صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت "نهج ومنهاج"
August 04, 2021

صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت "نهج ومنهاج"

صحيفة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت "نهج ومنهاج"

كتب الصحفي محمد مبروك في زاويته (كلام أهل البيوت)، بصحيفة أخبار اليوم بتاريخ 2021/08/03م، العدد (10523) تحت عنوان: (نهج ومنهاج) ما يلي:


[كلام اهل البيوت
محمد مبروك محمد احمد
نهج ومنهاج


في البداية لا تقرأ منهاج بفتح الميم بل بكسرها اما المناسبة فإني تعودت علي قراءة الدعوات ومما كنت اهتم به الزمان والمكان فكانت الدعوة من حزب التحرير ولاية السودان لحضور ندوة السابعة مساء وقبل أن اكمل قطع علي حفيدي القراءة بحديثه عن ضفدعة تحت الشجرة ولم اعد لقراءة بقية الدعوة التي كانت في الدخينات في دار الحزب لكني اعتقدت أن الدعوة بدار الحزب بشارع ٢١ أكتوبر غرب شارع المك نمر قلت خير لك أن تأخذ المواصلات لان العودة وان تقود سيارتك صغيرة الحجم لا تضمن سلامة الطريق خاصة انهم يستعملون الانوار الطويلة من عرباتهم ضخمة الاحجام قوية الانوار ثم اني كنت اتوقع وجود العزيز سليمان الدسيس وهو يسكن قريب مني ورحلة الذهاب تكلف دولارا بأي من السعرين وكنت احمل ما يعادل ثلاثة دولارات .


وصلت عند البوابة فلم أجد حركة فسألت حارس الباب عن الندوة قال لي في ناس جوة دخلت صوب القاعة كانت مغلقة قابلني شخص سألته أين الناس قال لي سليمان وحاتم في مكتب أشار لي عليه طرقت الباب قبل أن يكل متني دعوت للدخول وجدت الأخوين سليمان وحاتم واعتقد أنهما كانا يقومان بعمل ما قلت لهما اني كنت متحمسا لأرد على المتحدثين ناصر رضا ومحمد جامع في قضية سد النهضة وقد تابعت عبر القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي آراء لمحمد جامع بل قول لحزب التحرير ولاية السودان فهؤلاء لا يتحدثون عن أنفسهم بل يخضعون كل قضية للبحث والمدارسة ومعني المدارسة واضح يعني جلوس الناس في حلقات ويطرحون قضية تدور حولها الآراء والاختلافات ويكون الإعداد والاستعداد لها قبل فترة وما يتفق عليه المتدارسون وليس الدارسون يكون هو الرأي لكل أعضاء حزب التحرير بلا بروتوكولات لرئيس فموظف الإستقبال يمكن أن يكون المتحدث الأول والناطق الرسمي المتحدث الثاني وضابط المنصة اكرم الذي لم يتعد عمره العقد الثاني وبالتأكيد لم يبلغ الثلاثين .


لم امهل الصديقين لإكمال الحديث عن موقع الندوة في دار حزب التحرير في الدخينات لأني ظللت استعد لمعركة كبيرة ضد اعزائي ناصر وجامع وبدأت حديثي عن ما يجب أن يكون من الثوابت أن الصراع علي الموارد في ظل الخلافة الإسلامية علي منهاج النبوة غير موجود لانه يوزع علي الناس وينثر الحب علي سفوح الجبال حتي لا يمر الطير ببلاد المسلمين وهو جائع ثانيا الناس شركاء في ثلاثة الماء و النار والكلا والرسول صلي الله عليه وسلم لم يقل المسلمين او العرب ثالثا اليس من حق إثيوبيا الاستفادة من الماء الذي يتفجر في أراضيها رابعا أن السد يخزن الماء لتوليد الكهرباء فكل الماء الذي كان يجري في النيل لن ينقص منه متر مكعب واحد رابعا من حق السودان ومصر أن يطلبا أن يقام السد تحت رعاية شركات عالمية متخصصة والا يؤثر ملء السد بما يتعارض مع مصالح البلدين .


السودان يستفيد من السد بالمحافظة علي منسوب النيل طول العام فليس هناك مخاطر فيضان او مواسم جفاف المعروف عند اهلنا في نهر النيل والشمالية بشرود البحر وضياع الموسم الصيفي والاستفادة من عشرة مليار متر مكعب كانت تستفيد منها مصر بلا ضرر ولا ضرار .


ثم تحدثت عن حماس البعض لصراع الفشقة وهو صراع فيه تداخل قبلي وتداخل مصالح وتبادل عمالة ليس احتلالا لأراضي سودانية ونهب ثرواتها كما في حلايب وشلاتين وابو رماد وربما تضاف إليها محمد قول وضمها لمحافظة أسوان كما نعق بذلك احد الإعلاميين من اهل المصر لأنها أرض لا يستحقها أبناء البوابين لكن يستحقها من استبدلوا الذي خير بالذي هو أدني وأمروا أن يهبطوا مصرا ليزرعوا الفول والعدس والبصل والثوم فقاموا بالتدريبات العسكرية المشتركة مع الجيش السوداني .كان حاتم جعفر مستعدا للرد فقال أن فكرة بناء السد كانت قديمة ولعل الإيطاليين الذين كانوا يستعمرون بلاد إثيوبيا وارتريا قد فكروا في ذلك وهي مشروع استعماري قديم الغرض منه نقل الماء الي إسرائيل لان الكهرباء التي تولد من الخزان لا تساوي قيمة الجهد والمال الذي ينفق في البناء ثم أن تجارب إثيوبيا في بناء السدود ليست مطمئنة فقد انهار أكثر من ٤٥ سدا لطبيعة الأرض ولذلك انهيار السد وارد واذا انهار به مخزون من الماء يعادل ٧٤ مليار متر مكعب سيدمر السودان ومصر كما انه يسبب مخاطر علي السدود في السودان كان الحديث في غاية الهدوء وكأنه قد اخمد الثورة ضد اعزائي ناصر رضا ومحمد جامع الا اني اظل استغرب لماذا حلايب وشلاتين وابو رماد لا تشغل أحدا ووزيرة الخارجية في تشاور مستمر مع نظيرها من اهل المصر ولم تكن فرصة لحكومة المصر لتضمن مساندة السودان أن تنسحب من حلايب كما فعل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر حتي لا تتضارب المصالح.


صححني الصديق الدسيس في قولي علي نهج النبوة شارك وقال لي الحديث يقول منهاج بكسر الميم واعترف أن كلمة منهاج أدق في التعبير لأنها تتخطي الطريق او المسلك المادي لتشمل المادي والمعنوي ونهج وسلك لها دلالة لا توصل لعمق معني حياتنا المادية والمعنوية وصححني في قولي خلافة بفتحة علي الخاء والصحيح خلافة وتأكد لي صحة ما ذهب إليه برجوعي لكتب اللغة والمعاجم واعتذر له وللجميع فالتعليم اسهل من التمسك بالجهل.


البشري ببزوغ فجر عودة الخلافة الإسلامية علي مناهج النبوة قاب قوسين او أدني تحية لشباب الدخينات فقد قام حاتم والسديس بالواجب. نكتب بس]انتهى

85454

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار