صنعاء نيوز: ضغوط أمريكية على الإمارات في الحديدة
June 07, 2018

صنعاء نيوز: ضغوط أمريكية على الإمارات في الحديدة

San3a2 news

2018-06-07

صنعاء نيوز: ضغوط أمريكية على الإمارات في الحديدة

أعلن المتحدث باسم ألوية ما يسمى بحراس الجمهورية المدعومة من الإمارات، العقيد الركن صادق دويد أن القوات المشتركة أصبحت على بعد ثمانية عشر كيلو مترا فقط جنوبي مدينة الحديدة.



جاء ذلك في تصريح أدلی به لقناة سكاي نيوز عربية في ضوء الانتصارات الكبيرة المتتالية والتقدم الميداني المتواصل والسريع الذي تحققه القوات المشتركة المدعومة من قبل التحالف وخاصة الإمارات ممثلة بقوات ألوية حراس الجمهورية والعمالقة والمقاومة التهامية.

ومع أن هناك ضغوطاً أمريكية على دولة الإمارات لتخفيف التصعيد ضد الحوثيين وخنقهم بالسيطرة على ميناء الحديدة فلا زالت الإمارات والقوات المدعومة من قبلها تتقدم نحو الحديدة الميناء المهم وشريان الحياة بالنسبة للحوثيين، (فقد دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الجمعة قبل الماضية، إلى تجنب التصعيد في اليمن والعمل على الحوار. جاء ذلك خلال لقاء بومبيو بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيتس، في العاصمة واشنطن. وأفاد بيان للخارجية الأمريكية، أن بومبيو شكر غريفيتس، على تفانيه في تجديد مباحثات السلام بين جميع أطراف الصراع في اليمن، وجدد التزامه بدعم المبعوث الأممي إلى اليمن، كما حثّ الشركاء الدوليين على القيام بالمثل. وشدّد الجانبان على الحاجة الملحة إلى تجنب التصعيد والعمل على الحوار، وعبروا عن أملهما في أن تتمكن جميع الأطراف من التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يحقق السلام والازدهار والأمن في اليمن).

وقد زادت هذه الضغوط على دولة الإمارات من قبل أمريكا وسياسيين في البنتاغون حيث أكدت وكالة أسوشييتدبرس الأمريكية في تحقيق صحفي وجود 18 سجنا سريا تديرها الإمارات وحلفاؤها جنوبي اليمن، وأن ما يقرب من 2000 يمني اختفوا في السجون حيث كانت أساليب التعذيب القاسية هي القاعدة الرئيسة، بما في ذلك أسلوب "الشواء" حيث يتم ربط الضحية بعمود ويقلب على النار بشكل دائري مثل الشواء.

وأوضحت الوكالة أن مجلس النواب الأمريكي "الكونغرس" دعا للتحقيق في انخراط أي موظفين أمريكيين في عمليات التعذيب باليمن، كما دعت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إلى التحقيق في عمليات التعذيب بسجون الإمارات باليمن.

وقال تقرير أعده فريق من خبراء الأمم المتحدة في كانون الثاني/يناير، إن قوات الإمارات في اليمن هي المسؤولة عن أعمال التعذيب التي شملت الضرب والصعق بالكهرباء، والحرمان من العلاج الطبي، والعنف الجنسي، مبينا الدور الدقيق الذي يلعبه أفراد أمريكيين من وزارة الدفاع أو وكالة المخابرات المركزية في هذه الاستجوابات ليس واضحا.

وتحدثت الوكالة عن مسؤولين في "البنتاغون" قالوا إن القوات الأمريكية تشارك في استجواب المعتقلين في مواقع باليمن، وتزود الآخرين بالأسئلة، وتتلقى نسخاً من التحقيقات من الحلفاء الإماراتيين.

أما الضغوط الأمريكية الأخرى على دولة الإمارات فهي تلك التي تقوم بها السعودية للحيلولة دون استئثار الإمارات عميلة الإنجليز بجزيرة سقطرى اليمنية حيث إن الأزمة السياسية نشبت بين ما يسمى حكومة الشرعية ودولة الإمارات على إثر زيارة رئيس وزراء الشرعية الموالية لهادي إلى الجزيرة وبعد يومين من الزيارة قامت دولة الإمارات بجلب قوة عسكرية وأسلحة للجزيرة، ومن الواضح أن هذه الأزمة على الجزيرة هي أزمة صراع بين السعودية والإمارات ومن خلفهما أمريكا وبريطانيا حيث قامت السعودية بالضغط على هادي وحكومته ليدين تدخل الإمارات واتخاذها تلك الإجراءات في الجزيرة وأصدرت حكومة هادي بيانها ضد الإمارات فيما الأحزاب السياسية الموالية لهادي أصدرت بياناً هددت فيه برفع شكوى ضد الإمارات لمجلس الأمن مؤكدة أن الرئيس هادي إنما استعان بالسعودية لتعيد شرعيته ولم يستعن بالإمارات حينها، وقد أخمدت هذه الأزمة بتواجد قوات سعودية في الجزيرة التي تتظاهر أنها وسيطة في حل الأزمة.

إن ضغوط عملاء الإنجليز خاصة من تدعمهم دولة الإمارات على مليشيات الحوثيين للسيطرة على ميناء الحديدة هي ضغوط جدية خاصة مع تعنت الحوثيين ومراوغاتهم ولربما تكلل بالنجاح في الأيام المقبلة للضغط على الحوثيين لقبول الحل السياسي خاصة مع تزامن ذلك مع ما تريده أمريكا من تحجيم لدور إيران في المنطقة ومنها اليمن وإعطاء ملف اليمن لعميلتها السعودية التي ستعمل لإشراك الحوثيين في الحل السياسي المرتقب حسب ما سيطرحه المبعوث الأممي الجديد لليمن في الأيام المقبلة، ويبدو أن الضغوط الأمريكية على الإمارات هي إنذار أمريكي للإمارات بعدم تجاوز الخطوط الحمر ضد المصالح الأمريكية في اليمن وأنها ربما تتعرض للطرد من التحالف إذا فعلت ذلك خاصة أن الإمارات حاولت ترضية أمريكا بمكافحتها لـ(الإرهاب) ومحاربتها للإسلام ودعمها للعلمانيين ولا تجرؤ كما هي سيدتها بريطانيا على مواجهة أمريكا وتهديد مصالحها علناً وبشكل متحدٍ سافر، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾

إن الصراع في اليمن قد جلب عليها وعلى أهلها الكوارث والدمار والفتن العمياء، وإنه لا حل حقيقياً صحيحاً إلا بالعمل لتحكيم الإسلام وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فليعمل أهل اليمن لما يرضي ربهم ويحقق عزتهم ويوقف الاقتتال والفتن التي تفتك بهم.

عبد المؤمن الزيلعي
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن

المصادر: صنعاء نيوزالخبر 21

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار