صحيفة أخبار اليوم: لماذا يسارع الحكام في تطبيق العلمانية والروشتات الكارثية؟
March 07, 2023

صحيفة أخبار اليوم: لماذا يسارع الحكام في تطبيق العلمانية والروشتات الكارثية؟

صحيفة أخبار اليوم: لماذا يسارع الحكام في تطبيق العلمانية والروشتات الكارثية؟

أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، منتدى قضايا الأمة لشهر مارس 2023، فأوردت صحيفة أخبار اليوم في صباح الأحد 05/03/2023م ما يلي:

1/ لماذا يسارع الحكام في تطبيق العلمانية والروشتات الكارثية؟

Picture1

تقرير منتدى قضايا الأمة مارس 2023م

تحت هذا العنوان أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، منتدى قضايا الأمة لشهر مارس يوم السبت 4/3/2022م، تحدث فيه :

•  المهندس/ أحمد جعفر – عضو حزب التحرير

•  الدكتور/ محمد عبد الرحمن – عضو حزب التحرير

•  وضابط المنصة الأستاذ/ خالد عبد الله عضو حزب التحرير.

المتحدث الأول: المهندس/ أحمد جعفر: بيَّن أن العلمانية تعني فصل الدين عن الدولة وهي تخالف الإسلام جملة وتفصيلاً فهي تمكن للدول الاستعمارية في بلادنا وتساعدهم على بث الفتن وتمزيق البلاد ونهب الثروات،  وأنها هي سبب الصراع في السودان .. وإنها تسمح لتدخل الكافرين ودولهم الاستعمارية وفي استباحة البلاد ونهب ثرواتها بعمالة وتواطوء السياسيين وأعطى مثالاً بأن بعثة اليونتامس هي الحاكم الفعلي اليوم في السودان.. كما أن كل الدساتير في السودان أساسها العلمانية وفصل الدين عن الحياة .. وكل القوى السياسية اليوم متفقة على تطبيق العلمانية .

   والحل هو أن أهل السودان مسلمون والنظام العلماني ضد عقيدتهم ودينهم لأنه يفصل الدين عن الدولة والسياسة، فالأصل أن يطبقوا عليهم دينهم، وأن النظام الوحيد الذي يحل المشاكل ويوافق أهل السودان هو نظام الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة .. وهو النظام الذي يكون فيه استقرار سياسي، وفوق ذلك كله المحافظة على وحدة البلاد وحمايتها من التمزيق بإزالة نفوذ الكافر المستعمر ..

أما المتحدث الثاني الدكتور/ محمد عبد الرحمن فقد تحدث عن الروشتات الكارثية وتساءل قائلاً : إلى أين أوصلتنا العلمانية في الجانب الاقتصادي ؟ وأكد أن آثار تطبيق الأنظمة العلمانية واضحة للعيان خاصة في الجانب الإقتصادي التي منها: الركود الاقتصادي، والغلاء الفاحش ، الذي جعل أكثر من 60% من أهل السودان فقراء .. وأن ميزانية 2023م جاءت بكوارث جديدة منها الزيادات الجمركية التي بلغت أكثر من 40% كما أن هناك زيادات على فاتورة مياه الشرب السكني والمصانع، مع زيادة التوثيقات للأورق الثبوتية والشهادات .. وأشار إلى توعد وزير المالية جبريل بجبايات وضرائب جديدة تؤدي إلى زيادة فاحشة في أسعار الغاز والكهرباء تنفيذا لتعليمات صندوق النقد والبنك الدوليين التي وصفها جبريل بعملية جراحية مؤلمة وأنها إصلاحات قاسية .

  وأكد دكتور محمد  أن هذه الروشتات المتمثلة في الضرائب والجبايات أدت إلى إغلاق المصانع .. مع تدمير ممنهج للقطاع الزراعي والصناعي، مع عرض الدولة للمشاريع الإنتاجية الضخمة للشركات الرأسمالية التابعة للدول الإستعمارية في تواطوء واضح لنهب الثروات مع محاولات من الحكومة لخصخصة التعليم والصحة وغيرهما لتسليمها للقطاع الخاص أو ما يسمى بالإستثمار الأجنبي .

كما تناول فساد الحكام الموجودين على سدة الحكم سواء أكانوا عسكريين أو مدنيين، فقد بلغت الاعتداءات على المال العام حسب تقرير المراجع العام في 2021م بلغت 725 مليوناً .. وقد صنفت منظمة الشفافية الدولية السودان رقم  162  من أصل 180 من أكثر الدول فساداً في العالم.

وأشار دكتور/ محمد أن هذه الروشتات تحقن السم وأن العلاج يكون بإيقاف مصدر السموم، وذلك بإبعاد الروشتات الكارثية أولها إيقاف القروض الربوية التي وصلت إلى 65 مليار دولار .. وأكد أن أحكام الإسلام هي وحدها التي تقدم المعالجات فتمنع تدخل الكافرين، وتمكَّن أهل البلاد من الإنتاج بأراضيهم الشاسعة والواسعة مع تمكين الناس من أملاك الملكية  العامة مثل المياه للزراعة في المشاريع الضخمة فالناس شركاء في ثلاث: (الماء والكلأ والنار)، ولا بد من إقامة مصانع للصناعات التحويلية مثل الطماطم والمانجو التي توفر العمالة المحلية كما توفر العملة الأجنبية .. وأكد بالمجمل فإن أحكام الإسلام وحدها بتفاصيلها هي التي توقف الانهيار الاقتصادي بإيقاف مصدر السموم التي هي روشتات الدول الاستعمارية وهيمنتها الكارثية، وذلك بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة .

فقرة التفاعل:

شارك بالنقاش والمداخلات والتعقيبات عدد من السياسيين والعلماء والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام  داخل القاعة كما وردت أسئلة واستفسارات من المتابعين لصفحات حزب التحرير/ ولاية السودان عبر وسائط التواصل الإلكتروني وكان ضمن المشاركين : الإعلامي والكاتب الصحفي الأستاذ/ محمد مبروك .. والمهندس/ حيدر يوسف - الوكيل السابق لوزارة الري والموارد المائية.. والأستاذ/ مكيم أقوير والأستاذ/ آدم تياب – من نداء أبناء الوطن الأحرار لوحدة السودان .. والأستاذ/ إبراهيم حسن محمد القيادي بحزب الأمة .. وغيرهم .. حيث كانت هناك أسئلة ومداخلات ممتازة أجاب عنها المتحدثان بشكل قوي وراقي.

في نهاية المنتدى شكر ضابط المنصة الأستاذ/ خالد عبد الله الحضور على حسن الاستماع والمشاركة.

محمد جامع أبو أيمن مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

2/ الروشتات الكارثية

Picture2

(كلام اهل البيوت محمد مبروك محمد احمد

الروشتات الكارثية

في موعده اول سبت من الشهر الميلادي عند الحادية عشرة صباحا بتوقيت حزب التحرير ولاية السودان انعقد منتدى قضايا الامة الشهري تحت عنوان استفهامي ( لماذا يطبق الحكام العلمانية والروشتات الكارثية ؟) ضابط المنصة الاستاذ خالد عبدالله المتحدثان المهندس احمد جعفر والدكتور محمد عبد الرحمن .

المتحدث الاول قدم في ورقته شرحا مستفيضا لمعاني ودلالة العلمانية وما فعلته بالشعوب.  وكيف أن الدول الاستعمارية استطاعت تسخير الحكام لتنفيذ مخططاتها في تشتيت الامة الاسلامية بخلق الصراعات بين الجماعات والحروب وشغل الشعوب بهذه الصراعات العبثية التي مكنت الدول الاستعمارية من تحقيق اهدافها لنهب خيرات الشعوب المستضعفة وتحقيق  الرفاهية لشعوبها وبين ان الحكومات المتعاقبة المنتخبة الانتقالية مدنية أو عسكرية لم تخرج من سيطرة الدول الاستعمارية وقرأ فقرات من الدساتير المتعاقبة التي تشير إلى علمانية الحكم حتى التي ادعت أنها حكومة إسلامية وقد بين ذلك من خلال الاشارة الى دستورها.

المتحدث الثاني الدكتور محمد عبد الرحمن تحدث عن الروشتات الكارثية التي يصدرها المستعمر لاخضاع الشعوب من خلال برامج خبيثة تهدف للفتنة وتأجيج الصراعات وتفرض سياسات البنك الدولي وصندوق النقد وقال ان سياسات رفع الجمارك بنسب عالية والضرائب بمسمياتها المختلفة ورفع الدعم عن السلع كلها تصب في تنفيذ هذه السياسات مؤكدا ان ذلك حتمي لتحقيق هدف العلمانية الأول السيطرة علي الدويلات الوطنية التي هي من صنائع الاستعمار بعد سقوط الخلافة الاسلامية.

شارك الحضور بمداخلات ابتدرها المهندس حيدر يوسف وقال ماكير من جنوب السودان ان ما يحدث الآن من نشر للمخدرات من ضمن الروشتات التي تحقق أهداف العلمانية كان المنتدي قويا بين كثير من الحقائق التي لا تلفت نظر عامة الناس وابدع ضابط المنصة باستعمال الاسلوب الإنشائي أكثر من الخبري.

نكتب بس).

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار