صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت " أبوخليل دسيس"
January 21, 2021

صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت " أبوخليل دسيس"

akhbaealyom

صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت " أبوخليل دسيس"

الخميس 21/01/2021م – العدد 10370

كلام أهل البيوت

محمد مبروك محمد أحمد

أبوخليل دسيس

SUD

لم تكن مفاجأة لي أن تستضيف قناة أم درمان إبراهيم عثمان أبوخليل وسليمان الدسيس بعد نقلها لفعاليات مؤتمر الشرق بالقضارف الذي لم يكن (سلق بيض) كما يقولون بل تم الإعداد له بدقة متناهية فقد أرسل حزب التحرير وفداً على مستوى عالي قاده ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية فتجول في أنحاء الولاية والتقى بشيوخ القبائل دون ما تمييز ولذلك كان مؤتمر الصلح والتصالح ناجحاً ولو أن دعوة تمت بلا هذه الزيارة لما احتشد له كل القادة والزعماء والشيوخ وتقريباً كل قبائل السودان كانت حضوراً وأتاح المؤتمر الفرصة للجميع فكان التآلف والتراحم والمودة تسود أجواء المؤتمر الذي تفوقت قناة أم درمان الفضائية بنقله ثم أعقبته بلقاء شرح خفاياه وزاد من أهميته حيث استضافت قناة أم درمان أبوخليل إبراهيم عثمان الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان  والكنية تقدم على الاسم واللقب يأتي بعد الاسم ويمكن أن تغني الكنية واللقب عن الاسم فأول الخلفاء الراشدين اسمه عبدالله بن أبي قحافة بن عثمان ولكنه مشهور في الماضي والحاضر بأبي بكر الصديق وهذه كنيته ولقبه ولا يكاد أحد يقول قال عبد الله بن أبي قحافة كذا بل يقول الجميع قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

إلا أن لحزب التحرير فلسفته في ذلك فهو ليس أي إبراهيم عثمان بل أبوخليل.

المهم أن ابوخليل قدم حديثاً قوياً وواضحاً ليستبين الناس أن دعوة حزب التحرير ولاية السودان لا تقوم على السعي للوصول إلى الحكم وتولي السلطة وهو ليس حزباً سياسياً وإنما الدعوة تقوم مستمدة نهجها من العمل لإقامة دولة الرعاية بعودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وانتظاراً لوعد الرسول صلى الله عليه وسلم بعودتها بعد الحكم العضوض ولذلك مستعملاً اللفظ المتواصل للإعجاب بالشئ أنه دسيس.

وليست مفارقة أو بدعة أو صدفة أن يشاركه الحديث في ذلك البرنامج الاقتصادي الفذ سليمان الدسيس ويدهشك التناغم وإكمال عجز البيت بينهما فهما يبنيان هرم الخلافة الإسلامية على نهج النبوة أمامك يضع أحدهما (المونة) ليضع الآخر الحجر مقدم البرنامج كان لبقاً ذكياً استطاع أن يقود الحوار بجاذبية أذهلت المتابعين وجعلت المشاهدين يتعلقون بفضائية أم درمان التي أثبتت أنها تحترم متابعيها ولا تدور في حلقة مفرغة ودائرة ضيقة وربما تكون السبب في عودتي لمشاهدة القنوات الفضائية التي قاطعتها لأجل لا أفسد ذوق قطتي التي تكون بجانبي وانا أدير المؤشر من قناة إلى أخرى ويجب ألا يحسب أني أردت التعميم فهناك إشراقات هنا وهناك ولكني أتحدث عن الغالب واعتقد أن القنوات التي فاتها نقل مؤتمر الزعماء والقادة والشيوخ بشرق السودان بمدينة القضارف قد أضاعت على مشاهديها فرصة متابعة عمل سياسي واجتماعي واقتصادي وإنساني. 

دعوني أحيي كل اخواني في حزب التحرير ولاية السودان وشباب الحزب بالقضارف وارجو أن يسمح لي أعضاء حزب التحرير بإرسال تحية خاصة لعبد الله حسين وعبد الخالق وحسن اسماعيل وشباب حزب التحرير لنشاطهم في الأسابيع الماضية الذي نتابعه عبر الإنترنت.

أخيراً زاد استعمالنا للبندول وعرفنا منه أسماء جديدة  كل يوم أول سبت من الشهر الميلادي رفع الله عنا الكرونا ليعود منتهي قضايا الأمة حتى لا يصيب عقولنا الخمول والكسل ونحتاج لتنشيط العقول وزيادة نبض القلوب للتطلع لقيام دولة الرعاية بعودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة. 

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار