صحيفة الحدث: حزب التحرير يدين هدم السلطات الروسية للمساجد ومنع الحجاب وحظر المؤلفات الاسلامية
October 23, 2013

صحيفة الحدث: حزب التحرير يدين هدم السلطات الروسية للمساجد ومنع الحجاب وحظر المؤلفات الاسلامية

2013/10/19

قال المكتب المركزى لحزب التحرير الاسلامى يوم الجمعة 27 أيلول/ سبتمبر 2013 قام أعضاء من حزب التحرير في مدن روسية عدة بأعمال ونشاطات سلمية تعبيرا عن رفضهم للحرب المعلنة من قبل السلطة الحاكمة هناك ضد الإسلام والمسلمين، والتي تمثلت بهدم المساجد كما حصل في قازان في كانون الثاني/ يناير 2013م، وفي منع الحجاب في المؤسسات التعليمية، واغتيال عضو حزب التحرير غباييف عبد الله رحمه الله، في السادس عشر من أيلول/سبتمبر 2013، وليس آخرها حظر ترجمة معاني القرآن الكريم (للمترجمة ألميرا كولييفا)، في اليوم التالي مباشرة. ولعل من نافلة القول التذكيرَ بحظر السلطات الروسية لبعض المؤلفات الإسلامية مثل سيرة ابن هشام وكتاب الرحيق المختوم لمؤلفه صفي الدين المباركفوري وكتاب رياض الصالحين، وغيرها الكثير من مؤلفات علماء المسلمين المرموقين أمثال الإمام النووي الذي تم حظر كتابه (الأربعين النووية) وغيره الكثير...



وتساءل فهل كل هذا ليس عداءً للإسلام والمسلمين؟! أما وسائل الإعلام التي قامت بالتعليق على نشاطات حزب التحرير بعناوين مختلفة، فإنها كلها تدل على افتقار هذه الوسائل لمهنية العمل الصحفي الجريء والمحايد، بل إنها تذكرنا بأيام القياصرة حيث كان الناس كالعبيد لا يملكون الحق في الكلام، أو مجرد رفع نظرهم في وجه أسيادهم؛ حيث سارعت بعض وسائل الإعلام في روسيا إرضاءً لسيدها في الكرملن وخَطبًا لوُدِّه؛ ولهثًا وراء حفنة من المال، سارعت بنشر مقالات تحت عناوين حاقدة من مثل (من مساجد تشيليابنسك أعضاء منظمة إرهابية يوزعون منشورات) و(لافتات وتوزيع نشرات) و(الإسلاميون في تومين احتجوا على حظر القرآن والحجاب في روسيا)، ومثل هذا وعلى المنوال نفسه الكثير. وقد استخدمت وسائل الإعلام الكذب المفضوح والتجني الكبير على حزب التحرير لإرضاء أسيادهم.



إننا في هذا الكتاب نريد أن نذكر وسائل الإعلام في روسيا بأبسط الحقائق والمسلَّمات، التي لا يملك أحد إمكانية تغييرها:



أولا: إن الكذب حباله قصيرة، فسرعان ما سينكشف كذبكم وتحاسبون عليه. فيمكنكم أن تكذبوا على بعض الناس طوال الوقت، ويمكنكم أن تكذبوا على كل الناس بعض الوقت، ولكن لا يمكنكم أن تكذبوا على كل الناس كل الوقت. فهذه حقيقة كتعاقب الليل والنهار.



ثانيا: إنكم استمرأتم الكذب والتضليل في أخباركم التي تنشرونها عن حزب التحرير، فتصفونه تارة بـ(الإسلاميين الإرهابيين) وتارة (منظمة إرهابية) وأخرى (منظمة إرهابية عالمية)...، دون بيّنة على صحة ما تنشرون؛ ونحن نتحداكم أن تأتوا بدليل واحد يربط حزب التحرير بجريمة واحدة مما تذكرون إن استطعتم، وإنكم لن تستطيعوا أبدا لأنكم كذابون.


ثالثا: إن المسلمين في روسيا هم جزء من الشعب الذي يعيش في روسيا، والمفترض أن لهم الحقوق نفسها باعتناق الدين الذي يرتضونه لأنفسهم، فإذا قامت السلطة الحاكمة باضطهادهم ومنعهم من اعتناق الدين الذي يريدون، تكون قد انتهكت حقوق الشعب، ومن ينتهك حق الشعب حسب وصفكم يكون إرهابيا ومتطرفا؛ وعليه فإن الحكومة الروسية هي الإرهابية وهي المتطرفة وليس حزب التحرير أو المسلمين.


والدليل على ذلك اضطهاد الدولة الروسية وانتهاكها حقوق المسلمين وطردها عشرات الآلاف منهم من بلادهم في القرم وداغستان والشيشان وغيرها خلال القرن الماضي.



إن الحكام الذين يضطهدون شعوبهم وينتهكون حقوقهم مآلُهم إلى السقوط عن عروشهم ولا بد، وسيحل بحكام روسيا ما لحق بأضرابهم كالقذافي ومبارك وابن علي، فإن هذا هو مصير الطغاة لا محالة.



رابعا: إن الشعوب عندما تطيح بالديكتاتوريين والطغاة لا تقف عندهم، بل تأتي على أعوانهم وأذنابهم ومن كان يشدّ من أزرهم من الكذابين والمخادعين، لا سيما أولئك الذين يفترون الكذب على المؤمنين الأتقياء الأنقياء! فتدبروا إلى أين يذهب بكم كبراؤكم وأسيادُكم، واتعظوا وانتهوا قبل أن تؤولوا إلى ما سوف يئولون إليه، فإن دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة، ولن يوقفها جور حكامكم ولا تواطؤكم معهم، وليكن لكم في تاريخ الأمم والشعوب عبرة.


المصدر: صحيفة الحدث

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار