل أي تربط .

وتغيير القانون لمصلحة طفل رضيع وعمر يتجول ليلاً منفرداً لتفقد أحوال الرعية، ليسمع طفل رضيع يبكي ويصرخ فيسأل أمه فتقول إني أفطمه حتى يجري له من بيت المال وكان القانون أن لا يعطي الطفل من بيت المال الا بعد الفطام فيصدر أمير المؤمنين قرارا فوريا بمنح الطفل من بيت المال بعد ولادته،  حتي لا تضطر ام للفطام قبل أن يحين وقته .

والأمثلة كثيرة وفي كل جوانب الحياة لتجعل حياة الناس سهلة وبلا تعقيدات والشوري أعمق من فهم الديمقراطية في كفالة الحقوق وإلزام الواجبات ولا تقييد لسلطة الحاكم بما يريده البشر انما هي حكم الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

لاشك أن حزب التحرير ولاية السودان استطاع ان يخترق صعوبات التجارب السابقة والتبعية لغير حكم الإسلام وليس من العدالة في شئ قياس دعوة حزب التحرير بغيرها من الدعوات فليس بين أعضاء حزب التحرير في كل العالم من يتطلع للسلطة الا بالخلافة الإسلامية علي نهج النبوة.

ومن أدبيات حزب التحرير ان العمل جماعي ولا مجال فيه للبرتكولات الناطق الرسمي يمكن أن يكون المتحدث الثاني بينما المتحدث الأول يكون أحد الشباب والمفاجأة أن يكون رئيس الجلسة من الشباب ويوقف أي من المتحدثين بقياس الزمن أو استيفاء الورقة المقدمة وله حق التقديم والتلخيص ولاسلطة تعلو علي سلطته وهو يحسم التفلتات مثل تفلتات بعض المعقبين وانا لست المثال الوحيد.

السؤال المطروح الان بعد الانتشار القوي لحزب التحرير ولاية السودان الذي تفوق على كل الأحزاب السياسية هل سيبلغ الغاية ويحقق الهدف بالتربية والموعظة الحسنة والصبر علي الدعوة بعيدا عن المغالطات والجدل  لا يشك عاقل في ذلك فالآن وقبل عقدين من الزمان الفرق شاسع ولن تعجز الإبرة إزالة الجبل بالمواظبة والعزيمة والإصرار.

تحية لكل أعضاء حزب التحرير في كل العالم ولشبابه على الصمود .

شباب قنع لا خير فيهم، وبورك في الشباب الطامعين.

ولا زلت مدينا لحزب التحرير/ ولاية السودان بمقال لغيابي عن منتدي (قضايا الأمة) لأسبوعين بسبب المرض وفاتني الكثير. والشكر لكل أعضاء الحزب للسؤال عني ولزيارة عضوي الحزب ناصر رضا وعبد الله حسين ممثلين للحزب. نكتب بس)انتهى.

122131

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار