سواليف: بيان ترحيبي من أبناء الكرك لمهرجان (كونوا أنصار الله)
November 07, 2013

  سواليف: بيان ترحيبي من أبناء الكرك لمهرجان (كونوا أنصار الله)

06_11_2013


من خلال الإعلام المؤمن بوجوب نصرة الاسلام وأهلة
نحن ثلّةٌ من أبناء الكرك..كرك صلاح الدين..بوابة الفتح ، ومنطلق التحرير إلى بيت المقدس..من مؤتة زيد بن حارثة وجعفر الطيَّار وعبدالله بن رواحة ..

من أرض المزار الجنوبي التي رُويَتْ بدماء الشهداء من صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم..فرَوت هذه الدمــاءُ شجرةً طيبةً ،أصلها ثابتٌ ، وفرعها في السماء.. حاول الغرب الكافر ــ جاهداً ــ أن يجتثَّها من جذورها ، لكنَّ إرادةَ اللهِ هي الأقوى .

فبقيت هذه الشجرةُ ـ رغم ما اعتراها من ضعف ـ ثابتةً شامخةً كشموخ رجالها وجبالها ..تؤتي أُكلَها كلَّ حينٍ بإذن ربّها .

وبناءً عليه ؛ وإيماناً منَّا بوجوب نصرة الإسلام وأهله ، لقول اللهِ العظيم :

(( وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)) ، نعلن بكل فخرِ واعتزاز ترحيبنا ووقوفنا ونصرتنا للمهرجان الذي سيقيمه ( حزب التحرير ) تحت عنوان :

*********( كونوا أنصـــــــــارَ الله ) ********
ونهيب بالرّجال الرجال ، بأن يقفوا موقفاً يحبّهُ اللهُ ورسولهُ ..لعلَّ اللهَ يكرمنا بشرف الانتصار لدين الله الذي رضيه اللهُ لنا ..فيكرمَــنا اللهُ ،كما أكرمَ سعدَ بنَ معاذ ــ رضي الله عنه ــ الذي اهتزَّ لموتهِ عرشُ الرحمن ، وفُتحت لهُ أبواب السماء .


***********( حضوركم يشرّفنا ) **********
ــــــــــــــــــــــــ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـــــــــــــــــــــــــــ
المكان : الكــــرك ـ المزار الجنوبي ـ مسجد جعفر الطيار .
الزمان : يوم السبت ــ بعد صلاة العصر ــ الموافق 9/ 11 / 2013 م

ثلةٌ من أبناء الكرك .

أ.د أحمد العوضي ، العميد الركن المتقاعد عبد السلام سلامة البطوش، العميد الركن المتقاعد أحمد عبد السلام الصرايرة، المقدم المتقاعد محمد نايل الصرايرة، الرائد المتقاعد زكريا سليمان البطوش ، النقيب المتقاعد طارق سليمان الصرايرة، النقيب المتقاعد أمجد عطاالله البطوش ، أ.د عبدالله الرواشدة، النائب السابق د. علي الضلاعين ، النائب السابق الناشط حمد الحجايا ، د. عامر علي البطوش، الشيخ عوض صالح المعايطة ، الشيخ محمود محمد الجرادات العمرو، الشيخ حمزة عبدالحفيظ البطوش ، المحامي طارق الطراونة ، المحامي سليمان محمود القطاونة ، الناشط جهاد الصرايرة ، الناشط علي الفقراني الطراونة ، الناشط زيد صبري القطاونة ، الناشط شاهر عبد القادر النجيدين ، الناشط محمد عطاالله النوايسة ، الناشط خالد كريم الحجوج، الناشط د. مصلح عبد الله النجيدين، الناشط د. معتصم عبدالله النجيدين، الناشط عاهد فايق الصرايرة، الناشط عبد الوهاب الصرايرة ، الناشط يوسف طايع القطاونة ،الناشط علي محمد الشماسين، الناشط عمير سلامة الرواشدة ، الناشط قاسم سالم القرالة ، الناشط عباس مرتضى النوايسة، الناشط محمد احمد الكساسبة ، الناشط أحمد سليمان الذيابات ، الناشط وليد سليمان المجالي، الناشط م. عوني الرواشدة، د. عبد الهادي القضاة، د. عبد الوهاب الطراونة ، المحامي ضرار الختاتنة ، الناشط عصام بركات الضمور ،المحامي علي محمد الفواضلة ، الناشط د رائد المواجدة ، الناشط عمران اللصاصمة الحمايدة ، الناشط رزق عبدربة الوحواح ،الناشط عمر عارف الحباشنة ، الشاعر سالم البديرات، الناشط م. تيسير حسن الحمايدة ، الناشط هيثم بن ثبيت العمرو ،الناشط عوني احمد المعايطة ، الناشط ايمن احمد البلوي ، د. مؤيد عوض الطراونة ،الناشط محمد علي الجعافرة ، الناشط صبر العضايلة ،الناشط علاء الذنيبات ، الناشط علي عطاالله الصرايرة ، الناشط بهاء تركي المواجدة ، الناشط عامر عطوة العثامين ،الناشط وليد شاهر المجالي ، الناشط يونس احمد القطاونة ، الناشط غسان سعود القرالة ، الناشط جاسر عطاالله القرالة ، الناشط فريد عبد العزيز الرقايعة ، الناشط محمد نوف النوايسة ، الناشط نصر عبدالمهدي الكساسبة ، الناشط ضياء تركي المواجدة ، الناشط عبدالعزيز كريم المواجدة ،الناشط اسامة محمود العثامين ، الناشط محمد شاكر المحادين ،الناشط احمد مدالله الذيابات ،الناشط يزن علي البطوش ،الناشط حموده الحمايدة ، د سالم الجرادات .

***********( حضوركم يشرّفنا ) **********
والله ولي التوفيق

وحيد البطوش

wahedrja@yahoo.com

المصدر: سواليف

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار