صحيفة أخبار اليوم: مفاجآت بمنتدى قضايا الأمة
March 28, 2021

صحيفة أخبار اليوم: مفاجآت بمنتدى قضايا الأمة

صحيفة أخبار اليوم: مفاجآت بمنتدى قضايا الأمة


أقام حزب التحرير/ ولاية السودان المنتدى الدوري بعنوان: (أزمة الكهرباء في السودان وأفق الحل) تحدث فيه كل من المهندس/ عوض أحمد الهادي – عضو حزب التحرير، والأستاذ / أحمد الخطيب – عضو حزب التحرير. حضره جمع من السياسيين، والإعلاميين، وكتاب الأعمدة، والمهتمين بالشأن العام. فخصص الصحفي محمد مبروك زاويته بصحيفة أخبار اليوم السودانية العدد (10428)، كلامه عن المنتدى بعنوان: (مفاجآت بمنتدى قضايا الأمة) فكتب ما يلي:


(كلام اهل البيوت
محمد مبروك محمد احمد
مفاجآت بمنتدي قضايا الأمة
عندما وصلتني دعوة حزب التحرير لحضور منتدي قضايا الأمة ليوم أمس السبت تحت عنوان: )أزمة الكهرباء وافق الحل( اندفعت للأصدقاء قوقل وغيرها لأجمع المعلومات كما تعودت أن أفعل كلما دعيت لملتقي فكري او سياسي أو اجتماعي او ثقافي، حتي لا أمثل دور (الأطرش في الزفة) وأيقنت هذه المرة أني أحطت بالقضية وعرفت خفاياها واقترحت بيني وبين نفسي بعض الحلول .


دخلت في تحدي بيني وبين المتحدثين أنهما لن يضيفا الى ما عندي من معلومات خاصة أن لي تجارب مع جهات اخري في مختلف المجالات، فكثيرا ما أجد نفسي وقد تفوقت معلوماتي على ما يدور في المنتديات واللقاءات اعتمادا على منهجي البحثي .


ضابط المنصة الأستاذ الإعلامي/ ابراهيم المشرف عضو حزب التحرير ولاية السودان ( الذي يمكنك قراءة اسمه الثاني بفتح الشين او بكسرها واترك أمر لفت النظر إليها للمهتمين بتصريف اللغة) عندما قدم للندوة فاجأني بعلم لم أكن قد تحسبت له واعددت من الأسلحة ما يناسبه وقد كان عندي شخص عادي ولكنه في حالة تولي الموقع فقد لبس لنا جلد النمر، وقلب لنا ظهر المجن فهم لا يأتون للجلوس علي المنصات الا وقد استعدوا لذلك ولكن كيف فهذا من أسرار مناهج حزب التحرير في كل أنحاء العالم، أعطاني الأستاذ/ حاتم جعفر رأس الخيط كما يقولون في جلسة ما بعد المنتدي التي يتحمس لها صديقي عبد الله حسين ولها نكهة خاصة بحضور اخونا ناصر رضا وتكتمل اذا سمحت مسؤوليات الناطق الرسمي لحزب التحرير ابو خليل فهو مثل قبيلة جهينة عنده الخبر اليقين وظللت اقتبس منه في حديثي للاذاعات او القنوات الفضائية وليتني تعلمت أسلوبه الهادي السلس.


قدم ابراهيم المتحدث الأول المهندس / عوض احمد الهادي عضو حزب التحرير وبدأ الحديث بسرد دقيق لتاريخ الكهرباء في السودان منذ زمن الاحتلال البريطاني بشركة النور والتطورات التي حدثت فيها الإدارة المركزية الهيئة القومية الكهرباء الشركة السودانية لإنتاج الكهرباء والتي توزعت الي شركات وبين بدقة معايب كل مرحلة ثم حدد الاحتياج الكلي من الكهرباء والمتوفر منها عبر الخزانات الروصيرص سنار ستيت خشم القربة مروي ومحطات التوليد الحراري وان كل هذا الإنتاج لا يغطي أكثر من ٤٠% أي أن العجز يعادل ٦٠% كما بين الأسباب لتدني الإنتاج مشيرا لتهالك محطات التوليد الحراري والفاقد في النقل ربع الطاقة المنتجة مع العلم ان المسموح به عالميا ١٠% الاحتياج لقطع الغيار وعدم وجود مواعين ويري أن الحلول بالمحافظة على المحطات الحرارية وعمل شبكات صغيرة انشاء محطات ضخمة تقليل الفاقد الاستفادة من الطاقة الشمسية و طاقة الرياح وتبخير المياه مما أشار إليه فصل ١٤ الف عامل ومهندس دون مراعاة لخبراتهم وتجاربهم في واحدة من مراحل التغيير التي تتبع سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وأكد انها لا تزيد البلدان التي تتعامل بها الا ضعفا وفقرا .


المهندس عوض تحدث عن الشركات التركية التي تقيم محطات في مناطق بالسودان وبين انها تبيع الكهرباء بأسعار عالية جدا وهي تسترد قيمة آلياتها في شهر واحد وفي حالة عدم السداد تغلق المحطة من استانبول وسرد تجربة حقيقية في قطع الكهرباء لحين سداد مليون دولار.


المتحدث الثاني قدم ورقة عن حل مشكلة الكهرباء من وجهة نظر الإسلام. مشيرا إلي عظمة الدولة الإسلامية التي لا تعتمد الماديات دون الفكر مؤكدا عدم حل المشكلة باتباع سياسات البنك الدولي مع ضعف الحكام الذين يخضعون لسياسات البنك الدولي وهم حكام بلا ارادة ويملي عليهم البنك الدولي التخلي عن رعاية شؤون الناس وتقديم الخدمات لهم وقال لا يمكن الحل الا بعودة الخلافة الإسلامية علي نهج النبوة لأنها دولة الرعاية التي ترعي شؤون الناس وتقدم لهم الخدمات مبينا الفرق بين الملك العام والخاص وهناك أشياء لا يمكن أن تكون ملكا للأفراد او الشركات ويمكن أن تعمل الشركات اجيرا وليس شريكا.


وبين أنواع الملكيات في الإسلام وهناك أشياء لا يمكن أن تكون مملوكة الا لدولة الرعاية مشيرا لحديث الرسول صلي الله عليه وسلم( الناس شركاء في ثلاثة الماء والنار والكلا ) والكهرباء محل النار وكل ماهو مصالح لانتفاع الناس لا يجوز ملكيته الا لدولة الرعاية وبين أنواع الملكيات في النظم الرأسمالية والاشتراكية .


عبر المشاركون في المنتدي عن إعجابهم وقناعتهم بما دار في المنتدي وفي فرصتي للتعليق أشرت لكثير من الأخطاء التي ارتكبت في حق الشعب السوداني في حقب الحكم المختلفة وقد كتبت عنها الاسبوع الماضي في اخبار اليوم الغراء يوم الخميس الماضي وان شاء الله سأكتب مرة اخري عن هذا المنتدي ويمكن للصحف وأجهزة الإعلام الاستفادة مما جاء في هذا المنتدي ونشرها وتوظيفها لتعم الفائدة ويمكن الحصول عليها من خلال موقع حزب التحرير/ ولاية السودان.


نكتب بس)انتهى

65833

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار