صحيفة أخبار اليوم: شباب قنع لا خير فيهم!
February 21, 2021

صحيفة أخبار اليوم: شباب قنع لا خير فيهم!

صحيفة أخبار اليوم: شباب قنع لا خير فيهم!

2021/02/21م

sd 21 kalam

تحت عنوان: (توعية الأمة وتحميلها مسؤولية إعادة الخلافة)، وبمناسبة مرور مائة عام على هدم الخلافة، أقام حزب التحرير التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الأسبوعي هذه المرة في استديوهات قناة أم درمان الفضائية، حضره عدد من السياسيين، وأصحاب الفكر والرأي، والاعلاميين، فكتب الصحفي محمد مبروك في صحيفة أخبار اليوم  السودانية الصادرة صباح اليوم الأحد 21/02/2021 - العدد 10398 ما يلي:

كلام أهل البيوت

محمد مبروك محمد احمد

شباب قنع لا خير فيهم

صباح السبت عند من يتابعون منتدى قضايا الأمة ليس يوماً كبقية الأيام حيث تبدأ الاستعدادات له من وقت مبكر وعند شباب حزب التحرير تبدأ مع نهاية المنتدى السابق وقناة أم درمان تزدهي يوم السبت الثامن من رجب بلقاء السياسيين وقلة من الإعلاميين لأنهم يعلمون أن الموضوع لا يتعلق بتغيير وزاري ولا قرار من مجلس السيادة ولا بيان من الحزب الشيوعي .

وليعلم أهلنا في الإعلام أن أهم جوانب حياة الشعوب تبدأ من الفكر وتنتهي عند المبادئ وما بينهما صحراوات لا تنمو فيها الأزهار البرية.

زاد حماسي لحضور المنتدى لأن المتحدثين وضابط المنصة من شباب حزب التحرير ولعلم أحزابنا السياسية أن شباب حزب التحرير يخضعون للتدريب ومدارسة القضايا وإدارات الحوارات بيقين وبصيرة ولا يجيدون الهتافات الجوفاء ولا يرفعون شأن الشعارات الخرقاء انما هو علم مسنود بالدلائل القطعية ومنهج محدد للوصول للغايات وإصرار وعزيمة لا يضعفها تجاهل بعض أجهزة الإعلام لنشاط الحزب السياسي الذي ملأ الافاق وعم القري والحضر .

كان المنتدى ليوم أمس السبت بقناة ام درمان الفضائية بعنوان (توعية الأمة وتحميلها مسؤولية إعادة الخلافة) المتحدث الأول عضو حزب التحرير دكتور محمد عبد الرحمن الذي بدأ حديثه بقاعدة أصولية وهي أن العمل السياسي لا يكون منتجا الا اذا كان على نهج الإسلام  شارحا مراحل الدعوة الإسلامية في مكة حتى قيام دولة المدينة التي أرست قواعد الحكم الذي يقيم الدولة على العدل وتحقيق تطلعات الأمة.

وقال دكتور محمد عبد الرحمن أن الاهتمام بالذكرى المئوية لهدم الخلافة الإسلامية ليس حدثا تاريخيا بل مراجعة اثار هدم الخلافة لصالح النظرية الرأسمالية والعلمانية وقد نجحت الدول الاستعمارية في تمزيق الأمة وما زالت مستمرة في نهج التمزيق والسيطرة على الشعوب الإسلامية ونهب ثرواتها لصالح الدول الاستعمارية.

ظلت محاولات الغرب مستمرة ولم يتم تغيير على الأمة لأن التغيير له مطلوبات ليتم تغيير حقيقي يعيد للأمة عزتها ومكانتها التي عاشتها في ظل الخلافة الإسلامية.

وأشار إلى ثورات الربيع العربي وغيرها من الثورات التي سريعا ما يتم السيطرة عليها ومن ثم الاستمرار في التبعية وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه بوجوه جديدة وخطورة الأمر في تسلل اليأس والنفوس المنهزمة.

التغيير الحقيقي يحتاج الفكر الصالح بطريق واضح للوصول للحكم  فالحماس وحده لا يكفي وكل المحاولات واتباع مناهج الاستعمار والغرب هو ظلم وجاهلية ولا يصلح حال الأمة التي هي خير امة اخرجت للناس ولا يكون ذلك ممكنا الا بعمل سياسي منضبط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  وإعادة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وينصب الإمام. 

المتحدث الثاني الأستاذ المحامي أحمد أبكر قدم ورقة بعنوان الشباب عماد التغيير لتقوم الخلافة وبين أهمية الحديث عن الشباب باعتبار الشباب من ثروات الأمة كقوة بشرية حقيقية لقيادة التغيير ولكن تعرض الشباب للمعاناة والضيق في العيش الكريم والحجر على الفكر كانت من أسباب هجرة الشباب لأوروبا بما يعرف بالهجرة غير الشرعية .

شرح المتحدث دور الشباب في دعم الإسلام في مراحله الأولي مرحلة الصراع الفكري وتحقيق نشر الدعوة للحق والفضيلة مشيرا لأهمية التخطيط والمبدأ لمواجهة النظام الرأسمالي العلماني وقيام الدويلات الوطنية مؤكدا عدم تدوير الأمر وإصلاحه الا بالدولة الإسلامية بإعادة الخلافة الإسلامية.

مما يباعد بين الحكم الراشد الانفصام بين الحكم والعقيدة واتباع سياسات الغرب وسيطرة النظام الرأسمالي العلماني من خلال مؤسساته الاقتصادية  البنك الدولي .

شارك بعض الحضور بإضافات واسئلة أجاب عليها المتحدثان ومنها السؤال عن عدم سعي حزب التحرير لاستقطاب الجيوش خاصة أن الأمر يحتاج إلى عون أهل القوة والنصرة فكان الرد أن الحزب يعتمد على منهج الدعوة والموعظة الحسنة وهي السبيل الوحيد إلى تحقيق هدف الوصول إلى الدولة وهي الخلافة الإسلامية على نهج النبوة .

تبرع لي الاخ ابو خليل إبراهيم عثمان بالدقائق الثلاث المخصصة للمداخلة عندما أراد ابننا ضابط المنصة أحمد جعفر أن ينبهني لنهاية الزمن وقد أحسن أحمد جعفر ضبط المنتدى وقدمه بوعي وادراك لأهمية القضية المطروحة وهكذا هم شباب حزب التحرير ما شاء الله علم وتدريب تخجل التواضع.

شباب قنع لا خير فيهم

وبورك في الشباب الطامحين 

التهاني لحزب التحرير ولاية السودان بشبابه 

خارج النص

راسلني صديقي عبد القادر قائلا  في المنتدى السابق قدمت نفسك على انك إعلامي مستقل وانت ظللت تكتب أسبوعيا عن حزب التحرير ولاية السودان.

 قلت له أنا مستقل لا أنتمي إلى حزب ولكني لست محايداً تجاه ما تطرحه الأحزاب ولأن حزب التحرير يدعو للخلافة الإسلامية على نهج النبوة فلست محايدا تجاه الدعوة للخلافة لقناعة تامة أنها طريق الخلاص مما يعانيه العالم وليس المسلمين وحدهم .

والأخت الفضلى نوال عبد الباقي التي تسالت عن نشاط المرأة المسلمة في الدعوة للخلافة وأقول لها أن لها نشاطها بالقسم النسائي الذي يمكن الاطلاع عليه عبر الانترنت من خلال موقع الحزب 

تكتب بس 

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار