صنعاء نيوز: حزب التحرير يدين جرائم الاغتيالات والفوضى في عدن
August 02, 2018

صنعاء نيوز: حزب التحرير يدين جرائم الاغتيالات والفوضى في عدن

San3a2 news

2018/8/2

حزب التحرير يدين جرائم الاغتيالات والفوضى في عدن

أدان المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن أعمال الاغتيالات والفوضى التي تشهدها مدينة عدن وذلك في بيان له صدر اليوم، وقد ألقى البيان مسئولية تلك الاعمال الاجرامية على الاطراف المسيطرة على أمن عدن في ظل الانقسام الامني وتهديدات المجلس الانتقالي الانفصالي لحكومة الشرعية لطردها او تغييرها، وحذر الحزب من النعرات المناطقية والانفصالية التي تشحن النفوس وثير البغضاء بين اهل اليمن مما يهيؤ الاجواء لتلك الفوضى والاغتيالات ، ودعا البيان اهل اليمن العمل لتطبيق الاسلام واقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لينعموا بالامن والامان في ظلها.


وقد حصل موقعنا على نسخة من البيان ننشره كما ورد :

بيان صحفي


الاغتيالات تعصف بمدينة عدن وتقلق أهلها في ظل الانقسام الأمني فيها


تستمر صناعة الفوضى في عدن، وذلك من خلال التوسع وعلى نحو لافت، في دائرة الاغتيالات التي تشهدها مدينة عدن مؤخرا في ظل وجود الرئيس هادي رئيس ما يسمى (بالشرعية) وحكومته فيها.


وبعد أن عبر الرئيس، عبد ربه منصور هادي، في حديث صريح قبل أيام عن قلقه إزاء ما وصفها بالأحداث الأمنية والاغتيالات الجارية في مدينة عدن، جاء الرد باغتيال مسؤول الاستخبارات التابع له في مطار عدن العقيد ناصر مقيرح الجعدني على يد مسلحين مجهولين أمام مسجد في حي خور مكسر وسط عدن ولاذوا بالفرار، وكان الرئيس هادي قد دعا قبل ذلك وخلال اجتماع عقده بقيادات أمنية وعسكرية، بينها قادة قوات التحالف العربي، بشقيه السعودي والإماراتي، إلى وضع حد لكل حالات الانفلات الأمني في مدينة عدن، التي تهيمن عليها منذ أسابيع الاغتيالات التي طالت رجال دين ومسؤولين أمنيين وطغت على المشهد فيها منذ أكثر من شهر تقريبا. فيما وجه هادي بتشكيل غرفة عمليات مشتركة ترتبط بمختلف مديريات ومناطق عاصمته المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة، لتنهي الانقسام وتكون تحت إشراف وزير الداخلية وقيادة قوات التحالف العربي بعدن، بالتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية في المحافظات المجاورة لعدن، وتأتي هذه الأحداث في ظل أجواء مشحونة بالتهديدات التي يطلقها المجلس الانتقالي الانفصالي الذي ينادي بتغيير الحكومة الشرعية وطرد القوات الشمالية حيث صرح عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي لموقع إرم نيوز قبل ثلاثة أسابيع بقوله (الإمارات جاءت لإعادة الشرعية، ولكن تعريف الشرعية يختلف عند جماعة الإخوان وأطراف كثيرة داخل الشرعية نفسها، هذه الأطراف تعتقد أن الشرعية تعني أن تقوم الإمارات بدعم الجنوبيين لتحرير الأرض ومن ثم تسليمها لجماعة الإصلاح وآخرين، وهذا ما لم يحدث ولن يكون أبدًا... واليوم نحن على الأرض، ونحن أهل الحق ويدنا هي الطولى، ولدينا القدرات والإمكانيات الكاملة للدفاع عن أنفسنا وشعبنا وقضيتنا). وفي مقابلة له مع وكالة سبوتنيك قبل أيام بتاريخ 19/7/2018م قال عيدروس الزبيدي: (في الجنوب نحن لا نتحدث عن قوى متصارعة نحن نتحدث عن مشاريع متصارعة، وهناك مشروعان سياسيان في الجنوب أولهما مشروع استقلال الجنوب وسيادته كدولة، وهو المشروع الشعبي الواسع، الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي، والمشروع الآخر هو مشروع إعادة فرض الوحدة تحت صيغة اليمن الاتحادي، وهو مشروع أطرافه عديدة وجذوره في صنعاء وله بعض الأفرع في الجنوب، وهي من تحاول التشويش على الوضع في الجنوب من خلال أطراف في الشرعية اليمنية من الجنوبيين وغيرهم وهم يلتقون ويتفقون في مشروعهم بالمحصلة الأخيرة مع الحوثي، الذي يدّعون محاربتهم له فيما هم لا يحاربون سوى الجنوب ومشروع استعادة سيادته واستقلاله).


إن هذه الاغتيالات تتحملها حكومة (الشرعية) والمجلس الانتقالي الجنوبي إذ هما من يديران الأمن في مدينة عدن ويتقاسمان ذلك فيها بقوات موالية لكل منهما في ظل وجود قوات سعودية وإماراتية كل منهما يدعم طرفاً من هذه الأطراف، التي لا يهمها أمن الناس ولا أرواحهم ولا توفير الرعاية لهم، وإن هذه الجرائم والاغتيالات لن تقف في ظل الحروب والصراعات التي تعيش فيها اليمن من صنعاء إلى عدن، ولن ينعم أهل اليمن بالأمن والأمان فيسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله أو الذئب على غنمه إلا في ظل حكم الإسلام ودولته دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ندعو أهل اليمن للمسارعة لإقامتها وعدم الركون للغرب المستعمر وأدواته المتصارعين وأممه المتحدة الخبيثة وحلولها المسمومة.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

المصدر: صنعاء نيوز / الخبر 21

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار