صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت محمد مبروك محمد أحمد اتفاقيات ما يسمى بالسلام والثمار المرة
October 12, 2020

صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت محمد مبروك محمد أحمد اتفاقيات ما يسمى بالسلام والثمار المرة

صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت
محمد مبروك محمد أحمد
اتفاقيات ما يسمى بالسلام والثمار المرة
الإثنين، 12 تشرين الأول/أكتوبر 2020م

في موعده انعقد منتدى قضايا الأمة أول من أمس السبت في الحادية عشرة بتوقيت حزب التحرير ولاية السودان وقد حاولت الكتابة فلم أتمكن من ذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي وخلل أصاب الجهاز الذي نخزن فيه بعضاً من الكهرباء لمثل هذا اليوم وأغلق الهاتف نفسه احتجاجا وتضامنا مع صديقي العزيز الأستاذ حسن اسماعيل الذي تجمعني به محبة في الله والوطن وبإذن الله سأكتب مقالاً خاصاً عن هذه العلاقة التي محورها العمل والدعوة لعودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وأعتذر للأخ أحمد الخطيب للتأخير ولكن بفضل من الله أن ابننا الرشيد أعد تقريراً حسب ما أفادني ابننا الراقي الفنان مهندس التصميم معاذ ابراهيم سليمان الذي يتحمل سلوكنا وتأخير رسائلنا بصبرأيوب وقد اتصلت به وهو قد أنجز تصميم الصحيفة وذهب للوقوف في صف الرغيف.


نعود لمنتدى قضايا الأمة الذي ترأس جلسته أكرم أحد شباب حزب التحرير والذي تحدث في مقدمته وفي ختام المنتدى بلغة عربية سليمة وهو لم يفكر في التسكين ولم يرد السلامة فيه القول المشهور( سكن تسلم ) وهو يعلم أن الفعل المضارع ينصب إذا سبقته أن لن إذن كي لام التعليل فاء السببية واو المعية حتى ولم أسمع منه لحنا له التحية.


المتحدث الأول الأستاذ حسن اسماعيل عضو حزب التحرير ولاية السودان بدأ حديثه قائلا: أنه لا يريد أن يتحدث عما أنفق لحضور مراسم التوقيع لاتفاقيات ما يسمى بالسلام في السفر بالطائرات والضيافة وما يصاحبها من تكاليف.


فقدم عرضا لما في الاتفاقية من محاصصات في عضوية مجلس السيادة ومجلس الوزراء وتوزيع السلطة في دارفور ومنح فرص تعليم خاصة لأبناء دارفور وبين أسباب فشل كل الاتفاقيات السابقة مع الحركات المسلحة وتجربة مني اركو مناوي وما حدث في مدينة المهندسين بأم درمان ودخول حركة العدل والمساواة ولولا لطف الله كان سيحدث ضرر بمستقبل الحياة في السودان لا يمكن تلافيه ومعالجته.


قال المتحدث الأول الأستاذ حسن اسماعيل مثل هذا لا يسمى سلام لأنه لا يحل مشاكل الحرب ولكن يحل مشاكل أشخاص طامعين في السلطة من خلال المحاصصات أما ثمارة مرة لأن البذرة هي المحاصصة فلماذا تعطي دارفور هذه الميزات مع وجود أوضاع أسوأ في الشرق والثمار المرة نموذج لها مؤتمر سنكات وبوادر الصراع بين الهدندوة والبني عامر ورفض الهدندوة الاتفاق وردة الفعل من الثمار المرة المطالبة بحق تقرير المصير والموقف من والي كسلا صالح عمار وقفل طريق بورتسودان والميناء وظهور كيان الشمال مما يجعل السودان يسير في طريق الانقسام .


المتحدث الثاني الأستاذ أحمد الخطيب وصف الاتفاق بأنه سلام الترضيات لحملة السلاح للمحافظة على الكراسي المعوجة وأشار إلى أن مثل هذه الصراعات موجودة بغرض فصل أجزاء من الدولة لقيام دولة أضعف تمكن الدول الطامعة من السيطرة عليها باستغلال سوء الرعاية من الحكومات وتأجيج النعرات القبلية والصراعات العنصرية بوجود مثل هذه الحركات بإبراز قصور رعاية الدولة في التنمية باستهداف بعض المناطق رغم أن كل المناطق تعاني من التهميش وتدخل دول الاستعمار في اختيار بعض الشخصيات من أنصاف المتعلمين لقيام حركات معارضة ثم حركات مسلحة ووعدهم بالسلام ومحاولة فصل الإقليم وفكرة الانفصال ليكون العائد سيطرة المستعمر وخلق لأسباب الصراع بعدم الرعاية والأراضي وما يعرف بالحواكير ويستمر إنتاج الحركات المسلحة حركة إقليم ثم قبيلة وأسرة.


وأشار المتحدث إلى أن مثل هذا الصراع لا يوجد في دولة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة لأنها تحرم تدخل غير المسلمين في أمور دولة الخلافة وضرب مثالاً برد معاوية بن أبي سفيان على هرقل ملك الروم عندما أراد أن يتدخل في الخلاف بين معاوية بن أبى سفيان رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه ودعا إلى مراقبة أهل الريب ( العملاء ) .


ومعاجلة القصور في الرعاية بتوفير الطعام والأمن والتطبيب والتعليم وحسم الصراع حول الأرض الحواكير ورأي الدين فيها مؤكداً أن امتلاك الأرض للقبيلة لا يجوز شرعاً لأن الأرض لمن يزرعها مؤكداً أن معالجة التميز العنصري الذي من أسبابه الجهل لا يتم إلا بالتعليم والعقيدة الإسلامية ومعالجة النعرات لخلق النفس المسلمة ولا حلول بوجود هذه الدول الوطنية والحل الوحيد المتاح في ظل الخلافة الإسلامية على نهج النبوة.


في الختام دار حوار سلس توصل فيه الحضور إلى أن الذي حدث في جوبا ليس سلاماً ونتائجه الثمار المرة.


الأخ حسن اسماعيل صبراً سأفرد لك مقال يوم الثلاثاء بإذن الله

666 555

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار